الغارديان انهيار الأمن في الموصل ليس مسؤولية المالكي وحده
آخر تحديث GMT14:04:02
 عمان اليوم -

الغارديان: انهيار الأمن في الموصل ليس مسؤولية المالكي وحده

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - الغارديان: انهيار الأمن في الموصل ليس مسؤولية المالكي وحده

رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي
لندن - أ.ش.أ

ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية صباح اليوم الخميس ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يتحمل القسط الأكبر وراء الانهيار الأمني في مدينة الموصل والمناطق المحيطة بها، مشددة على أنه لا يتحمل المسؤولية وحده وأن هناك آخرين يتحملون قسطا من هذه المسؤولية، وفي مقدمتهم الرئيس الأمريكي باراك أوباما.
وأوضحت الصحيفة أن الموقف العدائي لحكومة المالكي تجاه السنة في وسط وشرق العراق تقف وراء الأزمة الحالية، مشيرة إلى أن السنة في محافظة الأنبار، والتي تشمل المدن المضطربة الفلوجة والرمادي، طالما شكوا الحكومة في بغداد من تجاهل مصالحهم واهتماماتهم.
ورغم تحمل المالكي للقسط الأكبر وراء الأزمة الأخيرة، طبقا للصحيفة، إلا أن هذا الانهيار ينعكس سلبيا على إدارة أوباما، التي وقعت سلسلة من الاتفاقيات الأمنية مع بغداد، بما في ذلك اتفاقية الاطار الاستراتيجي، مع حكومة المالكي أثناء مغادرة القوات الامريكية للعراق.
وقالت /انه ومنذ ذلك الحين، كانت الولايات المتحدة مشغولة في تحويل العراق الغني بالنفط إلى سوق مربح لمبيعات الأسلحة الأمريكية المتقدمة، بينما لا تقوم بأي جهد كبير من الناحية العملية تجاه تهديد المتطرفين الذي يلوح في الأفق، وخاصة من جانب دولة الاسلام في العراق والشام/.
وأعربت الصحيفة البريطانية عن قلقها من أن هذه الأسلحة المتقدمة، التي تهدف لدعم القوات الحكومية قد تسقط في يد هؤلاء المتطرفين قريبا.
ومن جانبه اشار البيت الأبيض هذا الأسبوع الى ان الشحنات المرسلة الى العراق شملت تسليم 300 صواريخ هيلفاير، ملايين الطلقات من الأسلحة الصغيرة، الآلاف من ذخائر الدبابات، والصواريخ التي تطلق من طائرات الهليكوبتر ومدافع رشاشة وقنابل يدوية، اضافة الى بنادق لقوات الأمن العراقية".
كماأعطى الكونجرس الضوء الاخضر لبيع 24 طائرة هليكوبتر هجومية من طراز أباتشي للعراق في صفقة بلغت قيمتها 6.2 مليار دولار.
وذكرت الجارديان ان السياسة الأمريكية لتسليح القوات العراقية تنطوي على بعض الخطورة، وخاصة بعد العرض الايراني، الحليف الداعم لحكومة المالكي، للتدخل ومواجهة المتطرفين، مما يكشف عن مدى استفادة القوى الخارجية من الفراغ الأمني المتنامي في العراق وسوريا، ومدى استفادتهم أيضا من الأسلحة التي يمتلكونها.
وكان الرئيس الأمريكي قدأعلن بوضوح هذا الأسبوع في خطابه في "ويست وينت" انه ضد ارسال قوات قتالية لمسارح العمليات في الشرق الأوسط، وهو الموقف الذي قابلته طهران بالتحية والحماسة.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الغارديان انهيار الأمن في الموصل ليس مسؤولية المالكي وحده الغارديان انهيار الأمن في الموصل ليس مسؤولية المالكي وحده



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - عُمان اليوم
 عمان اليوم - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة
 عمان اليوم - أسرار شهرة الساعات السويسرية وتاريخها العريق

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 15:14 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 24 مارس / أذار 2026

GMT 21:16 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 21:10 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 15:22 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

كيفية بناء علاقة قوية رغم اختلاف الأبراج
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon