رواية تطلق صالون رمضاننا كدا وبافقيه يكشف خفايا عبدالجبا
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

رواية تطلق صالون "رمضاننا كدا" وبافقيه يكشف خفايا عبدالجبا

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - رواية تطلق صالون "رمضاننا كدا" وبافقيه يكشف خفايا عبدالجبا

الصالون الثقافي
جدة – العرب اليوم

أطلقت فعاليات "رمضاننا كدا2" ، أولى برامجها الثقافية، ضمن فعالية الصالون الثقافي، في بيت باعشن، أحد أشهر بيوت جدة التاريخية.

لقاءات الصالون الثقافي تستضيف ضيفا في كل ليلة، من الكُتاب والأدباء الشباب، وكان فارس اللقاء الأول الروائي محمد حسن علوان، صاحب رواية "القندس" التي وصلت للقائمة القصيرة في الجائزة العالمية للرواية العربية "البوكر" 2013م.

وسرد علوان صاحب روايات "سقف الكفاية" أولى رواياته، و"صوفيا" و"طوق الطهارة"، عن بداياته في الكتابة وتجربته مع كتابة المقالة الصحفية، وتجربة "القندس" ووصولها إلى قائمة البوكر القصيرة. كما تحدث عن كتابه "الرحيل: نظرياته والعوامل المؤثرة فيه".

إلى ذلك يستضيف الصالون الثلاثاء المقبل الناقد والباحث في التاريخ الثقافي حسين بافقيه، في حوار مفتوح حول تجربته البحثية والكتابية، وسيكون محور الحديث بحسب بافقيه كتابه "العيش في الكتابة"، الذي خصصه عن المفكر والكاتب السعودي الراحل عبدالله عبد الجبار "1919 -2011" الذي تعده الدراسات التاريخية أول ناقد سعودي اعتمد المنهجية في كتاباته، بالإشارة إلى كتابه / المرجع "التيارات الأدبية في قلب الجزيرة العربية".

بافقيه أكد  نقلا عن صحيفة "الوطن" أن التقائه بالشبان عبر صالون مهرجان "رمضاننا كدا" للحديث عن كتابه "العيش في الكتابة" الصادر في بيروت عن دار المؤلف، يمثل فرصة رائعة لتقديم عبدالجبار للأجيال الجديدة، والتعريف به كرمز مهم من رموز الكتابة والفكر والثقافة في السعودية.

و قال: سعيت من خلال الكتاب إلى إضاءة الموقف من اتجاه عبدالجبار ورؤيته للكتابة والفن والحياة، متوقفا عند اتجاهاته الأدبية.

وحول اللغط الذي كانت قد أثارته بعض الكتابات إبان عزلة عبد الجبار الاختيارية في منزله وانصرافه عن الناس، حول ما إذا كان ميالا للشيوعية، ذكر بافقيه: "إذا رمنا البحث في كتب عبد الجبار، وغالبها نتاج ذلك العهد، فلن نجد لأفكار اليسار، ولا لمنتحلي الشيوعية أثرا بيناً، وأكبر الظن أن عبدالجبار اجتوى أفكارهم، وأعرض عنها، وكان أديبا وناقدا "إنسانيا"، على نحو ما كان عليه محمد مندور، ومصطفى عبداللطيف السحرتي، ولويس عوض، وعبدالقادر القط، وأنور المعداوي من النقاد الواقعيين. "هو كتاب أودعته صوب عقلي وثمرة اجتهادي، وأنفقت في صوغه وتأليفه أجمل سنوات العمر، وكان رجائي أن أتعلم وأفهم، وأن أجلو شيئا من حياة عبدالله عبد الجبار ونقده، ما وسعني الحول والجهد". ويوضح بافقيه أسباب اختياره هذا العنوان المستوحى من مقولة "تصبح الكتابة لمن لم يعد له وطن مكانا للعيش".. بحسب ما كان يقوله ثيودور أدورنو الذي يعده إدوارد سعيد الضمير الفكري المهيمن لمنتصف القرن العشرين، وقد أمضى سنوات في أميركا وسمته بعلامات المنفى إلى الأبد: اخترت "العيش" في الكتابة عنوانا قاصدا به بعض ما عناه أدورنو، حين جعل الكتابة وطنا يعيش في الغريب والمنفى، ولقد عاش عبدالجبار زهرة العمر نائيا عن وطنه، فعاش في الكتابة واتخذها وطنا.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رواية تطلق صالون رمضاننا كدا وبافقيه يكشف خفايا عبدالجبا رواية تطلق صالون رمضاننا كدا وبافقيه يكشف خفايا عبدالجبا



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 21:01 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 12:27 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

السعودية تستضيف نزال الملاكمة الأهم هذا العام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon