مجموعة الـ14 تطالب الحكومة الجزائرية بكشف حقيقة مرض بوتفليقة للرأي العام
آخر تحديث GMT12:26:13
 عمان اليوم -

استنكرت"استيراد"معلومات عن صحته من فرنسا ورفضت "المتاجرة" بالأزمة

"مجموعة الـ14" تطالب الحكومة الجزائرية بكشف حقيقة مرض بوتفليقة للرأي العام

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - "مجموعة الـ14" تطالب الحكومة الجزائرية بكشف حقيقة مرض بوتفليقة للرأي العام

الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة

الجزائر ـ خالد علواش طالبت أحزاب وهيئات "مجموعة الـ14" الجزائرية، الحكومة بالكشف عن حقيقة مرض ، وإظهار "شيء ملموس" للرأي العام الجزائري الذي يجهل حقيقة الوضعية الصحية لرئيسه بعد مرور شهر كامل على نقله إلى مستشفى فال دو غراس في باريس ومنه إلى مستشفى "المعطوبين"، في الوقت الذي اكتفت الحكومة ومؤسسة الرئاسة بتطمينات عبر تصريحات تشير إلى أن الرئيس "بخير" وسيعود إلى أرض الوطن قريبًا.
واستنكرت مجموعة الأحزاب التي تشكل ما يُسمى "الجبهة الوطنية للدفاع عن الذاكرة والسيادة"، في بيانها، الأربعاء، "استيراد" المعلومات الخاصة بالحالة الصحية للرئيس بوتفليقة من فرنسا، سواء عبر تصريحات مسؤوليها، أو الأخبار التي يتداولها الإعلام، مطالبة القائمين على تسيير شؤون البلاد، بالتعامل بشفافية عن طريق تقديم توضيحات مطمئنة للرأي العام، لا سيما بعد مرور شهر على مرض الرئيس الجزائري.
ونددت أحزاب "الجبهة الوطنية"، باستغلال بعض الأصوات الوضع الصحي للرئيس، مؤكدة أن "معارضتها لسياسيات الدولة يبقى في إطاره السياسي، وأنها تتمنى الشفاء للرئيس بوتفليقة، رافضة "المتاجرين بمرض الرئيس، وغير المؤهلين للحديث عن وضعه الصحي، وأي تشريع أو اتخاذ قرارات سياسية في غياب رئيس الجمهورية عن أرض الوطن، وبخاصة إذا تم ذلك على الأرض الفرنسية"، مؤكدة أن "الخروج من دوامة هذه الأوضاع المتراكمة، لا يتحقق إلا بالعودة إلى احترام إرادة الشعب وتعبئته من أجل مواجهة مختلف التحديات، وأنها تتحمل مسؤولياتها السياسية والتاريخية والوطنية للحفاظ على الوحدة الوطنية والاستقرار السياسي وتجاوز إفلاس هذه السلطة، وحالة الانسداد والفراغ التي أوصلت إليها البلاد، ووقوفها إلى جانب الشعب لتحقيق تطلعاته المشروعة، وبحث سبل الخروج من هذه الدوامة، والعمل على تأسيس دولة المؤسسات واحترام إرادة الشعب".
ودعا بيان أحزاب الجبهة حكومة عبدالمالك سلال إلى "إعادة النظر في مسار الإصلاحات، واغتنام فرصة الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، لإحداث تغيير جذري في منظومة الحكم، لتعود الكلمة إلى الشعب من غير تحريف أو تشويه أو مصادرة لإرادته"، فيما وجهّت نداءها للأحزاب السياسية والشخصيات الوطنية التي تقاسم الرؤية، لفتح نقاش وطني موسع، من أجل الوصول إلى أرضية مشتركة، تُقدم حلولاً لمختلف المشكلات، وتضع أسس بناء دولة الحق والقانون التي حلم بها الشهداء وضحوا من أجلها، وتطلع إليها الشعب الجزائري بعد الاستقلال.
 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجموعة الـ14 تطالب الحكومة الجزائرية بكشف حقيقة مرض بوتفليقة للرأي العام مجموعة الـ14 تطالب الحكومة الجزائرية بكشف حقيقة مرض بوتفليقة للرأي العام



GMT 11:01 2024 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

وجهات سياحية مثالية لقضاء شهر العسل في الصيف
 عمان اليوم - وجهات سياحية مثالية لقضاء شهر العسل في الصيف

GMT 12:12 2024 الخميس ,20 حزيران / يونيو

أفضل الأماكن المرشحة لتعليق ساعة الحائط
 عمان اليوم - أفضل الأماكن المرشحة لتعليق ساعة الحائط

GMT 12:34 2024 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

نصائح لتنسيق إكسسوارات عيد الأضحى بكل أناقة
 عمان اليوم - نصائح لتنسيق إكسسوارات عيد الأضحى بكل أناقة

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 22:59 2019 الأحد ,15 أيلول / سبتمبر

اهتمامات الصحف الليبية الأحد

GMT 12:27 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

السعودية تستضيف نزال الملاكمة الأهم هذا العام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
oman, Arab, Arab