تركيا تواصل ارسال سوريين الى ليبيا رغم المطالبة الدولية بوقف ارسال مرتزقة  اليها
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

تركيا تواصل ارسال سوريين الى ليبيا رغم المطالبة الدولية بوقف ارسال مرتزقة اليها

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - تركيا تواصل ارسال سوريين الى ليبيا رغم المطالبة الدولية بوقف ارسال مرتزقة  اليها

المرصد السوري لحقوق الإنسان
أنقرة - عمان اليوم

في الوقت الذي تتصاعد فيه الأصوات الدولية المطالبة بإخراج المرتزقة من ليبيا، لإفساح الطريق أمام العملية السياسية المستمرة، الساعية لإنهاء أزمة دائرة من سنوات، كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن أكثر من 500 مرتزق سوري جرى نقلهم من وإلى ليبيا خلال يونيو، عبر تركيا.

ورصد المرصد عملية نقل جديدة للمرتزقة السوريين من وإلى الأراضي الليبية، حيث عادت دفعة مؤلفة من نحو 200 مرتزق، الاثنين، ووصلت إلى الأراضي السورية من معبر حوار كلس بريف حلب، فيما لا يزال أكثر من 300 عنصر في المعسكرات التركية داخل سوريا يتجهزون للانطلاق في وقت لاحق.

وأكدت مصادر للمرصد السوري، التحاق عدد مماثل من المرتزقة بالفصائل التي تقاتل في ليبيا، في اليوم ذاته من وصول الدفعة الأخيرة عبر طائرة نقل عسكرية "يوشن".

ونوه إلى أن تركيا تجند المرتزقة مقابل دخل شهري لا يتجاوز 500 دولار أميركي، وتنقلهم باستخدام مطارات عسكرية ومدنية، ثم يتم نقلهم عن طريق البر للوصول إلى سوريا عبر المنافذ العسكرية التي تسيطر عليها مع الفصائل الموالية لها في ريف حلب الشمالي.

وبذلك، يرتفع عدد المرتزقة الذين تم نقلهم إلى ليبيا منذ مطلع يونيو الجاري، إلى أكثر من 500 مرتزق من ما يعرف بـ"فصائل العمشات والسلطان مراد وفرقة الحمزة" وغيرها، بينما عاد من المرتزقة إلى سوريا خلال الفترة ذاتها 535 مرتزق.

ولفت المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى أن عملية خروج المرتزقة من ليبيا "متوقفة بشكل تام"، قائلا إن الحكومة التركية "تواصل نقل المرتزقة السوريين من وإلى ليبيا، في إطار عمليات التبديل المستمرة، حيث لا يزال نحو 7 آلاف مرتزق من الجنسية السورية من الموالين لأنقرة متواجدين في ليبيا حتى هذه اللحظة".

الوجود العسكري التركي في ليبيا

وبالرغم من الضغوط الدولية التي تشدد على ضرورة خروج القوات الأجنبية من ليبيا، فإن تركيا لا تزال تحتفظ بـ7 آلاف ضابط وجندي من سلاح البر والجو والبحر.

كما لديها في ليبيا راجمات صواريخ تركية الصنع من طراز "سقاريا"، وعربات مدرعة من نوع "كيربي 2"، وطائرات "بيرقدار" المسيرة، وطائرات قتالية مسيرة من طراز "العنقاء".

كما تملك في ليبيا منظومة الدفاع الجوي والمدفعي ذاتية الحركة "كوركوت"، ومنظومة الدفاع الجوي متوسط المدى "هوك".

قد يهمك ايضاً

اجتماعات ليبية على مدي يومين تحت إشراف دولي لتجاوز الخلافات والسير الى الامام

خلافات داخل البرلمان الليبي تؤجل تمرير ميزانية الدبيبة

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تركيا تواصل ارسال سوريين الى ليبيا رغم المطالبة الدولية بوقف ارسال مرتزقة  اليها تركيا تواصل ارسال سوريين الى ليبيا رغم المطالبة الدولية بوقف ارسال مرتزقة  اليها



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 20:41 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 04:56 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon