طهران ـ ارنا
وصف المتحدث بإسم الخارجیة النمساویة مارتین فیس العلاقات بین طهران وفیینا بالقدیمة والتأریخیة وقال ان النمسا هي الدولة الوحیدة من دول الاتحاد الاوروبي التي تملك بالاضافة الی السفارة، مرکزا ثقافیا فی ایران وهذا المرکز نشیط للغایة.
واضاف فیس في حدیث خاص لصحیفة الوفاق نشرته في عددها الصادر الیوم الثلاثاء ردا علی سوأل فیما اذا کان الرئیس النمساوي ینوي زیارة إیران قال ˈبالفعل فقد تم تسلم دعوة من قبل المسؤولین الایرانیین لزیارة طهران ونقوم حالیاً بدراستها وسیعلن عن ذلك لاحقاًˈ.
وفیما اذا کان للأزمات في المنطقة والعالم مثل الأزمة السوریة أو الاوکرانیة تأثیر سلبي علی المباحثات بین ایران والسداسیة
قال ان الأزمة الأوکرانیة مهمة بالنسبة لکل اوروبا، لان اوکرانیا تجاور اوروبا ولا تبعد کثیراً عن النمسا وبالطبع فان النمسا تتأثر بهذه الأزمة. لکن الأزمة السوریة أزمة صعبة ومعقدة کثیراً وقد خلفت العدید من القتلی والمشردین وتعاني النساء والکهول والاطفال من ظروف مستعصیة للغایة، ولکن باعتقادي ان هذه الأزمات لاترتبط بمفاوضات ایران مع (5+1) فهذه المفاوضات ترکزت علی الموضوع النووي الایراني فقط.
وردا علی سؤال حول رغبة اوروبا في تنویع مصادرها من الطاقة وخاصة من ایران؟ قال ان تأمین الطاقة أحد أهم المواضیع في اوروبا، وان الطلب علی الطاقة یزداد یوماً بعد یوم. ولابد من البحث عن مصادر جدیدة للطاقة. ولذلک فان ایران تعتبر بلداً مهماً علی ضوء مصادر الطاقة الهائلة التي تتمتع بها.
ولهذا فاننا نتمنی ان تصل المفاوضات بین ایران والسداسیة الی نتیجة ایجابیة لتتوفر أجواء التعاون بین ایران واوروبا في مجال الطاقة.