ينابيع قصرة تبحث عن الترميم
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

"ينابيع قصرة".. تبحث عن الترميم

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - "ينابيع قصرة".. تبحث عن الترميم

ينابيع قصرة تبحث عن الترميم
نابلس ـ وفا

كانت ينابيع المياه في بلدة قصره جنوب نابلس، مصدرا مهما لسد احتياجات السكان الأساسية من المياه، قبل تحولها لأغراض الري الزراعي بعد انهيار نبع البلدة الرئيسي (نبع رأس العين) في المنطقة الغربية، وتسرب نسبة كبيرة من المياه لباطن الأرض الذي يتدفق منه (55-65 مترا مكعبا) يوميا بمختلف فصول السنة، حسب تقرير صدر عن المجلس البلدي سابقا.

وقصره قرية ريفية تعتمد على الزراعة، وبشكل كبير على جمع  مياه الأمطار في الشرب، وتخزينها في آبار محفورة بالصخر أو مبينة بالإسمنت المسلح.

رئيس بلدية قصره عبد العظيم وادي يقول لـ"وفا": "يعاني نبع رأس العين من مشكلة انهيار نسبة كبيرة من الجزء الرئيسي المغذي للبلدة، إضافة إلى تلف أنابيب نقل المياه التي تم إنشاءها في عهد الحكومة البريطانية (بطول3 كم) من جبل رأس العين لخزان في أطراف القرية يمكن السكان من الاستفادة منها".

ونتج عن انهيار الجبل قبل سنوات قليلة هدم جزء كبير من النبع، وفقدان كمية كبيرة من ماء النبع التي تسربت للوديان وباطن الأرض، وقلل من مساحة الأراضي المروية والزراعية، إضافة إلى الأمراض الصحية وحالات التسمم الكبيرة نتيجة ترهل وصدا شبكة النقل، والنقل الخاطئ بواسطة صهاريج المياه.

وتابع وادي: "يحتاج النبع إلى مشروع تأهيل لتقليل نسب المياه المتسربة إلى باطن الأرض، والاستفادة منه في الشرب، وتم إجراء فحص أكد صلاحيتها للشرب، وتكون عملية الصيانة عن طريق تأهيل منطقة النبع المنهارة وحمايتها من التلوث والاستخدام غير الصحيح، وإنشاء خزان من الخرسانة المسلحة بمساحة 70 كوب ونظام فلتره لضمان خلو المياه من الشوائب، وإيجاد خط نقل قطره 63 ملم بطول1300م لنقلها من منطقة النبع إلى خزان قريب من منازل البلدة، وإنشاء مضخة دافعة لضخ المياه من النبع للخزان".

ويتحسر المزارع عزات حسن(55عاما)، على الأيام الجميلة التي عاشها فترة خصوبة الأرض وخيراتها، واصفها بالجنة، ويقول: "كنت استيقظ كل يوم صباحا اعد مستلزماتي وأتوجه لمنطقة النبع، امضي فترة طويلة بالجبل بسبب الجو اللطيف لارتفاعه الشاهق للجبل الذي يزيد عن 900م عن سطح البحر، أضع إبريق شاي على الحطب وأتناول فطوي المثالي، واسقي الأغنام من النبع ثم أعود للمنزل".

ويؤكد حسن، على الآثار السلبية الناتجة بعد انهيار النبع، التي كلفته مبلغ كبير لشراء مياه لسقاية المواشي والحيوانات التي يمتلكها، وتخفيضه لكمية الأراضي المزروعة التي كانت تعتمد على مياه النبع.

منذ أكثر من خمس سنوات لم يتمكن حسن من الرعي بالأغنام بمنطقة النبع لتسرب المياه لباطن الأرض، التي كانت قبل ذلك منطقة خصبة للرعي وسقاية المواشي.

وتشرح الحاجة نوال فريج (63عاما)، وضع نبع رأس العين قبل الانهيار، وتوضح "في السابق كنا نذهب بين الحين والأخر لنبع رأس العين الذي يتغذى من 7 عيون رئيسية تتجمع  في نبع البلدة، ونزيل الأوساخ والتراب لزيادة تدفق المياه وتعقيمه بشكل دوري للتخلص من الميكروبات، لكن بعد الانهيار تعرضت معظم العيون للإغلاق وقلت نسبة تجمع المياه في خزان المياه القريب من منزلنا".

وتتحدث فريج عن المعاناة نتيجة انهيار النبع، وتقول: "كانت الاستفادة من النبع أكثر بكثير من اليوم خاصة للسكان الذين لا يملكون بئر مياه في منزلهم بحيث كان الخزان يوفر احتياجاتهم اليومية من المياه دون دفع تكاليف مالية، لكن الآن حجم المياه المتجمعة بالخزان أصبحت لا تكفي لسد احتياجات المواطنين اليومية في حال نفاذ كمية المياه في آبارهم المنزلية للشرب والزراعة والإعمال المنزلية، وهذا ما دفع الأهالي الى شراء المياه من نقطة للاحتلال عبر صهاريج ذات التكلفة المرتفعة".

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ينابيع قصرة تبحث عن الترميم ينابيع قصرة تبحث عن الترميم



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 04:06 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 04:38 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 16:53 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 08:56 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج السرطان

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 16:15 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 05:12 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثامن يدفعك لتحقق مكاسب وفوائد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon