السيارات الذاتية القيادة عرضة لعمليات القرصنة بحسب الفرضيات
آخر تحديث GMT02:24:19
 عمان اليوم -

السيارات الذاتية القيادة عرضة لعمليات القرصنة بحسب الفرضيات

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - السيارات الذاتية القيادة عرضة لعمليات القرصنة بحسب الفرضيات

السيارات الذاتية القيادة
الرياض - العرب اليوم

ينبغي عدم استبعاد خطر اختراق قراصنة المعلوماتية السيارات الذاتية القيادة، بحسب الفرضيات التي قدمها خبراء أميركيون والتي بات يحسب لها حساب عند صانعي السيارات وشركات التأمين.

ومن المرتقب أن تطرح السيارات المستقلة في الأسواق في العام 2020، أو حتى في العام 2017، وهي تتمتع بأحدث التقنيات مثل أجهزة الاستشعار الرقمية (من كاميرات ورادارات وسونارات) تتحكم بها عن بعد برمجيات تسمح بتحديد الحواجز وحدود المسالك.

لكن، كما هي الحال مع السيارات الموصولة المزودة بأنظمة متعددة الوسائط، من شأن هذه التقنيات الحديثة جدا التي من المفترض أن تضمن قيادة آمنة لهذا النوع من المركبات أن تجعلها عرضة لهجمات القراصنة، بحسب مجموعتي الأمن المعلوماتي الأميركيتين "ميشن سيكور إنك" (ام اس آي) و"بيرون روبوتيكس إنك".

وقد تباهى مؤخرا قرصان معلوماتي باختراقه الأنظمة الإلكترونية لطائرة تجارية كان على متنها وبتغيير مسارها، من خلال استخدام الشبكة اللاسلكية الموفرة للمسافرين.

وقد تعاونت مجموعتا الأمن المعلوماتي مع جامعة فرجينيا (الشرق) ووزارة الدفاع الأميركية لإجراء تجارب في حالات فعلية أظهرت أنه من الممكن زعزعة هذا النظام.

وكانت إحدى التجارب تقضي بتغيير طريقة تفاعل السيارة عند مواجهة أحدى العراقيل. فقرصنة النظام دفعت السيارة إلى الإسراع بدلا من التخفيف من السرعة حتى عند رصد الحاجز، ما أدى إلى اصطدام قوي، بحسب ما جاء في التقرير الذي نشرته شركة "ام اس آي" على موقعها الإلكتروني.

وقد تسبب هجوم معلوماتي آخر ب "كبح السرعة فجأة بدلا من تخفيفها تدريجيا، ففقدت السيطرة على السيارة".

وأشار الخبراء إلى أنه في وسع القراصنة اختراق النظام بواسطة تقنية البلوتوث والشبكات اللاسليكة المعروفة ب "واي فاي".

وتطور شركتا "ميشن سيكور إنك" و"بيرون روبوتيكس إنك" آلية مدفوعة الأجر لمواجهة عمليات القرصنة، باعتبار أن "هذا الوضع يشكل تحديا كبيرا ومخاطر بالنسبة إلى قطاع صناعة السيارات والسلامة العامة".

ولم يرد أي من صانعي السيارات الذين يطورون سياراتهم الذاتية القيادة على أسئلة وكالة فرانس برس في هذا الخصوص.

لكن مصادر مقربة من هذه الأوساط كشفت أن خطر وقوع هجمات معلوماتية قد أخذ في الحسبان وشمل في التجارب طوال فترة التصنيع.

ويقال مثلا إن مجموعة "غوغل" العملاقة شكلت فريقا من خبراء المعلوماتية المحترفين بهدف اختراق البرمجيات المعتمدة في سياراتها الذاتية القيادة التي من المفترض وضعها على الطرقات هذا الصيف.

ورفضت المجموعة الإدلاء بأي تعليقات لوكالة فرانس برس.

وتثير هذه المسألة القلق في أوساط شركات التأمين الأميركية التي لا تزال في حالة ترقب إزاء هذه التقنيات الجديدة وقدرتها الفعلية على التخفيف من حوادث السير. وهي قد تعيد النظر في عقودها والأقساط المقدمة.

وقد ترتفع الأسعار بداية بسبب ثمن السيارات الذاتية القيادة، بحسب ما شرحت شركة "نايشنوايد" للتأمين لوكالة فرانس برس.

لكن الأسعار المرتفعة قد تعوض لاحقا في ظل الانتشار المتزايد لهذا النوع من السيارات الذي من المفترض أن يساعد على تفادي الحوادث، وفق "نايشنوايد".

وأكدت شركة تأمين كبيرة فضلت عدم الكشف عن اسمها أنه من الضروري توضيح المسؤوليات في حالات الحوادث بناء على توجيهات صانعي هذه السيارات الذين يحددون ماذا تستطيع أن تفعله بالفعل هذه المركبات المعروفة ب "المستقلة".

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السيارات الذاتية القيادة عرضة لعمليات القرصنة بحسب الفرضيات السيارات الذاتية القيادة عرضة لعمليات القرصنة بحسب الفرضيات



GMT 01:59 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

لوغانسك يكشف عن فقدان جندي عند خط التماس في دونباس

GMT 01:58 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

هزة أرضية بقوة 5.5 درجة تضرب جنوب إيران

GMT 00:44 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

"فايزر" تتوقع إنتاج نحو ملياري جرعة من لقاحها في 2021

GMT 00:40 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

ميركل تكشف أن وباء كورونا أخطر تحديات الآونة الأخيرة

GMT 00:37 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

شقيقة أمير قطر تعلن وفاة الشيخ سعود بن جاسم آل ثاني

GMT 00:37 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

ماكرون يرفض نقل رفات رامبو إلى مقبرة العظماء

موديلات فساتين سهرة للرشيقات مستوحاة من إطلالات نانسي عجرم

بيروت - عمان اليوم

GMT 03:23 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

أحدث موديلات فساتين مطبعة بالورود موضة ربيع 2021
 عمان اليوم - أحدث موديلات فساتين مطبعة بالورود موضة ربيع 2021

GMT 03:12 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

غرف معيشة تجمع بين الفخامة و الذوق العصري الحديث
 عمان اليوم - غرف معيشة تجمع بين الفخامة و الذوق العصري الحديث

GMT 02:24 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

دونالد ترامب يمنح ملك المغرب أعلى وسام أميركي
 عمان اليوم - دونالد ترامب يمنح ملك المغرب أعلى وسام أميركي

GMT 02:46 2021 الجمعة ,15 كانون الثاني / يناير

ويندي ويليامز تكشف عن تعرضها للاغتصاب من مغن أميركي شهير
 عمان اليوم - ويندي ويليامز تكشف عن تعرضها للاغتصاب من مغن أميركي شهير

GMT 05:40 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تصاميم فساتين زفاف ناعمة بدون تطريز لإطلالة مثالية
 عمان اليوم - تصاميم فساتين زفاف ناعمة بدون تطريز لإطلالة مثالية

GMT 04:03 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

أفضل وجهات سياحية في فالنسيا اللؤلؤة الأسبانية شتاء 2021
 عمان اليوم - أفضل وجهات سياحية في فالنسيا اللؤلؤة الأسبانية شتاء 2021

GMT 15:40 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

بقلم : أسامة حجاج

GMT 14:10 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

بريشة : هاني مظهر

GMT 04:17 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

بريشة : هاني مظهر

GMT 07:37 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

بريشة : أسامة حجاج

GMT 06:18 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

بقلم : أسامة حجاج

GMT 07:36 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

خبراء يحذرون من هذه الأطعمة في وجبة الفطور

GMT 06:15 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

بقلم : عهد التميمي

GMT 08:12 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

بريشة : Plantu

GMT 20:47 2018 الجمعة ,30 آذار/ مارس

بريشة - محمد العقل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
oman, Arab, Arab