المتمردون يسلمون مواقعهم في العاصمة إلى  قوات الحرس الجمهوري
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

المتمردون يسلمون مواقعهم في العاصمة إلى قوات الحرس الجمهوري

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - المتمردون يسلمون مواقعهم في العاصمة إلى  قوات الحرس الجمهوري

القوات الموالية للحكومة اليمنية الشرعية
صنعاء - العرب اليوم

فيما تتسارع الاستعدادات لبدء تنفيذ خطة محكمة لاستعادة صنعاء من أيدي ميليشيات المتمردين الحوثيين وفلول الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، التي اجتاحتها في الحادي والعشرين من أيلول/سبتمبر من العام الماضي، أشارت أنباء موثوقة من داخل العاصمة، تؤكد بدء الانقلابيين الانسحاب من معظم المعسكرات والوحدات العسكرية، والمؤسسات الحكومية التي كانوا يتواجدون فيها، وبدء تسليمها إلى عناصر الشرعية.

وما إن أكمل مقاتلو المقاومة الشعبية استعادة محافظات الجنوب كافة من أيدي عناصر التطرف ، عدن، ولحج، والضالع، وأبين، وقرب تحرير المحافظة الأخيرة، شبوة، حتى تحولت المواجهات إلى محافظات المنطقة الوسطة، ذمار، والبيضاء، وإب، ما يعني عمليا أن الثوار باتوا يفرضون طوقا عسكريا على العاصمة، من المحافظات الثلاث مأرب من جهة الشرق، والبيضاء وإب من جهة الجنوب.

و تزايدت مخاوف المتطرفين مع قرب تحرير محافظة إب، ، حيث يعني سقوطها في أيدي عناصر المقاومة الشعبية أنه لم يعد يفصل الثوار عن العاصمة سوى محافظة ذمار، التي تشهد بدورها مواجهات عنيفة، بعد أن رفض شيوخ القبائل الوجود الحوثي في أراضيهم وطالبوا بخروجه فورا.

ولا يختلف الوضع الميداني في محافظة البيضاء كثيرا عن الذي يوجد في إب، فالاشتباكات العنيفة تدور بين الثوار والمتمردين، وإن كانت المؤشرات كلها تؤكد أن الغلبة لمصلحة الشرعية، حيث تمكنت عناصر المقاومة من تحقيق تقدم كبير بالسيطرة على بعض المراكز الحيوية والدوائر الحكومية في مدينة البيضاء، كما امتدت المواجهات إلى مدينة رداع ومنطقة قيفة، لا سيما بعد توجيه الزعيم القبلي المعروف، الشيخ عبدالرؤوف ناصر الذهب تحذيرات جادة للانقلابيين، دعاهم فيها إلى سرعة مغادرة المنطقة، وتوعدهم بعمليات نوعية إذا رفضوا المغادرة، كما وجه نداء إلى كافة مقاتلي القبائل للمسارعة بالانضمام للجيش الموالي للشرعية وكتائب المقاومة الشعبية.

وأشارت مصادر ميدانية إلى أن القوات الموالية للشرعية باتت تقف على بعد 100 كيلومتر فقط، جنوب صنعاء. وهو ما يسبب المزيد من الضغط على قوات التمرد التي وجدت نفسها مطالبة بالقتال في كثير من الجبهات في وقت واحد، وهو ما أفقد قيادة التمرد تركيزها، وأكد عجز الحركة الانقلابية عن القيام بهذه المهمة، لا سيما في ظل الخلافات الكثيرة التي تضرب صفوفها، ورفض ضباط وجنود الحرس الجمهوري الموالي لحليفهم المخلوع علي عبدالله صالح تنفيذ التوجيهات والتوجه إلى مناطق العمليات في المحافظات الجنوبية. كما بادر المئات منهم إلى تسليم أنفسهم لكتائب الثوار، بكامل أسلحتهم وعتادهم، وانضمامهم لصفوف الجيش الشرعي، حيث باتوا يقاتلون من كانوا يقفون معه في خندق واحد بالأمس القريب.

وكانت مصادر وسط العاصمة  أكدت أن المتمردين الحوثيين بادروا خلال الأيام الماضية إلى إخلاء عدد من المواقع وتسليمها إلى عناصر الحرس الجمهوري وأجهزة الجيش والشرطة، مشيرة إلى أن الحوثيين انسحبوا من المجمع الرئاسي في منطقة النهدين، إضافة إلى بعض المعسكرات التابعة للجيش. كما انسحبت عناصر الميليشيات من نقاط التفتيش التي كانت قد أقامتها في السابق وسلمتها لعناصر أمنية من الجيش والشرطة، ما يعني عمليا أن التمرد الحوثي يريد إخلاء وجوده تماما في العاصمة.

وكانت قيادة التحالف العربي الذي تقوده المملكة،  اتبعت ما يعرف بـ"سياسة شد الأطراف"، أو "تقطيع الأوصال"، التي تعتمد على إشغال المتمردين بحروب ومواجهات متعددة في وقت واحد. حيث نجحت تلك الخطة في استنزاف قوى التمرد، وأنهكتها تماما للدرجة التي دفعت كثيرا من تلك العناصر إلى تسليم أنفسها، بكامل العدة والعتاد، للثوار، وهو ما وضح بصورة جلية عند اقتحام الثوار لقاعدة العند الجوية أوائل الشهر الجاري، حيث بادر كثير من المتمردين إلى إلقاء السلاح وتسليم أنفسهم، دون إطلاق رصاصة واحدة، وهو ما أكده شهود عيان، وفسره محللون عسكريون بأنه إشارة واضحة لانعدام الدافعية للقتال، وانهيار الروح المعنوية للجنود إلى أدنى مراحلها. وتكرر ذات الأمر في معسكر لبوزة الذي استعاده الثوار من أيادي المتمردين في وقت قياسي. ليس هذا فحسب، بل شهدت الأيام الماضية تزايدا كبيرا في عدد الجنود الذين أعلنوا استسلامهم للثوار، على غرار ما حدث الجمعة في تعز من ضباط وجنود الحرس الجمهوري

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المتمردون يسلمون مواقعهم في العاصمة إلى  قوات الحرس الجمهوري المتمردون يسلمون مواقعهم في العاصمة إلى  قوات الحرس الجمهوري



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 07:09 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 17:00 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 04:52 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 23:57 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon