مقهى عالبال سكينة للنفس وراحة للروح في جو دمشقي يعبق بصوت فيروز
آخر تحديث GMT15:36:46
 عمان اليوم -

مقهى عالبال" سكينة للنفس وراحة للروح في جو دمشقي يعبق بصوت فيروز"

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - مقهى عالبال" سكينة للنفس وراحة للروح في جو دمشقي يعبق بصوت فيروز"

"مقهى عالبال"
دمشق - العرب اليوم

صوت فيروز، البحرة الدمشقية، وهدوء آسر، ثلاثة اسباب كافية لتقود من يبحث عن الراحة والهدوء في زمن الضجة الى مقهى عالبال في دمشق القديمة . فعبر باب خشبي على الطراز الدمشقي العريق تنفتح امام الزائر فسحة سماوية تتدلى على أطرافها أشجار الياسمين، وفي وسطها بحرة يتدفق فيها الماء برقة وعذوبة ليتعانق مع صوت فيروز الذي يضفي بترنيماته سحرًا على هذا المكان الجميل .

ورغم ما مرَّ على منطقة دمشق القديمة عبر ست سنوات من الحرب من قذائف وتفجيرات، الا ان المقهى بقي محافظا على اجوائه التي تبشر دائما بعودة السلام .ويقول المهندس وليد السقا احد ملاك "مقهى عالبال" بأنه لم يتخيل أن يصبح المكان كما هو الآن، وخاصة أنه كان إسطبلًا للخيول، تم تحول إلى مخزن للأخشاب، الى أن أصبح المقهى.

مقهى عالبال يتجاوز عمر المكان الواقع ضمنه المئتي عام، حيث بدأت القصة عندما حصل كل من السادة وليد السقا و عماد سعادة و نوار قرابطق والفنان التشكيليعادل إبراهيم ذي الفضل الأول بالحضور الفيروزي الكثيف في المكان، على ترخيص صالة عرض مخصصة لمعارض النحت والفن التشكيلي. والبداية كانت كأسًا من الشاي ضيافة لرواد تلك المعارض وطاولة بدأت أعداد الكراسي تزداد من حولها، وصوت فيروز يخترق تلك الفسحة السماوية التي تجمعهم بعد كل معرض، تطورت الفكرة إلى مشروع مقهى صغير يحمل طقوسهم الخاصة ببساطة الديكور وإجماعهم على حب "فيروز" في أي زمان وآي مكان فكيف إذا كان المكان "دمشق القديمة".

ويتسع "مقهى على البال"  الآن إلى /100/ شخص يتوزعون بين مساحة خارجية غير مسقوفة تعانق جدرانها النباتات الدمشقية الخضراء وبين مكان داخلي تملأ جدرانه لوحات فنية مختلفة مقدمة من أصحاب المعارض في الصالة التي تحتل الطابق العلوي للمكان واللوحات جزء من المعرض قابلة للبيع لتحتل مكانها لوحة أخرى ما عدا اللوحة التي تحمل رسماً "لفيروز"، يقول وليد إنها شهدت ولادة هذا المكان عام /1999/ و لم نكن قادرين على بيعها لأنها غدت جزءًا منه رغم العروض المغرية التي قدمت لاقتنائها. وفي الركن اليميني تقبع مكتبة متواضعة تحمل عددًا من الكتب المختلفة والتي أبرزها للأديب جبران خليل جبران ناهيك عن صور فوتوغرافية "لفيروز وزياد الرحباني".

وما يضفي على المكان جمالا وعراقة انه  بمجمله مصنوع من الخشب الذي يضفي عليه أصالة حقيقية وينسجم مع لون ما يظهر من الجدران المعدة بطريقة خاصة توحي بأن المكان خلق على هذه الصورة ولم يمس منذ أعوام عديدة.

احد  الشبان الذين  يعملون  في المكان يرى أن استمراريته تعتمد على الخصوصية التي كان قادرا على خلقها رغم كثرة المقاهي والمطاعم في "دمشق القديمة" ولفت انتباهنا إلى أن الأجواء العائلية"الصاخبة" غير موجودة هنا مما يحافظ على طابع خاص وزبائن مختلفين أصبحوا مدمنين على المكان. فيما يشرب  الحاج ابو  احمد  قهوته دائما هنا بعد الانتهاء من عمله في الجوار قبل أن يعود إلى منزله لأنه يرى فيه المكان المثالي للاسترخاء والابتعاد عن ضجة العمل والحياة بشكل عام. اما ريما طالبة جامعية فتقول انها لايمكن ان تنهي اسبوعها الا بسهرة في مقهى عالبال تجمعها مع الاصدقاء ضمن اجوائه الساحرة .

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقهى عالبال سكينة للنفس وراحة للروح في جو دمشقي يعبق بصوت فيروز مقهى عالبال سكينة للنفس وراحة للروح في جو دمشقي يعبق بصوت فيروز



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - عُمان اليوم
 عمان اليوم - أسرار شهرة الساعات السويسرية وتاريخها العريق

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 19:31 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 19:02 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 08:56 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج السرطان

GMT 21:12 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 04:59 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 04:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon