خبير آثار يبرئ عمرو بن العاص من إتهامه بهدم أسوار الإسكندرية
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

خبير آثار يبرئ عمرو بن العاص من إتهامه بهدم أسوار الإسكندرية

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - خبير آثار يبرئ عمرو بن العاص من إتهامه بهدم أسوار الإسكندرية

القاهرة - أ.ش.أ
أكد خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان أن اتهام عمرو بن العاص رضى الله عنه بهدم أسوار الإسكندرية كما جاء فى كتابات الكثير من المؤرخين العرب والأجانب هو محض افتراء ولا يستند لأى أدلة أثرية أو تاريخية طبقا لما جاء فى كتاب " تاريخ الإسكندرية وحضارتها فى العصر العثمانى " للدكتور السيد عبد العزيز سالم. وقال ريحان فى تصريح له الاحد إن العديد من المصادر العربية والأجنبية ذكرت أن عمرو بن العاص قام بهدم سور الإسكندرية الحصين كله بأبراجه القوية وقلاعه عندما دخلها للمرة الثانية نتيجة لمحاولات الروم العديدة لاسترداد الإسكندرية بعد أن انقض أهلها على حامية المسلمين بها ونزول الجيش البيزنطى بها بقيادة مانويل وهو الأمر الذى جعل عمرو بن العاص يندم على ترك أسوارها سليمة عند فتحها فى المرة الأولى ويقسم على هدمها كلها بعد فتح المدينة للمرة الثانية. وأضاف قائلا " إن كل هذه الكتابات محض افتراء " ، مستندا إلى حادثة تاريخية شهيرة وهى قيام أحد الثوار وهو عبد العزيز الجروى بحصار الإسكندرية وإقامة المجانيق على أسوارها عام 204ه- 819م مما يدل على أن سور الإسكندرية كان ما يزال باقيا حتى عام 204 ه أى بعد 183 عاما من فتح عمرو بن العاص للإسكندرية ، وأنه من غير المعقول أن يهدم عمرو بن العاص سور الإسكندرية كله الذى يحمى المدينة من الغارات البحرية مع خشية العرب من أن ينزل الروم عن طريق البحر للإسكندرية. وأوضح ريحان أن الذى تهدم من سور الإسكندرية عام 25ه ، 645م كان مجرد ثغرة كبيرة أو عدد من الثغرات فى السور كانت كافية لتدفق جيوش العرب منها إلى الإسكندرية حيث أن هدم السور كله يستغرق عدة شهور خاصة أن السور كان من الصلابة والقوة وكانت تتخلله الأبراج والحصون فى جميع أجزائه وأن هذه الثغرات فتحت فى الجانب الجنوبى والجنوبى الشرقى من السور وأبقى عمرو على الجانب الشمالى الغربى والشمالى الشرقى من السور كاملة. وأشار ريحان إلى اهتمام الحكام والولاة المسلمين بتحصين الإسكندرية لما لها من أهمية خاصة فى الدفاع عن مصر ولما لها من أهمية حربية وتجارية واقتصادية كبيرة وبدأت التحصينات حين قرر عمرو بن العاص رضى الله عنه المضى لفتح الإسكندرية 20ه K 640م التى كانت عاصمة لمصر فى ذلك الوقت والتى أصبحت بعد سقوط حصن بابليون الجزء الوحيد المتبقى للروم فى مصر وقد كانت تتمتع بمكانة دينية وتجارية وحربية هامة لدى الروم. وأكد أن المسلمين وضعوا أسس حماية الآثار المصرية منذ اللحظة الأولى لدخولهم مصر K وقال " حين فتحت مصر كتب عمرو بن العاص للخليفة عمر بن الخطاب رضى الله عنه قائلا "أنى وجدت بها أصناما فقال له الخليفة " أيعبدونها من دون الله " قال لا فقال الخليفة دعهم وشأنهمK ومن هذا الوقت تأسست معالم الحضارة الإسلامية فى مصر القائمة على التفاعل مع الحضارة المصرية القديمة والمسيحية والتأثر بها والتأثير فيها فى مجال العمارة والفنون. وأضاف إن هناك نوعا من النسيج الشهير بمصر ظل يعرف باسمه فى العصر الإسلامى وينسجه المسلمون والمسيحيون وهو نسيج القباطى الشهير وأن أحجبة الكنائس (الفاصل الخشبى بين الهيكل وصالة الكنيسة) التى بنيت فى العصر الإسلامى تأثرت بفنون زخارف الخشب لدى المسلمين وهناك دراسات عديدة تؤكد معنى التواصل الحضارى بمصر.
omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبير آثار يبرئ عمرو بن العاص من إتهامه بهدم أسوار الإسكندرية خبير آثار يبرئ عمرو بن العاص من إتهامه بهدم أسوار الإسكندرية



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 20:35 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 04:47 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 09:32 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج القوس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon