القاهرة - قنا
كشف منير فخري عبد النور وزير التجارة والصناعة والاستثمار المصري عن أنه سيتم فتح المعابر البرية بين مصر والسودان خلال الأيام القليلة القادمة لتيسير تدفق التجارة إلى وسط إفريقيا ودول الكوميسا وتنشيط التجارة البينية بين البلدين.
جاء ذلك خلال افتتاح فعاليات ورشة العمل التي نظمها قطاع الاتفاقات التجارية التابع لوزارة التجارة والصناعة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي حول تسهيل التجارة عبر تطوير إدارة المنافذ والمعابر، وذلك في إطار مبادرة المساعدة من أجل التجارة للدول العربية والتي تضم كلا من مصر والسعودية والأردن والسودان والعراق.
وأكد عبد النور أهمية تعزيز أداء ممرات التجارة والنقل بين بلدان المنطقة العربية لزيادة انسياب وتدفق السلع والأفراد عبر الحدود وبما يسهم في تحقيق التكامل الاقتصادي الإقليمي العربي، مشددا على أهمية القضاء على العوائق والتحديات الحالية والتي تقف عقبة أمام تنمية التجارة البينية العربية حيث تمثل 10% فقط من إجمالي التجارة الإقليمية.
وأشار إلى ضرورة التنسيق والتعاون بين مختلف الدول العربية لدعم منظومة التعاون اللوجيستي واتخاذ مجموعة من الإجراءات لتسهيل حركة النقل البري والبحري، بالإضافة إلى تطوير الموانئ وتوحيد الإجراءات الإدارية والجمركية بما يضمن سرعة إنهاء إجراءات الإفراج عن السلع ودخول الأفراد وتدفق حركة التبادل التجاري بين دول المنطقة العربية.
وأوضح أن عقد هذه الورشة يأتي في إطار التأكيد على أهمية تسهيل التجارة بين الدول العربية من خلال تأثيرها على خفض تكاليف التعاملات التجارية وتسريع حركة التبادل التجاري مع ضمان حماية المستهلك والأخذ في الاعتبار رقابة السلطات لحدودها والحفاظ على مواردها الجمركية أو الخدمية.
ونوه إلى أنه سيتم من خلال تنفيذ مبادرة المساعدة من أجل التجارة للدول العربية وضع نموذج يعتمد على الدروس المستفادة من المبادرات التي تم تنفيذها مؤخرا ليتم اقتراحه ليكون بمثابة نموذج عربي لتبسيط وضمان كفاءة وفعالية إجراءات تخليص الشحنات ووسائل النقل بهدف تعزيز التجارة البينية العربية، مشيرا إلى أن هذا النموذج سيعتمد على التنمية البشرية وبناء المؤسسات الفاعلة لدعم المجتمعات والارتقاء بمستوى المعيشة فضلا عن تنمية الأعمال المحلية لكل دولة.