روشتة علاج لسلوكيات المراهقين الخاطئة
آخر تحديث GMT17:30:19
 عمان اليوم -

روشتة علاج لسلوكيات المراهقين الخاطئة

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - روشتة علاج لسلوكيات المراهقين الخاطئة

سلوكيات المراهقين
القاهرة - العرب اليوم

يواجه الوالدان مشاكل كبيرة في تواصلهما مع ابنهما المراهق، حيث تعتبر هذه المرحلة من أصعب المراحل العمرية التي يُعانى منها الكثير من الآباء والأمهات، فهي تحتاج إلى فهم لمتطلباتها واحتياجاتها، والتخطيط لها بأساليب تربوية سليمة، دون الوقوع في المشكلات المتكررة، كونها في مرحلة انتقالية لبداية سن الرشد، وحياة العمل وتكوين المستقبل لبناء أسرة جديدة بمفاهيم تربوية صحيحة.
 
وتكمن خطورة هذه المرحلة في تراكمية السلوكيات الخاطئة التي تصدر عن المراهق، إضافة إلى ردود أفعال الوالدين السلبية التي تعد سبباً رئيسياً في تفاقم المشكلات وتشعبها لدى المراهق في كثير من الأحيان.
 
روشتة علاج 
قدم الباحث السعودي في قضايا علم النفس الاجتماعي، بندر صلاح الميلبي، روشتة اعتبرها هي الروشتة المناسبة لعلاج السلوكيات الخاطئة بتحديده السبب الذي يعد من أبرز الأسباب التي تدفع المراهقين إلى هذه السلوكيات الخاطئة، وبالتالي إزالته، وهو : 
 
"غياب النماذج الصالحة ووجود النماذج السيئة في البيئة المحيطة".
 
أبرز السلوكيات الخاطئة
أشار الباحث الميلبي إلى أن من أبرز السلوكيات الخاطئة التي يقوم بها المراهقين، ممارسة التفحيط، والتلاعب بالأسلحة النارية.
 
وبين أن هذه السلوكيات كممارسة التفحيط يقوم بها الشباب من باب الاستعراض وإثبات الذات بطرق غير صحيحة، والبحث عن الشهرة، أو زيادة متابعيهم عبر حسابات وسائل التواصل الاجتماعي، غير مكترثين بما ينجم عنها من إزهاق للأرواح بلا ذنب. 
 
وأشار إلى أن استخدام السلاح الناري من السلوكيات التي انتشرت مؤخرًا في الأعراس والزيجات الذي يأتي عادةً مجتمعيةً بدأت بالتفاخر والتنافس بين أبناء البادية، لكنها غالبًا ما تنتهي بالمآسي، حيث باتت هذه العادة تشكِّل قلقًا وخطرًا كبيرين على حضور هذه الزيجات، فضلًا عن أنها مخالفة صريحة لنظام وزارة الداخلية، وفيها تبذير وإهدار للمال في غير وجهه الشرعي، والأهم من ذلك ما قد يترتب عليها من خطر، لأن إطلاق النار باستعمال السلاح ربما يؤدي إلى الإضرار بالآخرين.
 
وأكد الميلبي، أن هذه الحال تنسحب تمامًا على بعض الممارسات الأخرى، كالاستعراض بقيادة السيارات، والتهور في القيام بالحركات الاستعراضية للفت انتباه الآخرين، وغيرها.
 
وطالب الباحث الاجتماعي بتكاتف جميع أجهزة الدولة، من تربية وتعليم ودعاة وخطباء مساجد ووسائل إعلام، لمواجهة مثل هذه الظواهر.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روشتة علاج لسلوكيات المراهقين الخاطئة روشتة علاج لسلوكيات المراهقين الخاطئة



GMT 22:59 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

8 نصائح فعالة تساعدك على تربية المراهقين

GMT 22:07 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

8 نصائح فعالة تساعدك على تربية المراهقين

GMT 21:34 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

8 نصائح فعالة تساعدك على تربية المراهقين

GMT 20:35 2016 الأحد ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

آثار الخلافات الزوجية على سلوك الطفل

الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - عُمان اليوم

GMT 05:13 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 23:46 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 05:15 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

توازن بين حياتك الشخصية والمهنية

GMT 09:07 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العذراء

GMT 16:15 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 08:56 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج السرطان

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon