مصرية تطلب الطلاق من زوجها لاغتصابه اخواتها
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

مصرية تطلب الطلاق من زوجها لاغتصابه اخواتها

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - مصرية تطلب الطلاق من زوجها لاغتصابه اخواتها

مصرية تطلب الطلاق من زوجها
القاهرة - العرب اليوم

وقفت فتاة عشرينية في أحد أركان محكمة الأسرة في محافظة بني سويف، على أحد المقاعد المتهالكة، وبالرغم من جمالها إلا أن الحزن حفر علاماته على وجهها الجميل وفوجئت بحاجب المحكمة ينادي على رقم قضیتها والتي حملت رقم 2407، حیث وقفت الزوجة الضعيفة تسرد مأساتها.

وبدأت الفتاة في سرد قصتها أمام هيئة المحكمة، قائلةً "أنا من أسرة فقیرة ولدي من الشقیقات 4 أخریات غیري، ولأن الله أراد لنا نحظى بجمال لافت للنظر كان الخطاب یطرقون بابنا من بین الحین والآخر ونظرا لسوء أوضاعنا المالیة كان والدي یأبى الموافقة على زواجنا خوفا من عجزة عن توفیر أبسط متطلبات الزواج".

وأضافت الزوجة المكلومة "في أحد الأیام فوجئت بجارتنا والتي تعمل خاطبة تخبرنا برغبة أحد الأشخاص المیسورین في التقدم لطلب یدي تعجبت في بادئ الأمر وبالرغم من تخوّفي وافق والدي على الفور على تحدید موعد له وفي المقابلة الأولى له".

وتابعت الزوجة في عرض دعاواها للطلاق قائلة "عرض زوجي الحالي أن یتحمل كافة متطلبات الزواج نظرا لقله إمكانيات والدي، الأمر الذي أسعدهم كثیرا ووافقوا على طلبه، حاولت الاعتراض إلا أن والدي أجبرني على الزواج حتى لا اغضب أسرتي وافقت على الزفاف في حفل جمیل".

وقفت فتاة عشرينية في أحد أركان محكمة الأسرة في محافظة بني سويف، على أحد المقاعد المتهالكة، وبالرغم من جمالها إلا أن الحزن حفر علاماته على وجهها الجميل وفوجئت بحاجب المحكمة ينادي على رقم قضیتها والتي حملت رقم 2407، حیث وقفت الزوجة الضعيفة تسرد مأساتها.

وبدأت الفتاة في سرد قصتها أمام هيئة المحكمة، قائلةً "أنا من أسرة فقیرة ولدي من الشقیقات 4 أخریات غیري، ولأن الله أراد لنا نحظى بجمال لافت للنظر كان الخطاب یطرقون بابنا من بین الحین والآخر ونظرا لسوء أوضاعنا المالیة كان والدي یأبى الموافقة على زواجنا خوفا من عجزة عن توفیر أبسط متطلبات الزواج".

وأضافت الزوجة المكلومة "في أحد الأیام فوجئت بجارتنا والتي تعمل خاطبة تخبرنا برغبة أحد الأشخاص المیسورین في التقدم لطلب یدي تعجبت في بادئ الأمر وبالرغم من تخوّفي وافق والدي على الفور على تحدید موعد له وفي المقابلة الأولى له".

وتابعت الزوجة في عرض دعاواها للطلاق قائلة "عرض زوجي الحالي أن یتحمل كافة متطلبات الزواج نظرا لقله إمكانيات والدي، الأمر الذي أسعدهم كثیرا ووافقوا على طلبه، حاولت الاعتراض إلا أن والدي أجبرني على الزواج حتى لا اغضب أسرتي وافقت على الزفاف في حفل جمیل".

وسكتت الزوجة فجأة لتستكمل كلامها: "اكتشفت طبع زوجي منذ الیوم الأول لزواجنا فهو قاسي القلب حاد الطباع یشعر بأنني جاریة له اشتراها بأمواله الخاصة فهو كان یبحث عن خادمة لا زوجة وعندما ثرت لكرامتي وإنسانيتي ورفضت طريقته الوحشية معي عایرني بفقري مشیرا إلى أنه اشتراني بأمواله الخاصة، كانت الصدمة الحقيقية عندما علمت أنه كان یعتدي على اخوتي البنات وتقریبا اغتصب جمیع اخواتي البنات ولم اتحمل الوضع كثیرا اشتكیت لوالدي وبدلا من إنصافي أنا واخواتي البنات اعتدى على بالضرب وأجبرني على العودة الى زوجي فقررت اللجوء إلى محكمه الأسرة لتطلیقى والي النیابة والطب الشرعي بالنسبة لقضیة اخوتي البنات».

وسكتت الزوجة فجأة لتستكمل كلامها: "اكتشفت طبع زوجي منذ الیوم الأول لزواجنا فهو قاسي القلب حاد الطباع یشعر بأنني جاریة له اشتراها بأمواله الخاصة فهو كان یبحث عن خادمة لا زوجة وعندما ثرت لكرامتي وإنسانيتي ورفضت طريقته الوحشية معي عایرني بفقري مشیرا إلى أنه اشتراني بأمواله الخاصة، كانت الصدمة الحقيقية عندما علمت أنه كان یعتدي على اخوتي البنات وتقریبا اغتصب جمیع اخواتي البنات ولم اتحمل الوضع كثیرا اشتكیت لوالدي وبدلا من إنصافي أنا واخواتي البنات اعتدى على بالضرب وأجبرني على العودة الى زوجي فقررت اللجوء إلى محكمه الأسرة لتطلیقى والي النیابة والطب الشرعي بالنسبة لقضیة اخوتي البنات».

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصرية تطلب الطلاق من زوجها لاغتصابه اخواتها مصرية تطلب الطلاق من زوجها لاغتصابه اخواتها



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 21:50 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 21:10 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 04:56 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 22:03 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 23:59 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 05:13 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 21:30 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 20:41 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon