وثائق استخباراتية أميركية توضح دعم واشنطن لقيام داعش والتخطيط لسورية
آخر تحديث GMT01:06:45
 عمان اليوم -

وثائق استخباراتية أميركية توضح دعم واشنطن لقيام "داعش" والتخطيط لسورية

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - وثائق استخباراتية أميركية توضح دعم واشنطن لقيام "داعش" والتخطيط لسورية

الأخوان المسلمين
دمشق ـ نور خوام

أكدت وثائق استخباراتية أميركية، رُفعت صفة السرية عنها أخيرًا، أنَّ واشنطن كانت تعرف مسبقًا نتائج دعمها للمعارضة السورية وسمحت بقيام "داعش" عمدًا من أجل عزل النظام السوري.

وتعود الوثائق لوكالة الاستخبارات التابعة لوزارة الدفاع الأميركية. ومن اللافت أنَّ هذه الوكالة ردت على أسئلة وجهت إليها بشأن مضمون الوثائق، بتكرار عبارة "لا تعليق" حتى لدى الإجابة عن سؤال بشأن ما إذا كان الأميركيون يدعمون تنظيم "القاعدة" في العراق (تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين) بصورة مباشرة، علمًا بأنَّ هذا التنظيم غير اسمه لاحقًا إلى "الدولة الإسلامية في العراق والشام" ومن ثم إلى "الدولة الإسلامية".

وتتضمن الوثيقة التي يجري الحديث عنها، وهي تعود إلى آب/ أغسطس العام 2012، ليس معلومات فحسب، بل وتحليلات وتنبؤات، تثير مدى دقتها الدهشة، إذا قورن بين تلك التنبؤات والأحداث التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الثلاث الماضية.

وكانت منظمة "Judicial Watch" نشرت، في 18 من الشهر الماضي، مجموعة من الوثائق التابعة لوزارة الدفاع الأميركية رُفعت صفة السرية عنها نتيجة دعوى قضائية رفعتها المنظمة ضد الحكومة الأميركية. وكانت الدعوى ومعظم الوثائق تتعلق بأحداث بنغازي العام 2012، لكن إحدى الوثائق تتضمن معلومات مقلقة للغاية متعلقة بالوضع في سورية والعراق.

ويتعارض مضمون هذه الوثيقة جذريا مع ما كررته واشنطن مرارا عن الطابع الفطري والمعتدل للتظاهرات ضد النظام، وهي تؤكد مباشرة أنَّ "السلفيين والإخوان المسلمين وتنظيم القاعدة في العراق تعد القوى الرئيسية التي تدفع التمرد في سورية".

وتتابع الوثيقة التي شطبت بعض البنود منها قبل تسليمها للناشطين الحقوقيين، أنَّ "الغرب ودول الخليج وتركيا تؤيد المعارضة، في الوقت الذي تدعم فيه روسيا والصين وإيران النظام"، وتؤكد أنّ "تنظيم القاعدة في العراق كان يدعم المعارضة السورية منذ البداية أيديولوجيا وعبر وسائل الإعلام".

لكن الجزء الأكثر أهمية في الوثيقة هي التنبؤات، إذ استنتج محللو الوكالة أن: نظام الأسد سيبقى وسيحتفظ بالسيطرة على مساحات من الأراضي السورية، وأنَّ الوضع سيتحول إلى حرب بالوكالة، بالإضافة إلى أنَّ الدول الغربية ودول الخليج وتركيا ستدعم جهود المعارضة السورية للسيطرة على أراضي محافظتي الحسكة ودير الزور المجاورتين للأراضي العراقية، فيما ستعمل الدول المذكورة على إقامة مناطق عازلة تتم حمايتها بجهود دولية، على غرار المنطقة التي تم إقامتها حول بنغازي في ليبيا العام 2011.

واستنتج المحللون أنَّ القوات السورية ستنسحب من الحدود مع العراق، ليواجه حرس الحدود العراقي مخاطر ضخمة، واحتمال قيام كيان سلفي في شرق سورية "الحسكة أو دير الزور"، إذ تؤكد الوثيقة أن ذلك “هو بالذات ما تريده الدول الداعمة للمعارضة من أجل عزل النظام السوري.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وثائق استخباراتية أميركية توضح دعم واشنطن لقيام داعش والتخطيط لسورية وثائق استخباراتية أميركية توضح دعم واشنطن لقيام داعش والتخطيط لسورية



GMT 22:10 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

ترامب يلقي خطاب الوداع قبل مغادرة البيت الأبيض

GMT 21:03 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

الولايات المتحدة تتجاوز عتبة 400 ألف وفاة بفيروس كورونا

GMT 21:03 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

الولايات المتحدة تتجاوز عتبة 400 ألف وفاة بفيروس كورونا

GMT 21:01 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

الجزائر تصرح أن 17 ولاية تسجل صفر إصابات بكورونا

GMT 20:53 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

لبنان يسجل أعلى حصيلة يومية بوفيات كورونا

موديلات فساتين باللون الأسود من وحي إطلالات دنيا بطمة

الرباط - عمان اليوم

GMT 03:18 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

أحدث موديلات معطف بليزر مع الجيوب الكبيرة لإطلالات ربيع 2021
 عمان اليوم - أحدث موديلات معطف بليزر مع الجيوب الكبيرة لإطلالات ربيع 2021

GMT 02:36 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

"جدة البلد"متعة التجوّل عبر التاريخ في "شتاء السعودية"
 عمان اليوم - "جدة البلد"متعة التجوّل عبر التاريخ في "شتاء السعودية"

GMT 22:07 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

الموت يغيّب الزميل سامي حداد بعد عقود من التألق الاعلامي
 عمان اليوم - الموت يغيّب الزميل سامي حداد بعد عقود من التألق الاعلامي

GMT 01:50 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

أحدث صيحات حقائب يد نسائية موضة ربيع 2021
 عمان اليوم - أحدث صيحات حقائب يد نسائية موضة ربيع 2021

GMT 01:41 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

10 من أفضل الأنشطة السياحية في خور دبي 2021
 عمان اليوم - 10 من أفضل الأنشطة السياحية في خور دبي 2021

GMT 03:37 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

أفكار فريدة لديكورات حوائط غرفة نومك تعرف عليها
 عمان اليوم - أفكار فريدة لديكورات حوائط غرفة نومك تعرف عليها

GMT 15:40 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

بقلم : أسامة حجاج

GMT 14:10 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

بريشة : هاني مظهر

GMT 04:17 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

بريشة : هاني مظهر

GMT 07:37 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

بريشة : أسامة حجاج

GMT 06:18 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

بقلم : أسامة حجاج

GMT 07:36 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

خبراء يحذرون من هذه الأطعمة في وجبة الفطور

GMT 06:15 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

بقلم : عهد التميمي

GMT 08:12 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

بريشة : Plantu

GMT 20:47 2018 الجمعة ,30 آذار/ مارس

بريشة - محمد العقل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
oman, Arab, Arab