زيارة تجمع رجال الأعمال لدو فريج

قام رئيس تجمع رجال الأعمال اللبنانيين الدكتور فؤاد زمكحل يرافقه أمين الصندوق باتريك فراجيان وأمينة السر كارين حسني وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية نبيل دو فريج في مكتبه في ستاركو.
وافاد بيان للتجمع ان "زمكحل عرض المشاريع التي بدأها التجمع بالفعل واقترحها سابقا: مشروع قانون ضمان الشيخوخة، الذي اقترحه تجمع رجال الأعمال اللبنانيين في أيلول 2011، ومشاريع قوانين: الأسهم التفضيلية (تموز 2012)، شركات الأسهم المبسطة (أيار 2013) والضمانات العينية على الأموال المنقولة (آذار 2014)، و كذلك نتيجة العديد من الطاولات المستديرة الاقتصادية مع البنك الدولي، وصندوق النقد الدولي ومؤسسة التمويل الدولية (IFC) وجمعية المصارف مع التشديد على أهمية مشروع القانون الخاص بالشراكة بين القطاعين الخاص والعام (PPP) الذي هو من أولويات التجمع".
وشدد زمكحل على أن "من واجب رجال الأعمال اللبنانيين مد يد العون إلى الوزير دو فريج وبناء تآزر قوي مع وزارته من أجل تخطي كل التحديات والعقبات والعمل يدا بيد على جميع القضايا الاقتصادية والاجتماعية الصعبة. بالفعل، إن هذه الوزارة مهمة جدا بالنسبة الى تجمع رجال الأعمال اللبنانيين وينبغي أن تكون القاعدة الأمثل للبدء بك لالاصلاحات التي يحتاج اليها البلد. "نحن بحاجة إلى إصلاحات هيكلية وإدارة حقيقية من أجل إنقاذ اقتصادنا" ."يجب أن يبدأ جزء كبير من حل مشكلة سلسلة الرتب والرواتب بإصلاحات جذرية يجب أن ترتبط بأي زيادة".
من جهته، اكد دوفريج "أهمية الوزارة التي يترأسها ولا سيما انها تعنى بالاصلاح الاداري الذي يطمح اليه جميع اللبنانيين، واليوم بات هذا الاصلاح محط انظار كل الفئات السياسية وغير السياسية وخصوصا الهيئات الاقتصادية".
واشار الى ان "مشروع سلسلة الرتب والرواتب انجز في اللجنة النيابية الخاصة، علما ان وزارة التنمية الادارية تعمل على مشاريع تطويرية عديدة في مختلف الادارات الرسمية بهدف تحسين الاداء وتفعيل الخدمات".
وتمنى زمكحل باسم الزمكحل وضع خطة العمل الآتية:
"- أن تتفق كل الأقطاب السياسية على استراتيجية موحدة وخطة انقاذية اقتصادية مشتركة لتخطي الأزمة الراهنة معا.
- أن يكون فريق القيادة الجديد قادرا على احترام جميع الاستحقاقات والمهل الدستورية وأن يبذل جهده لاجراء الانتخابات في موعدها المحدد في جو من المنافسة البناءة والاحترام المتبادل بين الأفرقاء، بعيدا من الضغوط أو الانفعالات والتجاذبات الخطيرة ليبين (ولو لمرة) عن أفضل مثال للحرية والديموقراطية.
- أن تكون الأولوية استعادة ثقة السياح، وجذب أشقائنا العرب والمستثمرين المحليين والأجانب من جديد. دعونا لا نفوت فرصة التحضير لصيف مزدهر من شأنه اعطاء القليل من الأوكسجين لاقتصادنا. سيكون من المؤسف تفويت فرصة جديدة لإعادة بناء نمو مستمر ومنتظم ومتوازن.
- أن يتم وضع استراتيجية وخطة انقاذ وطنية ونحن في حاجة ماسة اليها، في ما يتعلق بعدد النازحين السوريين المتزايد الذين يعبرون يوميا الحدود اللبنانية، وايضا أن يصار الى وضع تنظيم للقيام باحصاء دقيق مع دعم إقليمي ودولي".