تنمية المجتمع تؤكد أن تسلط الأمّ على طفلها يحوّله إلى عنيف
آخر تحديث GMT21:41:19
 عمان اليوم -

تنمية المجتمع تؤكد أن تسلط الأمّ على طفلها يحوّله إلى عنيف

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - تنمية المجتمع تؤكد أن تسلط الأمّ على طفلها يحوّله إلى عنيف

تسلط الأمّ
دبي ـ العرب اليوم

دعت وزارة تنمية المجتمع الأمهات إلى القيام بدورهن في حماية أبنائهن من التورط في ما يعرف بـ«التنمر»، محذرة من أن «الأم تتحمل مسؤولية رئيسة في وقاية ابنها من الوقوع ضحية لعنف وإيذاء المتنمّرين من أقرانه في المدرسة، أو لممارسته هو العنف ضدهم وتنمّره عليهم». جاء التحذير في إطار «دليل الوالدين للحماية من التنمّر»، المتاح إلكترونياً على موقعها. وأكد الدليل أن وقاية الطفل من التنمّر تبدأ من طريقة تربية الأم له في أيامه الأولى. كما شدّدت على أن استخدام الأم أسلوب التنمّر مع ابنها يجعله نسخة منها، فيتنمّر على أقرانه.

وتضمّن الدليل نصائح وإجراءات وقائية يتعين على الأم اتخاذها للقيام بدورها في حماية طفلها من التورط في «التنمّر»، منها أن تفعل كل ما في وسعها، خلال الأيام الأولى من عمر الطفل، لتعزيز شعوره بالأمان، لأن القلق الشديد أثناء الطفولة يمكن أن يؤثر سلباً في قدرة الطفل على الارتباط بزملائه في المدرسة في ما بعد، وبذلك يكون نموذجاً للشخصيات المستضعفة.

وطالبت النصائح الأم بأن تكون حذرة عند اختيار واستخدام مراكز رعاية الأطفال، لأن اللجوء إلى مراكز دون المستوى في مرحلة عمرية مبكرة يمكن أن يضر بنفسية بعض الأطفال، ويؤثر سلباً في علاقتهم بالآخرين في المدرسة، في ما بعد.

ويجب على الأم أن تراعي حاجة الطفل إلى فرص أكثر كي يتصرف باستقلالية، وتالياً فإن عليها ممارسة دورها بأسلوب يجمع بين السيطرة والدعم، لأن المبالغة في السيطرة تؤدي به إلى التصرف بعنف مع زملائه في المدرسة. وطالبت النصائح الأم بألّا تكون متساهلة مع طفلها، لأن عليه أن يتعلم أن هناك حدوداً لكل شيء يفعله، كما طالبتها بعدم المبالغة في حماية الطفل بتقليص حجم الخبرات التي يمكن أن يتعلم منها، وبعدم منعه من الاختلاط بالآخرين، المختلفين عنه، لأن حماية الطفل المبالغ فيها قد تجعله عُرضة للتنمّر.

علامات تشير إلى تعرّض الطفل للتنمّر

علامات جسدية

■كدمات أو خدوش أو جروح، وتمزّق الملابس أو تلف المتعلقات، وآلام في البطن، وتقرّحات الفم.

أعراض نفسية وسلوكية

■عدم الرغبة أو الخوف من الذهاب إلى المدرسة، والخوف من ركوب

الحافلة المدرسية، وطلب التوصيل إلى المدرسة من الكبار.

■انخفاض مستوى الأداء الدراسي.

■العودة من المدرسة في حالة جوع شديد، لأن نقوده أُخذت منه.

■الشكوى من فقدان المتعلقات.

■الطلب المتزايد للنقود أو سرقتها لإعطائها للمتنمّر.

■التقرب من عدد قليل من الأصدقاء، وعدم الرغبة في الاختلاط بالآخرين.

■علامات الحزن والتعاسة والوحدة والاكتئاب والانطواء والرغبة في البكاء، وتقلبات المزاج، والتلعثم في الكلام، والتفكير في الانتحار.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تنمية المجتمع تؤكد أن تسلط الأمّ على طفلها يحوّله إلى عنيف تنمية المجتمع تؤكد أن تسلط الأمّ على طفلها يحوّله إلى عنيف



إطلالات أنيقة وملهمة لسلمى أبو ضيف للنزهات والمناسبات

القاهرة - عُمان اليوم

GMT 21:03 2026 الجمعة ,21 آب / أغسطس

ميتا تطلق تطبيق Meta AI مستقلا لأجهزة ماك
 عمان اليوم - ميتا تطلق تطبيق Meta AI مستقلا لأجهزة ماك

GMT 13:22 2026 الخميس ,20 آب / أغسطس

علماء يكتشفون أسرع نجم يدور حول ثقب أسود

GMT 12:27 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

السعودية تستضيف نزال الملاكمة الأهم هذا العام

GMT 15:59 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 20:16 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 21:47 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon