رحيل الشاعر والأديب العُماني محمد الحارثي بعد صراعٍ مع المرض
آخر تحديث GMT23:18:08
 عمان اليوم -

رحيل الشاعر والأديب العُماني محمد الحارثي بعد صراعٍ مع المرض

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - رحيل الشاعر والأديب العُماني محمد الحارثي بعد صراعٍ مع المرض

رحيل الشاعر والأديب العُماني محمد الحارثي
مسقط - العرب اليوم

غيّب الموت الشاعر والأديب العُماني محمد الحارثي أمس عن 56 سنة بعد صراع مع المرض. ونعته الجمعية العمانية للكتاب والأدباء وعدد من المؤسسات الصحافية والأدبية العمانية والخليجية. ولد محمد أحمد عبد الحارثي في مدينة المضيرب في سلطنة عمان عام 1962 وحصل على بكالوريوس الجيولوجيا وعلوم البحار عام 1986. كتب الشعر العمودي وقصيدة النثر ونشر أعماله في دوريات عربية مثل مجلة «الكرمل» الفصلية الثقافية ومجلة «مواقف» البحثية.

وفي تقريرٍ لموقع "الحياة" ذكرت فيه، أن من أبرز دواوينه الشعرية «عيون طوال النهار» و «كل ليلة وضحاها» و «أبعد من زنجبار» و «فسيفساء حواء» و «لعبة لا تُمل» و «عودة للكتابة بقلم رصاص». كما ألف رواية بعنوان «تنقيح المخطوطة» إضافة إلى كتابين في أدب الرحلات وكتاب مقالات بعنوان «ورشة الماضي» في 2013. وحصل على جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة في دورتها الأولى عام 2003 وجائزة الإنجاز الثقافي البارز في سلطنة عمان عام 2014.

وفاز الحارثي بالجائزة الأخيرة، نظراً لتجربته الشعرية المتميزة على الصعيدين العماني والعربي، سواء في مضامينها المتعددة والمتنوعة، أو على صعيد تطور أدواتها اللغوية والبلاغية، ولكونه رائداً في أدب الرحلات، ومن أكثر الكتاب العرب تجديداً في مسار ربط رحلاته حول العالم بالجانب المعرفي الإبداعيّ، ولتوثيقه تجربة الشاعر العماني الرائد أبي مسلم البهلاني الرواحي بعد أن كانت متناثرة وغير كاملة، في كتاب ضخم صدّره بدراسة مستفيضة عن الشاعر هو كتاب «الآثار الشعرية لأبي مُسْلم البهلاني» الذي صدر عن دار الجمل عام 2010. علاوة على مواقفه الوطنية المستقلة، والتي طالما عبّر عنها بجرأة، ضاماً صوته إلى الحق الإنسانيّ، في أن يحيا الإنسان حياة حرة كريمة، مضيفاً ذلك لندائه الشعري الخاص، الذي حمله دوماً إلى الوهج الإبداعيّ المتواصل.

ويقول في قصيدة بورتريه: «يسبقُ الصباح إلى النافذة، بقهوة مُـرةٍ وريشةٍ ذهبية، بمـوتسارت جارحاً صوابه، في ربيع الصالة، يرسم ماءً في الماء. طيوراً تطيل أهداب الحديقة، بومضةٍ أقصر من ظل، صيادين، صَـوارٍ، وقوارب تلفظ أخشابها الأخيرة في بحيرته الناجية من طوفان. مُضيفاً إلى جزيرة التفاصيل: عينين تقبلانه واحداً واحداً. حانةً يجمع فيها السواحل بضربة حظ واحدة. من دون أن ينسى في المتـن أو الحاشية: نمراً تطلقهُ يداه في براري النافذة لا يعود إلا بفريسةٍ – عُذرهُ الأثير حتى لا ينسف نهراً أفسدته الألوانُ إلى أجلٍ لا تسميه ريشته.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رحيل الشاعر والأديب العُماني محمد الحارثي بعد صراعٍ مع المرض رحيل الشاعر والأديب العُماني محمد الحارثي بعد صراعٍ مع المرض



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - عُمان اليوم

GMT 19:31 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 19:02 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 08:56 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج السرطان

GMT 21:12 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 04:59 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 04:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 05:12 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثامن يدفعك لتحقق مكاسب وفوائد

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon