أكرم عطالله يتوقع التوصل إلى هدنة مع الاحتلال الأسابيع المقبلة
آخر تحديث GMT01:06:45
 عمان اليوم -

أكرم عطالله يتوقع التوصل إلى هدنة مع الاحتلال الأسابيع المقبلة

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - أكرم عطالله يتوقع التوصل إلى هدنة مع الاحتلال الأسابيع المقبلة

المحلل السياسي أكرم عطالله
غزة – حنان شبات

أكد المحلل السياسي أكرم عطالله، أنَّ إجمالي نتائج عمل حكومة التوافق بعد عام وخلال سنة كاملة لا يزيد عن الصفر، مشيرًا إلى أنَّه لا يمكن الحديث عن أي إنجاز إلا عن ثغرة كبيرة تجاه حالة كبيرة من التشاؤم.

وأوضح عطالله في مقابلة مع "العرب اليوم" أنَّ الشعب الفلسطيني كان بحاجة لحكومة تنهي معاناته المستمرة منذ أعوام؛ ولكن عندما تشكلت هذه الحكومة وفشلت، انتهى الأمل بالنسبة إلى المواطنين، لافتًا إلى أنَّ أطراف الانقسام اتفقوا على قضايا إدارية ورواتب موظفين وتوزيع عمال ومعبر وغيره؛ لكن الحقيقة أنَّ هناك أزمة سياسية.

وتساءل: "ماذا يريدون من قطاع غزة؟ هل يريدون عودة قطاع غزة إلى غلاف السلطة الوطنية؟، إذا أرادوا عودته إلى غلاف السلطة الوطنية هذا يعني أن السلطة لها التزامات واتفاقات، هل حركة حماس وموظفوها مستعدون لأن يكونوا جزءًا من هذه الالتزامات حتى يكون هناك رواتب؟".

وأضاف: "أم إبقاء غزة خارج إطار الاتفاقات، هذا موضوع آخر لم يناقش حتى اللحظة وهذه مسألة لها علاقة بطبيعة العقل الاقتصادي الفلسطيني، حيث أنَّ حركة حماس تريد أن تكون السلطة شكلية في قطاع غزة ويبقى الحكم لها"، لافتًا إلى أنَّ السلطة تريد أن تكون هي الحاكم الفعلي أيضًا في قطاع غزة بكامل الصلاحيات، وحركة "حماس" لم تتنازل والسلطة لم تحكم قطاع غزة وهذه هي المشكلة التي حالت دون أن تكون حكومة الوحدة قادرة على تنفيذ مهماتها.

وحول زيارة الوفود الأجنبية إلى قطاع غزة، أوضح عطالله أنَّ العالم كله يشعر بأنَّ القطاع وضعه يشبه مقدمات انفجار العام الماضي وأسوأ بالدمار والقتل وعدم إعادة الإعمار وبالتالي لن يستطيعوا ردع الانفجار ولن يستطيعوا إقناع نتنياهو بوقف الحرب.

 ونوه عطالله إلى أنَّ المجتمع الدولي يريد نزع فتيل الانفجار قبل أن يبدأ السعي في إيجاد ممر إنساني إلى قطاع غزة، وحل ربما يضمن عدم الانفجار يتمثل في هدنة طويلة المدى يحملها الكثير من الوسطاء من إسرائيل يتحركون بين تل أبيب  وغزة وأحيانا رام الله وبعض العواصم في العالم.

وأشار إلى أن النقاش يدور مع حركة "حماس"؛ لأن العالم كله معترف بأن القوة لحركة "حماس" في قطاع غزة، مضيفًا: "القوي على الأرض حركة حماس والسلطة حتى لو وقعت أي اتفاقات بخصوص قطاع غزة لن تستطيع تنفيذها وبالتالي هم يعرفون مع من يتفاوضون

وفي السياسة دائما القوة هي التي تتحدث والممكنات والواقع وليس الآمال والشرعيات دائما".

وحول المشروع الفرنسي، أضاف أنَّ المبادرة الفرنسية كانت مطروحة من قبل وأجلت إلى حين الانتخابات الأميركية وبعد الانتخابات أحالت الأمر إلى الأميركيين الذين هم الأقدر على إلزام إسرائيل"، منوها بأن فرنسا لن تتمكن وفشلت في أن تعيد المحاولة.

وتابع: "الولايات المتحدة تقترب من اتفاق مع إيران وهذا أزعج إسرائيل التي تعتبر دولة تجيد استثمار الواقع بشدة وتصرفت كضحية وبدأت تبتز واشنطن، وقالوا بالاتفاق مع إيران نحن سندفع الثمن وبالتالي استجيبوا لنا حتى نرضى يعني تمارس الحرد السياسي حتى يصالحونها ويقدمون التنازلات".

وأشار إلى أنَّ "هذه التنازلات حتى ترضى إسرائيل جزء منها صفقة ثرية كبيرة لإسرائيل وجزء منها أن تطلب من أميركا حتى ترضى أن توقف هذه المبادرة بكل أسف الولايات المتحدة تدخلت وأوقفت المبادرة الفرنسية، وهذا نتاج الضغط الإسرائيلي انطلاقا بما رأته إسرائيل أن هذه الفرصة بعد الملف النووي الإيراني فرصة لأن تبتز الولايات المتحدة".

وبين عطالله أنَّه "كان من الصعب الحديث عن مثل هذه المبادرة وحتى الفلسطينيين كانوا قلقين من هذه المبادرة بالرغم من أنها تتحدث عن إقامة دولة فلسطينية لكن بالمقابل تتحدث عن الدولة اليهودية وهذه كانت ستكون مشكلة بالنسبة للفلسطينيين، أعتقد أن تأجيلها يمثل حلًا لجميع الأطراف".

وشدد عطالله على أنَّ "إسرائيل تريد هدنة طويلة وهذه أصبحت فكرة مفهومة، الوسطاء يحملون هذا المقترح"، متسائلًا: "كيف سيمر هذا الاتفاق بطريقة هادئة يصنعها الوسطاء أم بشكل صاخب يصنعه السلاح؟"، وقال: "هذا ما سنعرفه خلال الأسابيع المقبلة؛ لكن سواء بشكل هادئ أو بعد معركة نحن أمام اتفاق هدنة طويلة المدى طالما إسرائيل تريد".

وحول الشارع الذي يعبده القسام على حدود غزة، قال: "عندما يتعلق الأمر بالأمن الإسرائيلي رأينا كيف تتصرف، وهل يتم بمعزل عن غض النظر الإسرائيلي؟، هل هذا مرتبط بالتهدئة التي سيتم نقاشها، طالما نتحدث عن صفقة وتهدئة طويلة تحتاج إلى تنفيذ ومراقبة وبنية تحتية وحركة سيارات قريبة للحدود وبالتالي هذا جزء من روح المفاوضات ربما يكون ذلك".

وتوقع عطا الله أن يتم التوصل إلى هدنة طويلة، بالإضافة لصفقة كبيرة تشمل تهدئة وممرًا إنسانيًا وميناء وأسرى، وقال: "بالتأكيد نحن أمام صفقة كبيرة؛ لكن كيف سيتم إخراج هذه الصفقة هل بشكل هادئ أم بشكل صاخب هذا هو السؤال الذي ستجيب عليه الأسابيع والأشهر المقبلة".

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أكرم عطالله يتوقع التوصل إلى هدنة مع الاحتلال الأسابيع المقبلة أكرم عطالله يتوقع التوصل إلى هدنة مع الاحتلال الأسابيع المقبلة



GMT 22:10 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

ترامب يلقي خطاب الوداع قبل مغادرة البيت الأبيض

GMT 21:03 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

الولايات المتحدة تتجاوز عتبة 400 ألف وفاة بفيروس كورونا

GMT 21:03 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

الولايات المتحدة تتجاوز عتبة 400 ألف وفاة بفيروس كورونا

GMT 21:01 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

الجزائر تصرح أن 17 ولاية تسجل صفر إصابات بكورونا

GMT 20:53 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

لبنان يسجل أعلى حصيلة يومية بوفيات كورونا

موديلات فساتين باللون الأسود من وحي إطلالات دنيا بطمة

الرباط - عمان اليوم

GMT 03:18 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

أحدث موديلات معطف بليزر مع الجيوب الكبيرة لإطلالات ربيع 2021
 عمان اليوم - أحدث موديلات معطف بليزر مع الجيوب الكبيرة لإطلالات ربيع 2021

GMT 02:36 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

"جدة البلد"متعة التجوّل عبر التاريخ في "شتاء السعودية"
 عمان اليوم - "جدة البلد"متعة التجوّل عبر التاريخ في "شتاء السعودية"

GMT 22:07 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

الموت يغيّب الزميل سامي حداد بعد عقود من التألق الاعلامي
 عمان اليوم - الموت يغيّب الزميل سامي حداد بعد عقود من التألق الاعلامي

GMT 01:50 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

أحدث صيحات حقائب يد نسائية موضة ربيع 2021
 عمان اليوم - أحدث صيحات حقائب يد نسائية موضة ربيع 2021

GMT 01:41 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

10 من أفضل الأنشطة السياحية في خور دبي 2021
 عمان اليوم - 10 من أفضل الأنشطة السياحية في خور دبي 2021

GMT 03:37 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

أفكار فريدة لديكورات حوائط غرفة نومك تعرف عليها
 عمان اليوم - أفكار فريدة لديكورات حوائط غرفة نومك تعرف عليها

GMT 15:40 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

بقلم : أسامة حجاج

GMT 14:10 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

بريشة : هاني مظهر

GMT 04:17 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

بريشة : هاني مظهر

GMT 07:37 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

بريشة : أسامة حجاج

GMT 06:18 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

بقلم : أسامة حجاج

GMT 07:36 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

خبراء يحذرون من هذه الأطعمة في وجبة الفطور

GMT 06:15 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

بقلم : عهد التميمي

GMT 08:12 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

بريشة : Plantu

GMT 20:47 2018 الجمعة ,30 آذار/ مارس

بريشة - محمد العقل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
oman, Arab, Arab