الكنافة حلوى الملوك الحائرة بين مصر والشام
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

"الكنافة" حلوى الملوك الحائرة بين مصر والشام

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - "الكنافة" حلوى الملوك الحائرة بين مصر والشام

الكنافة
القاهرة - العرب اليوم

لا يحلو رمضان بدون الحلويات الشرقية اللذيذة التي تُقدم يوميا على مائدة الإفطار، ومنها كنافة بالمهلبية والمكسرات، والقطايف اللذيذة وبلح الشام ورموش الست، إلى جانب العصائر المنعشة، والكنافة تتكون من خيوط عجين، يضاف إليها السمن والسكر والحشوات المختلفة، كما أنها أشهر الحلويات في بلاد الشام، خاصة في فلسطين، وأشهرها الكنافة النابلسية، كما تنشط الصائم وتمدّه بالطاقة والسعرات الحراريّة اللازمة له؛ فهي غنيّة بكميات كبيرة من السكر والفيتامينات وتحتوي على كميّات كبيرة من البروتينات واليود والحديد والفسفور. - ظهور الكنافة في الشام تعددت الروايات حول بداية ظهور الكنافة، فإحدى الروايات تقول إنها ابتكار صانعي الحلويات الشاميين، وفي الوقت الذي كان يشعر فيه الخليفة معاوية بن أبي سفيان بالجوع خلال رمضان، عندما كان واليا للشام، نصحه الطبيب بتناول الكنافة بعد الإفطار لسد جوعه، ومن هنا سميت في البداية بـ"كنافة معاوية"، كما قُدمت الكنافة للخليفة الأموي سليمان بن عبد الملك، وقالت رواية مختلفة إنها ابتُكرت في عهد المماليك. - الكنافة ابتكار مصري وهناك رواية أخرى تقول إن الكنافة ترجع للعصر الفاطمي في مصر، كما أن المصريين عرفوها قبل أهل الشام، حيث سردت الرواية أن المصريين استقبلوا الخليفة المعز لدين الله الفاطمي عند دخوله القاهرة بهدايا كثيرة من بينها الكنافة، وفي ذلك الوقت كانت حلوى شعبية بين الملوك والشعب. - تطور الكنافة على مر العصور أغلب الروايات تقول إن الكنافة ابتكار مصري، لكن عند انتقالها إلى بلاد الشام قاموا بوضع لمساتهم السحرية، وجعلوها حلوى متعددة الحشوات ولها طرق تحضير مختلفة، ففي بداية ظهورها كانت تُقدم سادة دون حشو، أما بعد انتقالها إلى بلاد الشام، فأضاف إليها الشاميون القشدة والجبن، والمكسرات في بعض الأحيان. 

وفي السنوات الأخيرة، لا تزال الابتكارات موجودة، بالطبع النوتيلا محببة للكبار والصغار، فكانت اختراعا جديدا يُضاف للكنافة، لتتذوقها وتذوب في فمك فتشعر بالرضا والاسترخاء، وعندما تظهر فاكهة المانجو لا بد من تحضير الكنافة بالمانجو والقشدة، فهذا مزيج مختلف ولذيذ، وأخيرا ظهرت الكنافة بالريد فيلفت، ليعطيها اللون الأحمر الجذاب الذي يفتح شهيتك. لا تنتهي الابتكارات في عالم الحلوى، ففي كل عام ستظهر الكنافة بشكل مختلف، فاستعد لتتذوق حلوى شرقية بحشوات مختلفة وبلمسات غربية في بعض الأحيان. 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكنافة حلوى الملوك الحائرة بين مصر والشام الكنافة حلوى الملوك الحائرة بين مصر والشام



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 09:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعه 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجدي

GMT 23:57 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 19:30 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 04:52 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 20:35 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 18:09 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 21:50 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 04:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 16:43 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon