أبو ظبي - العرب اليوم
دعت هيئة الإمارات لـ"الهوية" في بحث علمي جديد لها إلى تبني إستراتيجية لإدارة المعرفة على المستويين الوطني والمؤسسي وتطوير مؤشرات لقياس أداء المؤسسات على هذا الصعيد، مؤكدة أهمية ربط مثل هذه الاستراتيجيات بخطط التنمية البشرية وتطوير رأس المال البشري وإدارة الابتكار والاستخدام الفعال لتكنولوجيا المعلومات.
وأشارت الهيئة في البحث الذي نشرته مجلة «إدارة المعرفة والاقتصاد وتقنية المعلومات» الدولية تحت عنوان «إدماج إدارة المعرفة في القطاع العام: دراسة عملية من هيئة الإمارات للهوية» إلى أن الجانب الاقتصادي من تبني إدارة المعرفة لا يؤدي فقط إلى تطوير اقتصاد مستدام بل يسهم في توليد معدلات نمو وطنية متسارعة ومستويات أعلى من الابتكار والإبداع في العمل الحكومي.
وأكد البحث الذي أعده الدكتور المهندس علي محمد الخوري مدير عام هيئة الإمارات للهوية أنه لم يعد ممكناً التعامل مع إدارة المعرفة كمفهوم كمالي في العمل الحكومي أو المؤسسي فهي بمثابة حجر الأساس لدعم أية عملية تنموية وبناء اقتصادات ومجتمعات أكثر استدامة عدا عن تأثيرها المباشر على تحسين نوعية وجودة حياة الناس.
ودعا البحث إلى تطوير ممارسات إدارة المعرفة في المؤسسات الحكومية نظراً لدورها المحوري في تعزيز قدرة هذه المؤسسات على إجراء تحسينات كبيرة في أدائها وكذلك التحول لتغدو مؤسسات رقمية «ذكية» تتمتع بقدرة عالية على الاستجابة لمتطلبات وتوقعات متعامليها وتحقيق مستهدفاتها المؤسسية.