السلطة ترد على خطاب نتنياهو بمطالبته بدولة فلسطينية وفقًا للشرعية الدولية
آخر تحديث GMT17:19:30
 عمان اليوم -

طالبته بوقف الاستيطان ورفع الحصار عن القطاع

السلطة ترد على خطاب نتنياهو بمطالبته بدولة فلسطينية وفقًا للشرعية الدولية

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - السلطة ترد على خطاب نتنياهو بمطالبته بدولة فلسطينية وفقًا للشرعية الدولية

اجتماع سابق لـ السلطة الفلسطينية
رام الله ـ وليد أبوسرحان

طالبت السلطة الفلسطينية رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالجلوس لطاولة المفاوضات على أساس إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران/يونيو لعام 1967، وفقا لقرارات الشرعية الدولية والمبادرة العربية للسلام.

 

وتعقيبا على ما قاله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، مساء الاثنين، بأنه جاهز لتسوية تاريخية مع الفلسطينيين، أكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أن الحل يجب أن يكون وفق قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية، وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة في 29 تشرين الثاني/ نوفمبر 2012، الذي منح فلسطين صفة دولة غير عضو في الأمم المتحدة.

 

وأشار أبو ردينة، في تصريح رسمي الاثنين، أن هذا الأمر يجب أن يؤدي إلى قيام دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، مشددا على أن ذلك يتطلب وقفًا فوريًا للاستيطان ورفع الحصار عن قطاع غزة، ووقف نشاطات المتطرفين في الأماكن المقدسة.

ومن جهتها أكدت حركة "حماس" أن وصف نتنياهو بأن "حماس وداعش" هما وجهان لعملة واحدة، هي محاولة لخلط الأمور"، مؤكدة أن حماس هي حركة تحرر وطني فلسطيني.
وذكر الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في تصريح الاثنين، تعقيباً على خطاب نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة؛ أن الاحتلال الإسرائيلي هو مصدر الشر والتطرف في العالم، وتطرف (إسرائيل) هو عملة لوجه واحد فقط.

وشدّد على أن "مزاعم نتنياهو بأن حماس استخدمت المدنيين دروعا بشرية هي ادعاءات كاذبة، وإلا كيف يبرر قتل أطفال عائلة بكر على شاطئ البحر وهم يلعبون وكيف يبرر قتل أكثر من 500 طفل فلسطيني خلال العدوان الإسرائيلي" على غزة، مضيفا ، "والحركة تنفي صحة الصورة التي أبرزها نتنياهو وهي صورة ملفقة ومدبلجة".

 

وتابع أن "جرائم نتنياهو في غزة لا يمكن القفز عنها بخطاب فارغ المضمون وما يجزم بكذب نتنياهو هو رفضه استقبال لجنة تحقيق دولية بجرائمه في غزة".

 

وحاول نتنياهو التشكيك في كون عباس شريك في عملية السلام ، واتهم حماس بالمسؤولية عن المجازر بحق المدنيين ، بل قال ان الرئيس عباس يتحمل المسؤولية لأنه هو الذي شكل تحالف مع حماس في حكومة موحدة .


وتوجه نتنياهو في كلامه مخاطبا عباس " انت مسؤول عن جرائم الحرب التي ارتكبتها حماس هذه هي الجرائم والواجب التحقيق فيها وليس الجرائم التي ادعيتها في خطابك".


واستكمل " انا على قناعة بأن التعاون بين اسرائيل والعالم العربي سيؤدي الى سلام اسرائيلي - فلسطيني ونحن جاهزون لتسوية تاريخية ليس لان شعب اسرائيل قوة احتلال في ارض اسرائيل لأنه ليس هكذا بل لأنني اريد مستقبلا افضل لشعبي".

 

واستهل نتنياهو خطابه الاثنين امام الجمعية العمومية التابعة للأمم المتحدة بالهجوم على ما اسماه بـ"الإسلام المتطرف" مساويا بين حماس وداعش بصفتها "نبتة على ذات الشجرة السامة".
وأشار إلى أن "هناك الكثيرين من ممثلي الدول صفقوا للرئيس اوباما حين اعلن نيته إبادة "داعش" ونفس هؤلاء الممثلين عارضوا اسرائيل حين خرجت للعمل ضد حماس لانهم لا يدركون بأن حماس وداعش فرعين لنفس الشجرة السامة يتقاسمان الرغبة في السيطرة على العالم".

وعاد نتنياهو لمهاجمة حماس متهمًا اياها بإطلاق الصواريخ من وسط المدنيين عارضًا صورة قال بأنها منصة اطلاق صواريخ نصبتها حماس قرب مجموعة من الأطفال وقال "هذه هي جريمة الحرب".

 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السلطة ترد على خطاب نتنياهو بمطالبته بدولة فلسطينية وفقًا للشرعية الدولية السلطة ترد على خطاب نتنياهو بمطالبته بدولة فلسطينية وفقًا للشرعية الدولية



GMT 12:34 2024 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

نصائح لتنسيق إكسسوارات عيد الأضحى بكل أناقة
 عمان اليوم - نصائح لتنسيق إكسسوارات عيد الأضحى بكل أناقة

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 22:59 2019 الأحد ,15 أيلول / سبتمبر

اهتمامات الصحف الليبية الأحد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
oman, Arab, Arab