جانب من الاجتماع

أكد الوزير الأول عبد المالك سلال يوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة  أن الدولة  ستواصل دعم المكاسب الاجتماعية المحققة خاصة في مجال السكن و الصحة و القضاء على البطالة.
و أوضح السيد سلال في رده عن انشغالات أعضاء مجلس الامة أنه "لا رجعة نهائيا عن المكاسب الإجتماعية المحققة من قبل الدولة الجزائرية لا سيما في الصحة و السكن" و القضاء على البطالة.   و أكد ان هدف الحكومة "الأسمى" في قطاع السكن يتمثل في القضاء على أزمة
السكن في آفاق 2019-2020 "وأن الحكومة ستعمل على تحقيق هذا الهدف". و اعتبر السيد سلال أن المشكل لا يتعلق ب"الإرادة السياسية" أو الإمكانيات لان الدولة سخرت الإمكانيات لكن المشكل يقع حسبه في "وتيرة وإمكانيات الإنجاز".   و اعترف الوزير الأول في سياق متصل بوجود نقص في اليد العاملة القادرة على الإنجاز.
و من جهة أخرى وعد بتقليص معدل البطالة في آفاق 2019 مؤكدا أن استراتيجية الحكومة في هذا الشأن تتمثل في "تحسين الوضعية الإقتصادية لكل جزائري".  كما أوضح أن هناك نقص في اليد العاملة في القطاع الفلاحي وفي الإنجاز ببعض المناطق و كذا في سياسة التكوين المهني لاسيما في اليد العاملة البسيطة الذي يتطلب ايجاد حلول ملائمة له "بهدف بناء اقتصاد قوي".
و في سياق ثان اعتبر السيد سلال أن الجزائر "تقدمت بقوة بالنسبة للتعليم العالي".  و في هذا الصدد وعد بفتح كلية للطب في بشار مؤكدا ان عدد الاساتذة في هذه المدينة "في المستوى" كما سيتم العمل على "انفتاح المدرسة و الجامعة الجزائرية أكثر فأكثر على محيطها و على الجامعات الدولية" لان العلم و المعرفة "يجب أن يكتسب أينما كان" --كما قال--.
و وفق تصريحه فإن الكثير من الإنجازات يمكن تحقيقها و "السر الوحيد يكمن في الحوار مع بعضنا البعض دون الطعن بعد الإتفاق في نتائج الحوار".  كما دعا الى ضرورة أن تسود "المحبة و التعايش بين كافة أبناء الجزائر  وقبول نقائص بعضنا البعض" واعدا بان الحكومة ستقوم بواجبها في مكافحة النقائص لا سيما البيروقراطية.
و وصف الوزير الأول مشكل البيرقراطية ب "آفة كبيرة" بل و"جبروت"--كما قال-- واعدا بإيجاد الحلول الملائمة "تدريجيا".