المعلمين في إيرلندا تقرر مقاطعة إسرائيل وتل أبيب تتهمها بقيادة حملة نزع الشرعية عنها
آخر تحديث GMT02:09:00
 عمان اليوم -

"المعلمين" في إيرلندا تقرر مقاطعة إسرائيل وتل أبيب تتهمها بقيادة حملة نزع الشرعية عنها

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - "المعلمين" في إيرلندا تقرر مقاطعة إسرائيل وتل أبيب تتهمها بقيادة حملة نزع الشرعية عنها

دبلن ـ وكالات
ذكرت مصادر سياسية رفيعة في تل أبيب أن نقابة المعلمين في ايرلندا تعلن مقاطعة إسرائيل كليا، وبذلك أصبحت نقابة المعلمين الايرلندية، النقابة الأولى في دول الاتحاد الأوروبي، التي تعلن عن المقاطعة الأكاديمية الشاملة للدولة العبرية، ويجيء هذا القرار ليُتوج قرارات أخرى مناهضة لدولة الاحتلال، التي سارعت إلى اتهام ايرلندا بأنها تقود المعسكر الأشد عداء وتطرفا ضد الدولة العبرية في الاتحاد الأوروبي. وقالت صحيفة 'معاريف' العبرية أمس، إن نقابة المعلمين الايرلندية صادقت يوم الخميس الماضي، على اقتراح يدعو لفرض المقاطعة على إسرائيل، كما أشارت الصحيفة إلى أن نقابة المعلمين (TUI) التي تضم في صفوفها 14 ألف معلم ومعلمة، قررت باجتماعها السنوي بأغلبية ساحقة لدى التصويت، مقاطعة دولة الاحتلال. وجاء في قرار المقاطعة أنه يجب قطع جميع العلاقات بين المؤسسات التعليمية في ايرلندا، مع نظيراتها الإسرائيلية، كما دعا القرار المعلمين وأعضاء النقابة إلى إنهاء عملهم مع الإسرائيليين، والتوقف عن أي تعاون مشترك في المجالين الثقافي والأكاديمي مع إسرائيل، بما في ذلك التوقف عن تبادل المعلومات، والطلاب أو أي تعاون آخر في مجال الأبحاث الأكاديمية، علاوة على ذلك، شمل القرار أيضا، بندا يدعو الإطار الأم لنقابة المعلمين الايرلنديين وهو (مؤتمر المنظمات المهنية)، بتعزيز حملاته لفرض المقاطعة، والامتناع عن استثمار أي ميزانيات في دولة الفصل العنصري إسرائيل، إلى أن تقوم الأخيرة بوضع حد للحصار غير القانوني على قطاع غزة، ووقف احتلالها غير الشرعي للضفة الغربية، وان تقوم بتطبيق قواعد القانون الدولي، وقرارات نقابة الأمم المتحدة بهذا الشأن. ولفتت المصادر إلى أنه مع اتخاذ هذا القرار تصبح نقابة المعلمين الايرلندية، هي النقابة الأولى في دول الاتحاد الأوروبي، التي تعلن عن المقاطعة الأكاديمية الشاملة لإسرائيل، مشددة على أن جيم روشا الذي تقدم بهذا الاقتراح لنقابة المعلمين الايرلنديين أعرب عن سعادته البالغة من اعتماد هذا القرار بهذه الأغلبية الساحقة، خاصة بعد يومين من قيام قوات الاحتلال الإسرائيلية بقتل شابين فلسطينيين، حيث أثبتت إسرائيل أنها وبدون شك دولة فصل عنصري تجاه الفلسطينيين، على حد تعبيره. في السياق ذاته، اتهم سفير إسرائيل لدى ايرلندا بوعاز موداعي، السلطات الايرلندية، بالتغاضي عن أعمال التنكيل والإساءة التي يتعرض لها الإسرائيليون على أراضيها. ونقلت الإذاعة العامة عن السفير الإسرائيلي قوله إنه من المقرر أن يقام في دبلن خلال الأسبوع المقبل مهرجان الثقافة الإسرائيلية تعرض فيه مقاطع موسيقية وأفلام، إلا أن منظميه يواجهون صعوبة في إيجاد مبان للعرض، على ضوء رفض أصحاب المحال تأجيرها. وأضاف سفير تل أبيب لدى دبلن أن عددا من الشباب الايرلندي حطموا بوابات ونوافذ أحد المواقع الذي اختير لإقامة المهرجان في دبلن، وأطلقوا التهديدات ضده وطاقم السفارة. وأوضحت الإذاعة العبرية أن السفير الإسرائيلي اجتمع في أعقاب هذا الاعتداء مع وزير الخارجية الايرلندي إيمون جيلمور، إلا أن السلطات في دبلن لم تستجب له. من ناحيتها، قالت 'يديعوت أحرونوت' إن فرقتين موسيقيتين من ايرلندا قامتا بإلغاء عروض كانت مقررة لهما في إسرائيل، وذلك رضوخا لحملة مقاطعة الدولة العبرية التي تنامت كثيرا في الآونة الأخيرة في هذه الدولة الأوروبية، التي تتهما إسرائيل بأنها تقود الحملة الغربية لنزع الشرعية عن الدولة العبرية. وأفادت الصحيفة بأن الحديث يدور عن فرقتي درويش وبول سيت، اللتين كان من المقرر أن تقوما بجولة عروض في القدس الغربية، وتل أبيب ومستوطنة نهلال في مرج ابن عامر، ولكن، عشية قدومهما إلى تل أبيب، قامت تنظيمات محلية في ايرلندا بممارسة الضغوطات عليهما لثنيهما عن الوصول لتقديم العروض في إسرائيل، لافتة إلى أن صفحة فرقة (درويش) على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) غُمر بمئات الرسائل من مواطنين ايرلنديين، هددوا بمقاطعة الفرقة الموسيقية في حال إصرارها على تقديم عروض في تل أبيب، وجاء في أحد الردود: ألا تخجلون من تقديم العروض في الدولة العبرية، إن تقديم عرضكم في إسرائيل هو بمثابة إهانة للأمة الايرلندية. ونشرت الصحيفة تعقيب المسؤول عن العلاقات الثقافية في وزارة الخارجية الإسرائيلية على إلغاء العروض، حيث قال إنه للأسف الشديد يُمارس في أيرلندا الإرهاب الثقافي والفكري ضد الفنانين، وأعرب أيضا عن امتعاضه الشديد من أن عشرات التنظيمات التي تُنادي بمقاطعة الدولة العبرية تتلقى التمويل من الحكومة الايرلندية. ووفقا لمصدر في السفارة الإسرائيلية في دبلن فإنه لم تتم دعوة أية مجموعة رقص أو تمثيل مسرحي أو مخرج أو موسيقي من الدولة العبرية لزيارة أيرلندا لأكثر من عقد من الزمان، مضيفا أن الايرلنديين المهتمين بالحفاظ على العلاقات مع تل أبيب يخضعون لاعتداءات لفظية وخطابات تحريض، يقودها الموسيقار الايرلندي ريموند دين، المعروف أيضا باسم ضابط المقاطعة الثقافية لحملة التضامن الايرلندي الفلسطيني. ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية رفيعة في تل أبيب قولها إنه في الأسبوع الأخير ظهرت فرقة جديدة على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، طالبت المشاركين والمتصفحين بإلقاء الصخور الكبيرة على مبنى السفارة الإسرائيلية في دبلن، ولفتت إلى أن المجموعات الايرلندية المؤيدة للشعب الفلسطيني قامت بمهاجمة الحسابات الشخصية للدبلوماسيين والعاملين في السفارة الإسرائيلية على موقع التواصل الاجتماعي، وتابعت إن ايرلندا بدون أدنى شك تحولت إلى أكثر دولة أوروبية معادية لإسرائيل وتقوم بدفع الدول الأوروبية الأخرى لاتخاذ مواقف متشددة وغير قابلة للتهاون ضد إسرائيل.
omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المعلمين في إيرلندا تقرر مقاطعة إسرائيل وتل أبيب تتهمها بقيادة حملة نزع الشرعية عنها المعلمين في إيرلندا تقرر مقاطعة إسرائيل وتل أبيب تتهمها بقيادة حملة نزع الشرعية عنها



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - عُمان اليوم
 عمان اليوم - أسرار شهرة الساعات السويسرية وتاريخها العريق

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 05:13 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 07:09 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 15:22 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

كيفية بناء علاقة قوية رغم اختلاف الأبراج
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon