مالالا يوسف تدعو قادة العالم لتعليم أطفال اللاجئين
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

بعد أن أصبح متوسط وجودهم في المنفى 20 عامًا

مالالا يوسف تدعو قادة العالم لتعليم أطفال اللاجئين

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - مالالا يوسف تدعو قادة العالم لتعليم أطفال اللاجئين

مالالا يوسف
 واشنطن - رولا عيسى

دعت مالالا يوسف الحائزة على جائزة نوبل قادة العالم أن يمنحوا الأطفال اللاجئين الحق في التعلم لمدة 12 عامًا وهي فترة التعليم الأساسي.
وقالت إن هذه خطوة مهمة لتجنب جيل ضائع في عالم يُواجه تحدي اكبر عدد من النازحين واللاجئين منذ فترة الحرب العالمية الثانية. كما تحتلّ قضية كيفية التعامل مع 21 مليون لاجيء على قمة اولويات الجمعية العامة الــ71 للامم المتحدة التي ستعقد هذا الشهر.

وأضافت مالالا "لأن المزيد من الأطفال يقضون فترة طفولتهم كلاجئين فإن التعليم شيء أساسي. وأضافت " ليس المطلوب فقط هو اعطائهم المأوى وقليل من الطعام لحماية هذه العائلات، إنه التعليم أيضا. اذا اعطيت هؤلاء الاطفال واسرهم التعليم سترشدهم إلى كيفية صنع مستقبل افضل.

أصغر حائزة على نوبل
ملالا تبلغ الان من العمر 19عامًا، وكانت اصغر حائزة على جائزة نوبل في 2014 عندما عرفت كمدافعه عن حق الاطفال في التعلم. وكانت مالالا قد ذهبت الى بريطانيا للعلاج بعد ان جرحت جروحا خطيراً على إثر هجوم لطاليان على شمال غرب باكستان، بعد ان تحدت هي ووالدها الميليشيات الاسلامية ودعوا لتعليم الفتيات.

لن تحضر مالالا اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة هذا العام لانها تركز علي دراستها، حيث انها تخضع للامتحانات وتتقدم للقبول بالكلية، ولكنها مع ذلك ارسلت تقرير من صندوق مالالا للتبرعات الذي انشأته مع والدها.

هذا التقرير يتضمن حصر دقيق للمشكلة ويقترح اطار عمل لحلها يكرس الحق في التعليم الثانوي مثلما تضمنت اتفاقية اللاجئين لعام 1951 والتي نص علي حق جميع الاطفال في التعليم الأساسي.

تُطالب بالتعليمين الثانوي والابتدائي
وقالت فيليبا لي احد معدي التقرير " نحن لا نطالب بالتعليم الثانوي على حساب التعليم الابتدائي.. نحن نطالب بالاثنين. اعتقد ان الشيء الأساسي الذي حدث منذ اتفاقية  الــ 51 هو ان وضع اللاجئين قد طال امده اكثر بكثير من المتوقع".

في 2015 كان هناك 11 مليون لاجيء تحت سن 18 عاما وهو نحو 51% من اجمالي اعداد اللاجئين، و41% من اجمالي اعداد اللاجئين في 2009.
والان متوسط الفترة التي يقضيها اللاجئين في المنفى هو 20 عام، وهوما يؤدي الى ان 80% من المراهقين هم خارج مقاعد الدراسة بحسب ما افاد التقرير.

وقالت مالالا  ان الوضع يكون اسوأ بالنسبة للفتيات اللاتي تقلّ فرصهن في التعليم الثانوي عن نظرائهن من الذكور. وأضافت " انا الان في السنة النهائية في المرحلة الثانوية، وعندما اتخيل ان هناك اطفال يتركون الدراسة بعد التعليم الاساسي، وفتيات يتزوجن في سن المراهقة في الوقت الذي يجب أن يكن في المدارس أشعر بقلق شديد، لأنه عندما يتركن الدراسة في هذه المرحلة لن يستطعن المضي قدما في حياتهن والالتحاق بالجامعة وتحقيق احلامهن".

ولاتزال مسألة تعليم اللاجئين مهما كان مستوى هذا التعليم ميزانيتها محدودة بشكل فاضح، وهذا بسبب ان التعامل مع مشكلة اللاجئين لايزال يقدّم حلولًا مؤقتة.
ولحلّ هذا الازمة تُطالب مالالا المجتمع الدولي بتوفير 2.9 مليار دولار بحلول عام 2019 لصندوق "لانستطيع تأجيل التعليم" لدعم اكثر من 25 مليون طفل في العالم منهم اللاجئين.

وأضافت مالالا "التعليم شيء حيوي، انا وانت نفهم ذلك ونعيه جيدًا، ولكن عندما يتعلق الأمر بقادة العالم وصنّاع القرار فيه فإنهم يتجاهلون الأمر وكأنهم جاهلين بالقضية. ولكنهم يجب ان يعوه بما انهم لديهم ابناء يريدونهم ان يلتحقوا بالجامعات ويحصلوا على افضل تعليم ممكن.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مالالا يوسف تدعو قادة العالم لتعليم أطفال اللاجئين مالالا يوسف تدعو قادة العالم لتعليم أطفال اللاجئين



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 04:06 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 04:38 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 16:53 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 08:56 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج السرطان

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 16:15 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 05:12 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثامن يدفعك لتحقق مكاسب وفوائد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon