عبد الغني سلامة يطلق كتابه فلسطين في الأسر الصهيوني في رام الله
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

عبد الغني سلامة يطلق كتابه "فلسطين في الأسر الصهيوني" في رام الله

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - عبد الغني سلامة يطلق كتابه "فلسطين في الأسر الصهيوني" في رام الله

عبد الغني سلامة يطلق كتابه "فلسطين في الأسر الصهيوني" في رام الله
رام الله - وفا

 أطلق في متحف محمود درويش بمدينة رام الله، مساء اليوم الثلاثاء، كتاب "فلسطين في الأسر الصهيوني، دراسة تاريخية في نشأة اليهودية وعلاقتها بتاريخ فلسطين" للكاتب الفلسطيني عبد الغني سلامة، في أمسية قدمه فيها أستاذ التاريخ في جامعة النجاح الوطنية عدنان محلم.

ويقع الكتاب، الصادر عن مكتبة كل شيء في حيفا، في 216 صفحة من القطع المتوسط ويتكون من أربعة فصول، يتحدث الأول منها عن "الأسطورة التوراتية وتاريخ ما قبل اليهودية"، والثاني عن "إرهاصات نشأة الديانة اليهودية"، والثالث عن "تعاقب الفاتحين ووالي الغزاة"، والرابع عن "اليهودية والصهيونية".

وتحدث ملحم، في افتتاح الأمسية، عن أهمية دراسة التاريخ من الزاوية التوراتية وإعادة كتابته وتقديمه بشكل يصلح للتدريس في المدارس والجامعات، مشددا على ضرورة تدريسه محليا حتى يستطيع الطلبة الفلسطينيون الاطلاع على هذه الروايات بشكل علمي ويتمكنون من تفنيدها.

وقرأ الشاعر الفلسطيني خالد جمعة مقالا له عن الكتاب، ناقش فيه بعض فقراته مدعما إياه ومعلّقا ومضيفا إليه.

وقال جمعة "إن هذا الكتاب محاولة بحثية جادة وعميقة، يهدف من خلالها إلى توضيح فكرة مركزية، وهي أن وجود اليهودية وبني إسرائيل في فلسطين لم يكن سوى وجود عادي في سياق الوجود التاريخي لبقية الشعوب التي سكنت أرض كنعان، مثل عشرات القبائل التي مرت قبلهم وبعدهم، ويحاول أيضا إثبات أن التوراة لا علاقة لها بتاريخ فلسطين القديم، مستندا في ذلك إلى ما أثبتته الأبحاث الأركيولوجية أي أبحاث علم الآثار التي لم تستطع أن تجد أي رابط بين ما ورد في التوراة وبين أرض الواقع أو كما يقول: كانوا يحاولون تحويل الخيال إلى تاريخ".

وفيما يخص الهيكل والقدس كما يشير عبد الغني في صفحة 96، قال جمعة "إن نقطتين هامتين تجدر الإشارة إليهما، الأولى أن إسرائيل فنلكشتاين، والمعروف بأبي الآثار في العالم، قد قال إنه تم العثور تحت الأقصى على مواد تسبق زمن الهيكل، وعلى مواد لاحقة لزمن الهيكل، ولو كان الهيكل موجودا لكان وجد بين الطبقتين، وهذا يعني أنه ليس موجودا ولا يمكن أن يكون موجودا، والنقطة الثانية، سنأخذها من التوراة نفسها، من سفر القضاة، الإصحاح التاسع عشر[11ـ12]: "وفيما هما عند يبوس والنهار قد انحدر جدا قال الغلام لسيده: تعال نميل إلى مدينة اليبوسيين هذه ونبيت فيها، فقال له سيده: لا نميل إلى مدينة غريبة حيث ليس أحد من بني إسرائيل هنا".

واختتم جمعة مقاله بالحديث عن أهمية الكتاب، معتبراً إياه تأسيسا مهما لدراسات لاحقة، قد تغني المكتبة العربية، والفلسطينية خصوصا، فيوما ما، ستكون الكلمة الفصل لمن يستطيع إثبات روايته، ولن تكون للأسلحة العسكرية كلمتها العليا كما هي الآن.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد الغني سلامة يطلق كتابه فلسطين في الأسر الصهيوني في رام الله عبد الغني سلامة يطلق كتابه فلسطين في الأسر الصهيوني في رام الله



GMT 20:35 2016 الثلاثاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

عرض فيلم "مؤبد مفتوح" في رام الله

GMT 13:17 2016 الثلاثاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

السوداني يؤكد أن فيلم "راحيل ويعقوب" رواية خرافية للاحتلال

تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 09:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعه 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجدي

GMT 23:57 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 19:30 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 04:52 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 20:35 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 18:09 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon