شركة عملاقة ساعدت الاستخبارات الأميركية في التجسس على الإنترنت
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

شركة عملاقة ساعدت الاستخبارات الأميركية في التجسس على الإنترنت

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - شركة عملاقة ساعدت الاستخبارات الأميركية في التجسس على الإنترنت

الاستخبارات الأميركية
واشنطن - العرب اليوم

أظهرت مراجعة أجرتها كل من صحيفة "نيويورك تايمز" وموقع "بروبابليكا" لوثائق سربها إدوارد سنودن، أن شركة (إيه تي أند تي) وفرت لوكالة الأمن القومي إمكانية الوصول لكل رسائل البريد الإلكتروني التي تدفقت عبر شبكاتها المحلية.

ذكرت تقارير إخبارية  أن مراجعة لوثائق كشف عنها إدوارد سنودن المتعاقد السابق بوكالة الأمن القومي الأمريكية في الآونة الأخيرة، أظهرت أن شركة الاتصالات الأمريكية العملاقة (إيه تي أند تي) ساعدت الوكالة في تنفيذ عمليات تجسس هائلة على حركة الانترنت التي تمر عبر الولايات المتحدة. وأظهرت المراجعة، التي أجرتها كل من صحيفة "نيويورك تايمز" وموقع "بروبابليكا" الإخباري، أن شركة (إيه تي أند تي) وفرت لوكالة الأمن القومي(إن إس إ]ه) إمكانية الوصول إلى المليارات من رسائل البريد الإلكتروني التي تدفقت عبر شبكاتها المحلية.

وأفاد التقرير أن شركة (إيه تي أند تي) زودت الوكالة بالمساعدة التقنية في التنصت على كل الاتصالات عبر الانترنت في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك. وكانت تقارير إخبارية قد أشارت من قبل إلى تنصت الوكالة على دبلوماسيين في الأمم المتحدة إلا أنه لم يتم من قبل الإشارة إلى ضلوع شركة (إيه تي أند تي) في عمليات التنصت. وتكشف الوثائق أن برنامج وكالة الأمن القومي، واسمه الرمزي "فيرفيو"، تم تنفيذه استنادا إلى أمر من المحكمة لمراقبة خط مجهز من قبل شركة (ايه تي أند تي) لتزويد مقر الأمم المتحدة بخدمة الانترنت. وعلى الرغم من أن وثائق وكالة الأمن القومي لا تحدد شركة (ايه تي أند تي) أو غيرها من الشركات بالاسم، إلا إنها تكشف أدلة تشير إلى شركة (ايه تي أند تي) باعتبارها شريك في "فيرفيو". وذكرت كل من "نيويورك تايمز" و"بروبابليكا" أن العديد من مسؤولي الاستخبارات السابقين أكدوا صحة الاستنتاج.

ورفضت وكالة الأمن القومي وشركة (ايه تي أند تي) مناقشة الوثائق، وفقا لصحيفة "نيويورك تايمز" و"بروبابليكا" . وكانت وثائق نشرها سنودن من قبل قد كشفت أن المراقبة بدون إذن بدأت بعد وقت قصير من هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001 الإرهابية. وتغطي الوثائق التي تم الكشف عنها في الآونة الأخيرة أنشطة في الفترة من عام 2003 إلى عام 2013 . وهرب سنودن من الولايات المتحدة بعد وقت قصير من أول تسريب للوثائق في عام 2013 . ثم توجه إلى روسيا حيث حصل على اللجوء المؤقت.

وفي حزيران/يونيو الماضي، وقع الرئيس باراك أوباما قانون حرية الولايات المتحدة، وهو الإجراء الذي تضمن إصلاح أسلوب اطلاع وكالة الأمن القومي الأمريكية على السجلات الهاتفية للأمريكيين ويقلص بعض الصلاحيات التي منحت للوكالة في أعقاب هجمات 11 أيلول/ سبتمبر 2001 الإرهابية.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شركة عملاقة ساعدت الاستخبارات الأميركية في التجسس على الإنترنت شركة عملاقة ساعدت الاستخبارات الأميركية في التجسس على الإنترنت



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 07:09 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 19:34 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 21:26 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 19:40 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon