أسباب سفر اللبنانيين إلى مدينة أضنا التركية الخالية من المعالم السياحية
آخر تحديث GMT19:55:46
 عمان اليوم -

أسباب سفر اللبنانيين إلى مدينة أضنا التركية الخالية من المعالم السياحية

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - أسباب سفر اللبنانيين إلى مدينة أضنا التركية الخالية من المعالم السياحية

أسباب سفر اللبنانيين إلى مدينة أضنا التركية
بيروت _ العرب اليوم

50 دقيقة فقط تحتاجها طائرة Wings of Lebanon التابعة لشركة نخال للسياحة، والمتوجهة من مطار بيروت لتغط في مطار أضنا التركية، هذه المدينة وريفها اللذان يجمعان ما بين الصناعة والزراعة والأسواق التجارية.

ما إن تتحدث العربية في شوارع أضنا حتى يتلفت إليك عدد كبير من السواح اللبنانيين، الذين باتت تشكل بالنسبة إليهم هذه المدينة التركية وجهة سياحية جديدة، فما الذي يميز هذه المنطقة التركية الخالية من الآثار والمعالم السياحية؟ وما الذي يدفع اللبنانيين إلى التوجه إلى تركيا وأضنا تحديدا بهدف السياحة؟

بـ250 دولاراً فقط بإمكانك تمضية 3 أيام في أضنا، للتمتع لا بطقسها وتاريخها، بل بفنادقها المريحة وبكافة أنواع التسوق. فأضنا لا تطل على البحر ولا مرّت عليها حضارات عدة، بل يمرّ عليها لبنانيون متعطشون للراحة والتبضع بأسعار متدنية.

والتبضع في تركيا متعدد الأهداف، فحين تعاين زحمة أمام إحدى الصيدليات، اعلم أنهم لبنانيون يسارعون لشراء "المونة"، ومونة الدواء في تركيا "يا بلاش" بأسعاره المنخفضة التي يجد في قسم كبير منها اللبنانيون فارقاً كبيراً عن مثيلاتها في لبنان.

قد يهمك أيضاً :

"مهرجان مرسى دبي للموسيقى" يعود مجدداً مع مزيد من التسلية والتشويق

دناتا تستحوذ على حصة أغلبية في شركة حلول معلوماتية لصناعة السفر

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسباب سفر اللبنانيين إلى مدينة أضنا التركية الخالية من المعالم السياحية أسباب سفر اللبنانيين إلى مدينة أضنا التركية الخالية من المعالم السياحية



شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة - عُمان اليوم

GMT 13:09 2026 السبت ,09 أيار / مايو

صفات برج الثور التي لا يعرفها أحد

GMT 19:51 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 23:46 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon