موسكو ـ سانا
سجلت الأسهم والعملة الروسية تراجعا حادا ، مع استعداد أوكرانيا لمواجهة متمردين موالين لروسيا، ما يزيد المخاوف من تدخل عسكري روسي، وفرض مزيد من العقوبات على موسكو.
وبحلول الساعة 08:00 بتوقيت غرينتش، انخفض مؤشر الأسهم المتداولة بالروبل 1.6 في المئة إلى 1340 نقطة، بينما نزل مؤشر الأسهم الروسية المتداولة بالدولار 2.6 في المئة إلى 1173 نقطة. وقالت كييف إنها ستستخدم القوة ضد متمردين مسلحين في شرق أوكرانيا، سيطروا على عدة مبان حكومية ولم يمتثلوا لمهلة لإلقاء السلاح.
وحملت حكومات غربية روسيا مسؤولية تأجيج الاضطرابات، وهددت بفرض عقوبات جديدة إذا تدخلت موسكو عسكريا أو استمرت في زعزعة استقرار أوكرانيا. ورغم تدهور الوضع شكك بعض المحللين في نية روسيا إرسال قوات لدعم المتمردين الموالين لها.
ويترقب المستثمرون أيضا مفاوضات رباعية بين روسيا وأوكرانيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في جنيف بعد غد، للبحث عن حل للأزمة. وتراجع الروبل الروسي 1 في المئة إلى 36 روبلا للدولار و0.8 في المئة إلى 49.87 روبلا أمام اليورو، مسجلا أدنى مستوى له في ثلاثة أسابيع. ونزلت العملة الروسية 0.9 في المئة إلى 42.24 أمام سلة من الدولار واليورو.
من جانب آخر، شدد مسؤول أوكراني على أن توغل روسيا بشكل أكبر في شرق أوكرانيا ستكون له عواقب خطيرة على الاقتصاد كله، وسيزعزع استقرار البنوك ويقوض الإنتاج الوطني في أوكرانيا. ويوجد كثير من أكبر المصانع الأوكرانية وبعض من الإنتاج الزراعي في الشرق، حيث حمل انفصاليون موالون لروسيا السلاح واحتلوا المباني الحكومية.