الإصلاحات التي تجريها إسبانيا تضر بالطاقة المتجددة
آخر تحديث GMT18:08:26
 عمان اليوم -

الإصلاحات التي تجريها إسبانيا تضر بالطاقة المتجددة

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - الإصلاحات التي تجريها إسبانيا تضر بالطاقة المتجددة

مدريد ـ وكالات

تسعى الحكومة الإسبانية حالياً إلى تقليص ديونها المتزايدة المستحقة لقطاع الطاقة، الأمر الذي يتوقع معه الحد من أرباح شركات الطاقة المتجددة فيما تعاني مدريد عجزاً بلغ 28 مليار يورو تراكم خلال سنوات من مخصصات الدعم. وقال محللون، إن الإصلاحات التي تجريها إسبانيا مؤخراً على قطاع الطاقة ستجبر مشغلي الطاقة المتجددة على الاختيار بين سعر ثابت وسعر السوق للكهرباء - وإلغاء الدعم السابق، في الوقت الذي سيتم فيه عدم ربط حزم دعم الطاقة المتجددة بتضخم سعر المستهلك وربطها بالتالي بإجراءات التقشف الإسبانية. هبطت أسهم اكسيونا ثاني أكبر مشغل طاقة رياح في إسبانيا بنسبة 20%، كما تراجعت أيضاً أسهم شركة ابنجوا أكبر مطور محطات طاقة حرارية شمسية في إسبانيا تراجعاً حاداً منذ إعلان التغيرات في شهر فبراير. ويتوقع محللون أن تقل أرباح أسهم أكسيونا بنسبة 40% وأن تقل أرباح أسهم ابنجوا بنسبة 12%. أما شركة ايبر درولا التي لا تشكل فيها المصادر المتجددة سوى جزء صغير من إجمالي الإيرادات، فإن تراجع أرباح أسهمها لن يتجاوز 3%. يذكر أن محللي جولدمان ساكس يتوقعون أن تهبط أرباح سهم أكسيونا بنسبة 60%. خلال سنوات رواج طفرة التشييد في إسبانيا، كانت هناك موجة من حزم الدعم والحوافز الحكومية للطاقة الشمسية وطاقة الرياح التي جعلت إسبانيا من أفضل مقاصد الاستثمار في الطاقة الخضراء عالمياً، غير أن ذلك أدى إلى سوق طاقة غير متوازن وإلى تراكم ديون الطاقة المضمونة من قبل الحكومة. ومنذ تولي السلطة في أواخر 2011 تعاني الحكومة الإسبانية ما يسمى ديون عجز حزم الدعم البالغة حالياً 28 مليار يورو، غير أنها تواجه الآن انتقادات حادة من شركات ومستثمري الطاقة المتجددة الذين يشكون من تطبيق الإصلاحات بأثر رجعي ومن أنها ستحرمهم من الأرباح. مارست شركات قطاعي الطاقة المتجددة والمرافق العامة ضغوطاً شديدة على الحكومة الإسبانية، وأفادت بأنها تأثرت سلباً بإجراءات العام الماضي، وكان قد تم إقرار قانون الطاقة الإسباني المعدل بموجب مرسوم حكومي، بحيث لن يكون للشركات المتضررة مجال للتظلم منه. والقوانين التي تصدر على هذا النحو لا يمكن للبرلمان الإسباني تعديلها ويتعين إما إقرارها أو رفضها من قبل المشرعين، ونظراً لأن الحكومة تسيطر على أغلبية مطلقة في الحزب الشعبي الحاكم، فإنه من المتوقع إقرار ذلك القانون.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإصلاحات التي تجريها إسبانيا تضر بالطاقة المتجددة الإصلاحات التي تجريها إسبانيا تضر بالطاقة المتجددة



نجوى كرم تخطّف الأنظار يإطلالات ساحرة ومبهجة

بيروت ـ عمان اليوم

GMT 15:53 2024 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

باسل خياط بإطلالات صيفية تناسب الرجل العصري
 عمان اليوم - باسل خياط بإطلالات صيفية تناسب الرجل العصري

GMT 15:37 2024 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

وجهات سياحية أوروبية لقضاء إجازة صيفية لا تنتسى
 عمان اليوم - وجهات سياحية أوروبية لقضاء إجازة صيفية لا تنتسى

GMT 11:34 2024 الإثنين ,15 تموز / يوليو

أفكار مناسبة لديكور المداخل الصغيرة
 عمان اليوم - أفكار مناسبة لديكور المداخل الصغيرة

GMT 12:27 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

السعودية تستضيف نزال الملاكمة الأهم هذا العام

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
oman, Arab, Arab