الأزهر الشريف مفجِّر الثورات ينتفض للقدس
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

الأزهر الشريف "مفجِّر الثورات" ينتفض للقدس

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - الأزهر الشريف "مفجِّر الثورات" ينتفض للقدس

الأزهر الشريف
القاهرة - العرب اليوم

على مر الزمان، وقف الأزهر، ولا يزال، ضد محاولات تهويد القدس. ليست المرة الأولى التي ينتفض فيها ليرفع راية الغضب في وجه من يحاول المساس بالأقصى، بإمامه الأكبر، وعلمائه، ودارسيه، والمُصلين فيه؛ كان الأزهر قِبلة المصريين لإعلان رفض قرار ترامب بنقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس.

من على منبر الأزهر، اتخذ العلماء سلاحًا يضاهي مئات المنصات العالمية وما دونها. اليوم؛ وقف وكيله الدكتور عباس شومان، يلقي خطبة الرفض لـ"قرار ترامب"، واصفًا إياه بـ"الإرهابي"، مضيفًا: "أمريكا ليست صديقتنا، والأمة العربية تمرض، ولا تموت".

وفي ساحة الأزهر، وقف المئات يعلنون الغضب: "بالدم بالروح.. القدس مش هتروح"، "يا ترامب يا جبان.. القدس لن تُهان"؛ هتافًا دوّى، تخلله بيان للإمام الأكبر أحمد الطيب، يعرب عن غضبه واستنكاره مجددًا من قرار ترامب: "القدس عاصمة لفلسطين المحتلة من قبل كيان الاحتلال ولن تكون غير ذلك، وأي تحرك يناقض ذلك مرفوض وستكون له عواقبه الوخيمة".
وفي ثنايا التاريخ، حجز الأزهر ركنًا خاصًا بمساندته لقضايا الحق في لحظاتها الحاسمة. فمنه اندلعت ثورة القاهرة الأولى ضد نابليون، مشاركًا في مقاومة الحملة الفرنسية عام 1798. وبتتابع الأحداث وقف علماؤه يشحذون الهمم في ثورة 1919 ضد الاحتلال الإنجليزي، ومن منبره رفع الرئيس جمال عبدالناصر راية المقاومة بعد محنة السويس.

"مفجِّر الثورات".. هكذا ينظر الشيخ محمد زكي رزق، أمين عام الدعوة بالأزهر الشريف، إلى مكانة الأزهر التاريخية، مُضيفًا أن شيوخ الأزهر وعلماءه لهم مواقف مُشرفة في التصدي للطغاة والفتاوى الجائرة: "الأزهر وقف في وجه الظُّلم في كل زمان ومكان، فكان شيوخه وعلماؤه قادة الشعوب ومصابيح نور وصفحات بطولات في أسوأ العهود".

وأضاف: "نضال الأزهر عن حرية الأوطان لا يختلف عن النضال عن حرية الفكر، لأن الاحتلال لا يجد متنفسه الفسيح إلا حين تكمم الأفواه، وحينئذ يصبح الطغاة آمنين على أنفسهم يمارسون عدوانهم المنكر دون أن تزعجهم صيحات الاعتراض".

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأزهر الشريف مفجِّر الثورات ينتفض للقدس الأزهر الشريف مفجِّر الثورات ينتفض للقدس



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 21:50 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 21:10 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 04:56 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 22:03 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 23:59 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 05:13 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 21:30 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 20:41 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon