توثيق أكثر من 20 ألف جريمة في سورية خلال العام الجاري
آخر تحديث GMT01:35:10
 عمان اليوم -

توثيق أكثر من 20 ألف جريمة في سورية خلال العام الجاري

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - توثيق أكثر من 20 ألف جريمة في سورية خلال العام الجاري

بشار الأسد
دمشق - العرب اليوم

كشفت مصادر في وزارة الداخلية، أن عدد الجرائم التي تم ضبطها خلال العام الجاري تجاوزت 20 ألف جريمة في سورية بين جرائم سرقات وقتل وتزوير، إضافة إلى جرائم الدعارة والاغتصاب، مشيرة إلى أن عدد بطاقات البحث المنشورة بحق أشخاص محكوم عليهم غيابيًا بلغ 30 بطاقة منخفضة عن العام الماضي والبالغة 31626 بطاقة، على حين بلغ عدد بطاقات كف البحث والذين تم تسوية وضعهم نحو 50 ألف بطاقة كف بحث.

وبيّنت المصادر أن عدد بطاقات السوابق بلغ نحو 10 آلاف بطاقة، في حين بلغ عدد الأحكام الجنائية الصادرة بحق أشخاص 14 ألف حكم بحسب السجل العدلي، مشيرة إلى أن عدد الأحكام العدلية بلغت في عام 2014 "16297" حكمًا على حين بلغ عدد البطاقات المنظمة لأصحاب السوابق في العام ذاته 10773 بطاقة.

ولفتت المصادر إلى أن جرائم التزوير احتلت المرتبة الأولى بالنسبة للجرائم المضبوطة التي بلغت نحو 7 آلاف حالة تم ضبطها في حين تم ضبط ما يقارب 5 آلاف حالة سرقة وبلغت جرائم الدعارة المضبوطة ألف حالة في حين لم يتسن الحصول على جرائم القتل.

وبحسب مصدر في الوزارة، فإن هناك العديد من الجرائم التي تمت في بعض المحافظات إلا أنه لم يتم توثيقها نتيجة الأوضاع الأمنية التي تعيشها، مشيرًا إلى أن هناك مئات العصابات التي تعمل في تزوير وثائق الدولة وعصابات تمتهن سرقة أموال الناس، إضافة إلى جرائم الاتجار بالأعضاء والاغتصاب والقتل، معتبرًا أن قانون الغاب هو السائد حاليًا.

وشدد على أن الوزارة سيكون لها دور كبير في المستقبل في ضبط هذه الجرائم، ولاسيما أنها لا تسقط بالتقادم باعتبار أنها تتعلق بالاعتداء على الأشخاص، معتبرًا أن ما تقوم به من ضبط العصابات، ولاسيما عصابات تهريب الآثار وتزوير حد كثير منها في المناطق الآمنة، إضافة إلى حماية المجتمع من نشر الجريمة.

واعتبر المصدر أن البلاد تعيش في حالة حرب وأزمة وفي مثل هذه الحالات لا بد أن تفرز العديد من الحالات التي لم تكن موجودة في المجتمع وذلك لوجود العوامل التي تساعد على ذلك، وهذا لا يعد تقصيرًا من الدولة ولاسيما أنها نجحت إلى حد هذه اللحظة في الحد من انتشار الجرائم في الكثير من المحافظات.

وأضاف أن هذا يعود إلى تعاون الأهالي مع مؤسسات الدولة وأن ما حدث في محافظة إدلب بمنع الأهالي العصابات المسلحة من سرقة 15 ألف قطعة أثرية دليل واضح على هذا التعاون.

وأكد المصدر أن الحرب التي تتعرض لها سورية تستهدف المجتمع بالدرجة الأولى لأن تفكيكه يعني تفكيك مؤسسات الدولة باعتبارها نابعة منه، ولذلك تم استهداف قصور العدل ومخافر الشرطة لأن استهداف هذه المقرات هو ضرب خط الدفاع الأول الذي يحمي المجتمع باعتبار أن مهمة المخافر ضبط مرتكبي الجرائم على القضاء إصدار الأحكام بحقهم.

 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توثيق أكثر من 20 ألف جريمة في سورية خلال العام الجاري توثيق أكثر من 20 ألف جريمة في سورية خلال العام الجاري



النيود عنوان الترف الهادئ لإطلالات عيد الفطر بإلهام من النجمات

القاهرة - عُمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 04:52 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 21:26 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 04:56 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 23:59 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 23:57 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon