بولتون ستريد جمال يجذب المغامرين واللا عودة تفوز في النهاية
آخر تحديث GMT02:09:00
 عمان اليوم -

"بولتون ستريد" جمال يجذب المغامرين و"اللا عودة" تفوز في النهاية

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - "بولتون ستريد" جمال يجذب المغامرين و"اللا عودة" تفوز في النهاية

بولتون ستريد
القاهرة - العرب اليوم

تتعد أشكال المغامرات على مستوى العالم، ويبقى الشغف العامل المُشترك الذي يجمع بين جميع هذه المغامرات، ويؤدي الشغف في كثير من الأحيان إلى اللا عودة وهو ما يواجهه المغامرون في بولتون ستريد، وهي في منطقة إنجليزية خضراء تمتد مابين برج باردين ودير بولتون في يوركشاير، يتدفق هذا الجدول المائي اللافت للنظر لشدة جماله الطبيعي الأخّاذ، والذي يعد الأخطر في العالم على الإطلاق!!

ويظهر من خلال لافتاته التحذيرية الحمراء المحيطة به والتي تمنع الزوار من الاقتراب منه، وتأتي خطورته من عمقه الشديد غير المعقول، والذي لايبدو لمن يراه، فهو على السطح يتدفق بهدوء وسكون، بينما في أسفله توجد الكثير من الكهوف الضخمة التي تحمل الكثير من المياه المتدفقة.

وتكون في أغلبها متركزة في عمق المناطق التي تبدو ضحلة وضيقة من السطح، حيث تقوم المياه بسحب كل من يضع قدمه فيها وتأخذه إلى غير عودة، كما أن الجثث التي تذهب فيه لا يبقى لها أثر، وذلك لأن عمق الجدول غير معلوم إلى الآن.

ويجذب الجدول بمنظره الكثيرين، حيث يبدو بشكل جميل وجذاب لاصطياد السمك، ولاشيء يدل على خطورته سوى اللافتات الكثيرة المحيطة به، ولكن على الرغم من كثرتها هناك من لا يستجيب ويفضل المغامرة في النزول إليه، ولكن كثيراً ما تخفق محاولاته بالعودة فيذهب إلى غير رجعة.

ويُذكر أن ويليام دي روميلي هو من الضحايا الذين هلكوا في جدول ستريد وذلك عام 1154، وقامت والدته حزناً عليه بالتبرع بالأراضي المحيطة به لتأسيس دير بولتون، كما خلدت أسطورته المأساوية في قصيدة شهيرة لويليام وردزورث وهي "القوة من الصلاة".

تتعد أشكال المغامرات على مستوى العالم، ويبقى الشغف العامل المُشترك الذي يجمع بين جميع هذه المغامرات، ويؤدي الشغف في كثير من الأحيان إلى اللا عودة وهو ما يواجهه المغامرون في بولتون ستريد، وهي في منطقة إنجليزية خضراء تمتد مابين برج باردين ودير بولتون في يوركشاير، يتدفق هذا الجدول المائي اللافت للنظر لشدة جماله الطبيعي الأخّاذ، والذي يعد الأخطر في العالم على الإطلاق!!

ويظهر من خلال لافتاته التحذيرية الحمراء المحيطة به والتي تمنع الزوار من الاقتراب منه، وتأتي خطورته من عمقه الشديد غير المعقول، والذي لايبدو لمن يراه، فهو على السطح يتدفق بهدوء وسكون، بينما في أسفله توجد الكثير من الكهوف الضخمة التي تحمل الكثير من المياه المتدفقة.

وتكون في أغلبها متركزة في عمق المناطق التي تبدو ضحلة وضيقة من السطح، حيث تقوم المياه بسحب كل من يضع قدمه فيها وتأخذه إلى غير عودة، كما أن الجثث التي تذهب فيه لا يبقى لها أثر، وذلك لأن عمق الجدول غير معلوم إلى الآن.

ويجذب الجدول بمنظره الكثيرين، حيث يبدو بشكل جميل وجذاب لاصطياد السمك، ولاشيء يدل على خطورته سوى اللافتات الكثيرة المحيطة به، ولكن على الرغم من كثرتها هناك من لا يستجيب ويفضل المغامرة في النزول إليه، ولكن كثيراً ما تخفق محاولاته بالعودة فيذهب إلى غير رجعة.

ويُذكر أن ويليام دي روميلي هو من الضحايا الذين هلكوا في جدول ستريد وذلك عام 1154، وقامت والدته حزناً عليه بالتبرع بالأراضي المحيطة به لتأسيس دير بولتون، كما خلدت أسطورته المأساوية في قصيدة شهيرة لويليام وردزورث وهي "القوة من الصلاة".

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بولتون ستريد جمال يجذب المغامرين واللا عودة تفوز في النهاية بولتون ستريد جمال يجذب المغامرين واللا عودة تفوز في النهاية



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - عُمان اليوم

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 05:13 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 07:09 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 15:22 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

كيفية بناء علاقة قوية رغم اختلاف الأبراج

GMT 19:24 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 09:21 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الميزان

GMT 17:00 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 04:06 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 16:43 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon