سنّة العراق يسعون لتشكيل ائتلاف سياسي لـكسر ظهر داعش
آخر تحديث GMT15:37:59
 عمان اليوم -

"سنّة العراق" يسعون لتشكيل ائتلاف سياسي لـ"كسر ظهر داعش"

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - "سنّة العراق" يسعون لتشكيل ائتلاف سياسي لـ"كسر ظهر داعش"

داعش
بغداد ـ العرب اليوم

جددت مجموعة من الشخصيات العراقية البارزة في المنفى، مسعى لتوحيد الأقلية العربية السنية الساخطة في البلاد، في ائتلاف سياسي متماسك، وقالت إن دعمه حاسم لكسر ظهر تنظيم الدولة الإسلامية.

يعتزم الائتلاف الوليد فتح مكتب في واشنطن في الأسابيع المقبلة للترويج لقضيتهم بشكل مباشر لدى صناع السياسة الأمريكيين، بحسب ما أعلن الداعمون الرئيسيون للمبادرة لأسوشيتد برس في مقابلة اليوم الثلاثاء. وتستهدف المجموعة حشد الدعم من نطاق عريض من السنة العراقيين، الذين يعبرون عن شكواهم من طول تجاهل الحكومة التي يقودها الشيعة في العراق لهم.

حكم السنة العراق إلى أن أطاح الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 بصدام حسين، وسلم السلطة للأغلبية الشيعية في البلاد، وهو تحول جذري مثل أحد أهم أسباب الاضطرابات التي تلك الغزو.

ويحكم تنظيم الدولة الإسلامية سيطرته على مدن الموصل والرمادي والفلوجة التي يهيمن عليها السنة، ويسيطر على مساحات واسعة من الأرض في العراق وسوريا. وفي حين أن الأهداف الرئيسية لتنظيم الدولة هم الشيعة وأتباع الديانات والمعتقدات الأخرى غير الإسلام، دأب التنظيم على قتل السنة الذين يعتبرهم منافسين سياسيين أو الذين يرفضون ببساطة الانصياع لإرادته.

وقال وزير المالية العراقي السابق رافع العيساوي، والمشارك في الائتلاف "السنة يسألون السؤال التقليدي: هل هم جزء من العراق؟ إذا كانت الإجابة نعم، فيجب أن نكون شركاء حقيقيين. حان الوقت لإقناع المجتمع الدولي ...أننا الحليف التقليدي والحقيقي في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية، لأنها محافظاتنا هي التي يحتلها التنظيم".

يتذكر كثير من العراقيين العيساوي على أنه المسؤول الذي اعتقل حراسه الشخصيون في حملة متعلقة بالإرهاب في أواخر 2012 بواسطة قوات الأمن الموالية لرئيس الوزراء وقتها نوري المالكي - وهو تحرك انتقده العيساوي في ذلك الوقت ووصفه بأنه خطف وراءه دوافع سياسية.

وأطلق الاعتقال شرارة احتجاجات واعتصامات استمرت أشهرا في المناطق السنية، الأمر الذي أجج مشاعر قديمة لدى السنة بالتهميش، وهو ما تمكن متطرفو تنظيم الدولة من استغلاله.

ومن الداعمين الآخرين للائتلاف، الشيخ خميس الخنجر، وهو رجل أعمال عراقي ثري يعيش في دبي. وانضم إليه أثيل النجيفي، الذي كان محافظا لنينوى لكنه أقيل من منصبه لاحقا في أعقاب سيطرة تنظيم الدولة على الموصل، عاصمة المحافظة وثاني أكبر مدن العراق.

ويقولون إنهم ملتزمون بسحق تنظيم الدولة لكنهم يخشون من أن تشكل الميليشيات الشيعية، المدعومة من إيران والتي أثبتت فعاليتها في قتال التنظيم، تهديدا خطيرا لمجتمعاتهم.

وقال الخنجر "الحقيقة هي أن تنظيم الدولة والميليشيات الشيعية ...وجهان لعملة واحدة. الإرهاب الذي تنشره الميليشيات الشيعية ربما يكون أسوأ مما يفعله تنظيم الدولة."

ويعتزم قادة التحالف السني في غضون الشهرين المقبلين فتح مكتب ممثلية العرب السنة للعراق في واشنطن. ويقومون في الوقت الحالي بزيارة الدول الإقليمية للترويج لرؤيتهم، وفقا للخنجر.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سنّة العراق يسعون لتشكيل ائتلاف سياسي لـكسر ظهر داعش سنّة العراق يسعون لتشكيل ائتلاف سياسي لـكسر ظهر داعش



شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة - عُمان اليوم

GMT 04:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء

GMT 21:10 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 08:56 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج السرطان

GMT 07:09 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 20:16 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 04:56 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 19:31 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 04:32 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon