دراسة تكشف أنَّ 57 من المقاتلين في سورية والعراق مستواهم التعليمي ابتدائي
آخر تحديث GMT22:40:51
 عمان اليوم -

74% منهم ينحدرون من طبقات اجتماعية مهمشة تسكن في أحياء فقيرة

دراسة تكشف أنَّ 57% من المقاتلين في سورية والعراق مستواهم التعليمي ابتدائي

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - دراسة تكشف أنَّ 57% من المقاتلين في سورية والعراق مستواهم التعليمي ابتدائي

المقاتلون في سورية
الدار البيضاء - عثمان الرضواني

عزت دراسة أنجزها "مرصد الشمال لحقوق الإنسان"، التحاق مجموعة من الشباب المنحدرين من منطقة شمال المغرب خصوصًا تطوان، بجبهات القتال في سورية والعراق، إلى مستواهم التعليمي والثقافي والسياسي المحدود، ومشاكل ذاتية تتمثل في الانطواء، وعدم التكيف والتوافق الاجتماعي والعزلة.

وكشفت الدراسة التي تُعد أول بحث ميداني بشأن المواصفات "السوسيو ديمغرافية" للشباب المقاتل في سورية والعراق والمنحدرين من شمال المغرب، وصلت "العرب اليوم" نسخة عنها، أنَّ 74 في المائة من العينة المبحوثة من فئة اجتماعية متدنية تقطن أحياء هامشية، في حين أنَّ 23 في المائة فقط ينتمون إلى الطبقة المتوسطة.

وأظهرت، أنَّ العينة المبحوثة لم يسبق لها الانخراط في أي حزب سياسي أو جمعية مدنية، وهو ما يعني فشلها في القيام بالدور المنوط بها في التأطير، وذلك عن طريق تنظيم وتكوين، وإشراك المواطنين في تهيئة وتقييم القرار السياسي، فيما 10 في المائة فقط هم اللذين سبق لهم الانخراط في الحركات الاجتماعية وهي حركة "20 فبراير"، ثم بعد ذلك انخرطوا في الوقفات الاحتجاجية للجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين السياسيين، التي كانت تنظم كل أسبوع في مدن تطوان، المضيق، الفنيدق ومرتيل.

وأشار الدراسة إلى أنَّ نسبة 10 في المائة فقط من المنخرطين في الحركات الاجتماعية الاحتجاجية ينطبق غالبًا على الشباب، الذين التحقوا أثناء بداية الثورة السورية، الجيل الأول، في حين أنَّ90 في المائة لم يمارسوا أي نشاط ضمن هاتين الحركتين.

وحسب المؤهل التعليمي، لوحظ أنَّ أكثر من 57 في المائة من العينة المبحوثة مستواها التعليمي ابتدائي، وهو ما يجعل هذه الفئة سهلة للاستقطاب وغسل الدماغ والانضمام للجماعات المتطرفة، في حين بلغ العينة ذات المستوى التعليمي إعدادي 27 في المائة مقابل 6 في المائة ثانوي و10 في المائة جامعي.

ويلاحظ أنَّ 40 في المائة من الملتحقين بسورية تم استقطابهم بشكل تقليدي، حسب ما أفاد به أقارب وأصدقاء المقاتلين، ويمثلون الجيل الأول الذي هاجر مباشرة بعد اندلاع الثورة السورية وإطلاق لنداء النفير العام لأرض الشام، حيث لوحظ تغيرات في سلوكياتهم تتمثل أساسًا في الالتزام باللباس الإسلامي والمحافظة على الصلوات الخمس، مع المطالعة لكتب دينية بسيطة تحث على القتال والجهاد، يتبعها الانخراط في وقفات حركة "20 فبراير" ثم اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين، وحضور أنشطة اجتماعية للمجموعة من السلفيين تتميز بالانغلاق منها حفلات العقيقة.

أما 60 في المائة من العينة فإنهم يمثلون الجيل الثاني (2013 و2014)، اللذين تم استقطابهم عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي بعد حملة السلطة الأمنية المغربية، التي عرفت توقيف الراغبين في الالتحاق بسورية والعراق مع إحالتهم على محاكم المختصة وتفكيك خلايا متطرفة.

وتميَّزت هذه المرحلة بالتواصل والتفاعل المباشرة بين خلايا الاستقطاب، الذي يقودها مغاربة في سورية والعراق عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي، وتتميز هذه الطريقة بالانفلات من المراقبة الأمنية، سرعة التواصل والتفاعل، وسهولة التغرير، ولا تبدأ مرحلة الشحن الإيديولوجي إلا بعد التحاقهم بمعسكرات متخصصة لذلك في سورية والعراق قبل دمجهم في جبهات القتال.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تكشف أنَّ 57 من المقاتلين في سورية والعراق مستواهم التعليمي ابتدائي دراسة تكشف أنَّ 57 من المقاتلين في سورية والعراق مستواهم التعليمي ابتدائي



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت - عُمان اليوم

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 22:03 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 23:59 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 20:41 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 21:26 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 23:57 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 15:48 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon