تنظيم  داعش يدفن جثث قادته في الموصل وعشائر الأنبار تشكّل نخبة لمقاتلته
آخر تحديث GMT17:19:30
 عمان اليوم -

مقتل 34 مدنيًا نازحًا في قصف جوي "خاطئ" على تكريت

تنظيم " داعش" يدفن جثث قادته في الموصل وعشائر الأنبار تشكّل "نخبة" لمقاتلته

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - تنظيم " داعش" يدفن جثث قادته في الموصل وعشائر الأنبار تشكّل "نخبة" لمقاتلته

عناصر من الجيش العراقي
بغداد ـ نجلاء الطائي

أعلنت وزارة الدفاع العراقية، أن القائد العسكري لولاية الجزيرة في ناحية زمار في الموصل " فارس عبدو العفري" ومعه عدد من معاونيه أصيبوا بجروح بليغة بضربة لطيران الجيش العراقي.

وكشف البيان أن "عناصر داعش دفنوا جثث قادة التنظيم الذين قتلوا في آمرلي في مقبرة قرية خيلو قرب تل البنات في سنجار في الموصل".

وأعلن قائد شرطة محافظة الأنبار اللواء أحمد صداك الدليمي، ، أن "مؤتمرًا عشائريًا موسعًا يعقد في حضور محافظ الأنبار أحمد الدليمي والقيادات الأمنية وشيوخ ووجهاء الأنبار، وسط الرمادي"، مبينًا أن "أول قرارات الاجتماع كانت الموافقة على تشكيل قوة نخبوية من مقاتلي أبناء العشائر، تتكون نواتها من فوج طوارئ عشائر الأنبار، وتلحقه تباعًا أفواج أخرى مهماتها تطهير مناطق المحافظة من عصابات داعش".

وأعلن رئيس الأطباء المقيمين في مستشفى الفلوجة التعليمي أحمد شامي أن "المستشفى استقبل، جثث 10 قتلى و12 مصابًا في قصف لقوات الجيش المتمركزة خارج محيط الفلوجة بصواريخ الراجمات والبراميل المتفجرة على مناطق جولان والمعتصم والنزيزة والشهداء وحي الشرطة في الفلوجة".

وأضاف شامي أن "القصف العشوائي لقوات الجيش أدى إلى تدمير تسعة منازل وحرق 15 محالًا تجاريًا وإلحاق أضرار كبيرة بالمولدات الكهربائية الأهلية وخطوط نقل الطاقة، التي استهدفت بالقصف العشوائي".

وأكد مصدر أمني في محافظة صلاح الدين، أن "القوة الجوية قصفت، إعدادية الصناعة في ناحية العلم شرق تكريت، تسكن فيها عشرة عائلات نازحة من مدينة تكريت، بشكل خاطئ، مما أسفر عن مقتل 34 مدنيًا بينهم ثلاثة أطفال و14 امرأة وإصابة 14 آخرين بجروح ".مشيرًا إلى أن "القصف أدى أيضًا إلى تدمير 11 سيارة تابعة للنازحين".

وسقط عدد من قذائف الـ"هاون" المجهولة المصدر ، على الأحياء السكنية، وسط ناحية الضلوعية (80 كم جنوب تكريت)، ما أسفر عن مقتل مدني وإصابة 14 آخرين بجروح بينهم نساء وأطفال.

وكشف أحد وجهاء قبيلة الزركوش (في منطقة حمرين 50 كم شمال شرق بعقوبة في محافظة ديالى )،أن قبيلة الزركوش تتعرض لقصف يومي طال مساكن المواطنين الأبرياء، منتقدًا غياب الحلول الأمنية والصمت  السياسي تجاه ما تتعرض له قبيلة الزركوش من استهداف متطرف وطائفي.

وأشار  المصدر إلى أن قبيلة الزركوش قدمت أكثر من 280 قتيلًا ودمرت وهجرت جميع قراها في حوض حمرين إلى جانب استهداف دور العبادة والمواكب الحسينية، مؤكدًا أن قبيلة الزركوش لم يكن لها أي ردود انتقامية حيال ما تعرضت له طيلة الأعوام الماضية .

وتابع أن "قبيلة الزركوش الداعم الأساسي للقوات الأمنية والمدافع عن جميع المناطق المحيطة بها باختلاف أطيافهم ومذاهبهم".

وأكد مصدر محلي أن سكانًا محليين عثروا على جثث 3 أشخاص تتراوح أعمارهم من 35 إلى 40 عامًا في الأطراف الجنوبية لجلولاء اعتقلوا في وقت سابق من قبل "داعش" بتهمة التحريض ضد ما يسمى "الدولة الإسلامية".

وقال المصدر إن الجثث عثر عليها في أطراف حي الوحدة جنوب جلولاء بعد اعتقالهم من قبل مسلحي" داعش" قبل نحو 48 ساعة، مبينًا أن داعش اعتقلهم من منازلهم بتهم التحريض على مقاتلته ودعوة الأهالي لتشكيل مجموعات مسلحة لطرد "داعش" من جلولاء.

وبيّن استياء وتذمر سكان جلولاء من ممارسات "داعش" وفرضه قوانين تقيد الحريات الشخصية تحت ذرائع "الشريعة الإسلامية، مشيرًا إلى أن أغلب السكان على استعداد للتعاون مع الأجهزة الأمنية والبيشمركة لطرد مسلحي "داعش".

وكشف رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة ديالى، صادق الحسيني أن "تنظيم داعش اعتمد أسلوب العبوات الشبكية في تفخيخ طريق بغداد - كركوك الاستراتيجي ابتداء من ناحية العظيم، (60كم شمال بعقوبة)، وصولًا إلى حدود ناحية آمرلي ضمن حدود محافظة صلاح الدين".

وأضاف الحسيني أن "العبوات الشبكية تتضمن أسلوبًا مبتكرًا جديدًا يعتمد على ربط من 3 - 4 عبوات ناسفة تنفجر جميعها في آن واحد بعد ضغط زر التفجير"، مبينًا أن "ربط تلك العبوات تكون على مساحة دائرة تقدر من 20 - 40م بهدف إيقاع الخسائر بالسيارات العسكرية والتجمعات التي تسير على الطريق".

وأكد الحسيني أن "فرق الهندسة العسكرية فككت أكثر من 50 عبوة شبكية من ناحية العظيم وصولًا إلى ناحية آمرلي في الأيام الماضية".

وأعلن المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد العميد سعد معن في بيان للقيادة، أن "مدفعية الجيش العراقي نفّذت من خلال معلومات استخبارية دقيقة قصفًا مدفعية، استهدف وكرًا لتنيظم داعش في منطقة خشم الذيب، التابعة لناحية اللطيفية جنوب بغداد، مما أسفر عن مقتل ثمانية من عناصر التنظيم".وأضاف معن أن "القصف أدى إلى تدمير الوكر بالكامل"

وبدأت القوات الأمنية  العراقية بالدخول إلى وسط مدينة تكريت من ثلاثة محاور، بإسناد مدفعي مباشر، وأكد أحد الضباط المشاركين في العملية المقدم علي الموسوي ،أن "القوات الأمنية بدأت بدخول تكريت، من ثلاثة محاور"، مبينًا أن "المحور الأول عبر جامعة تكريت، والثاني محور مدخل المستشفى القريب على مبنى المحافظة".وأضاف الموسوي ، أن المحور الثالث ينفذ من جهة منطقة الديوم غرب تكريت"، مشيرًا إلى أن الفرقة الذهبية وصلت إلى مسافة 100 متر عن مستشفى تكريت العام القريب من مبنى المحافظة وسط المدينة. وتابع  أن "القوات الأمنية تتقدم بإسناد مباشر من مدفعية الدبابات التي تقصف مواقع عناصر تنظيم داعش المتمركزين في أحد القصور الرئاسية في منطقة وادي شيشين وسط تكريت".

وأكد مصدر طبي في مستشفى سامراء العام في محافظة صلاح الدين، أن "مستشفى سامراء العام استقبل تسعة جثث و23 جريحًا من متطوعي الحشد الشعبي، إثر اشتباكات عنيفة اندلعت في منطقتين، الأولى قرب قرية العوجة جنوب تكريت، والثانية قرب مفرق سامراء – الفلوجة، ( 40 كم جنوب تكريت)". وأضاف المصدر أن "الاشتباكات مازالت مستمرة"

وفي محافظة ديالى،أفاد مصدر محلي في بلدة جلولاء، أن "مسلحين من عشائر عربية أبرزها عشيرة الكروية اشتبكوا مع مسلحي داعش في أحياء الوحدة والتجنيد جنوب جلولاء بسبب رفض العشائر لممارسات وقوانين فرضها داعش".وأضاف المصدر أن "مسلحين من النقشبندية ساندوا العشائر في المواجهات مع تنظيم داعش من دون أن يكشف الحصيلة الدقيقة للقتلى والجرحى جراء المواجهات".

 وبيّن المصدر أن "ممارسات داعش وقوانين ما يسمى شريعة الدولة الإسلامية أثارت استياء وغضب الأهالي كونها تحد من الحريات الشخصية"وتابع أن "مركز جلولاء أصبح شبه خالٍ من السكان بعد تضييق الخناق على داعش والضربات الجوية التي استهدفت المسلحين في محيط وأطراف جلولاء.وكشف قائممقام قضاء الخالص عدي الخدران ، عن "هروب أكثر من 400 مسلح كانوا يسيطرن على مناطق مترامية الأطراف في ناحيتي سليمان بيك وآمرلي ضمن الحدود الإدارية لمحافظة صلاح الدين إلى قضاء الحويجة في محافظة كركوك عبر طرق وعرة بعد خسارتهم المعركة في مواجهة القوات الأمنية المدعومة بالحشد الشعبي".

 وأكد الخدران إلى أن "طرق الإمداد الرئيسة لداعش بين ديالى وصلاح الدين وصولًا إلى كركوك تقطعت بفضل جهود القوات الأمنية".

وأعلن المتحدث الرسمي باسم المكتب السياسي "لعصائب أهل الحق" نعيم العبودي ، ان "الأمين العام لحركة أهل الحق قيس الخزعلي يزف من ساحة المعركة بشرى النصر إلى الشعب العراقي".

 وأضاف العبودي أن "الخزعلي أعلن عن تطهير وتأمين الطريق الرئيسي الرابط بين بغداد وديالى وآمرلي".

وأعلن قائممقام حديثة في محافظة الانبار عبد الحكيم الجغيفي، أن "مقاتلي عشيرة الجغايفة اشتبكوا، اليوم، مع عناصر تنظيم داعش المتطرف على حدود التماس في ناحية بروانة، جنوب قضاء حديثة، ( 160كم غرب الرمادي)، ما أسفر عن مقتل احد مقاتلي العشائر وإصابة اثنين آخرين بجروح مختلفة".

 وأوضح الجغيفي أن "مقاتلي العشائر كبدوا عناصر داعش خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات أثناء المواجهات"، لافتًا إلى أن "عناصر تنظيم داعش يشغلون القوات الأمنية والعشائر المساندة لها في مركز القضاء بقذائف الهاون وإطلاقات نارية عشوائية".

 وتابع قائممقام حديثة "لم نرَ اليوم أي طلعات جوية للطيران الحربي العراقي أو الأميركي في سماء حديثة لاستهداف المجموعات المتطرفة"

 وفي العاصمة ،انفجرت عبوة ناسفة قرب نقطة تفتيش مشتركة للجيش والصحوة في قرية المشاهدة شمال بغداد، ما أسفر عن مقتل جنديين وإصابة سبعة آخرين بينهم عناصر صحوة.

 وانفجرت عبوة لاصقة كانت مثبتة بسيارة يستقلها أستاذ جامعي وزوجته وشقيقها ، لدى مرورها في منطقة الصليخ شمال بغداد، ما أسفر عن مقتل زوجته وشقيقها وإصابته بجروح.

 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تنظيم  داعش يدفن جثث قادته في الموصل وعشائر الأنبار تشكّل نخبة لمقاتلته تنظيم  داعش يدفن جثث قادته في الموصل وعشائر الأنبار تشكّل نخبة لمقاتلته



GMT 12:34 2024 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

نصائح لتنسيق إكسسوارات عيد الأضحى بكل أناقة
 عمان اليوم - نصائح لتنسيق إكسسوارات عيد الأضحى بكل أناقة

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 22:59 2019 الأحد ,15 أيلول / سبتمبر

اهتمامات الصحف الليبية الأحد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
oman, Arab, Arab