تظاهر المئات يعيد الجدل بشأن رجوع الحراك الجزائري للشارع من جديد
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

التمسّك ببعض المواد في مسودة مشروع الدستور قد يُفجّر أزمة

تظاهر المئات يعيد الجدل بشأن رجوع الحراك الجزائري للشارع من جديد

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - تظاهر المئات يعيد الجدل بشأن رجوع الحراك الجزائري للشارع من جديد

الرئيس عبد المجيد تبون
الجزائر - عمان اليوم

حالة من التباين حول التقديرات التي تذهب إلى احتمالية عودة الحراك في الشارع الجزائري مرة أخرى، إثر الجدل الدائر على مستويات عدة.بعض الآراء تذهب إلى أن احتمالية عودة الحراك مرة أخرى هي ضعيفة، خاصة بعد ذهاب بعضهم إلى إنشاء الأحزاب والجمعيات، فيما يرى آخرون أن بعض المواد في مسودة مشروع الدستور يمكنها أن تعيد الشارع للحراك مجددا حال التمسك بها وعدم الاستجابة للأصوات المطالبة بتعديلها والوفاء بتحقيق تطلعات ومطالب الحراك.

من ناحيته قال الحقوقي والمحلل السياسي الجزائري عمار خبابة، إنه حال عودة الحراك للشارع  لن يكون من أجل النقاش الدائر حول مسودة الدستوروأضاف خبابة في حديثه أن النقاش الحاصل حول المسودة يدور بين النخب السياسية والأكاديمية على وجه الخصوص، وذلك بسبب طبيعة الوثيقة من جهة وبسبب الظرف الصحي من جهة ثانية.

ويرى أن المسودة في حد ذاتها بالأساس هي مشروع تمهيدي قابل للتعديل، حذفا وزيادة.ويرى أن الحراك لن يعود بنفس القوة والزخم الذي عرفه في الأشهر الأولى من عام 2019.وبحسب خبابة، فإن الاحتقان كان كبيرا في نهاية 2018 بفعل عوامل عدة، وأن محاولة فرض العهدة الخامسة بشتى الطرق كانت الفتيل الذي فجر الاحتجاجات.

 وأشار إلى أن الرئيس الحالي لم يمر على توليته سوى بضعة أشهر، كما أن  بعض مكونات الحراك تحضر للعمل المنظم، بإنشاء الأحزاب أو الجمعيات، وبعضهم الآخر ليس له رؤية موحدة.في ذات الإطار يقول المحلل السياسي الجزائري إسماعيل خلف الله، إن المسودة حتى الآن تبدو مرفوضة.

 وأضاف في حديثه أن برنامج الرئيس عبد المجيد تبون تضمن الحفاظ على الهوية الجزائرية، إلا أن ما يتضح في الوقت الراهن يبدو غير ذلك.

 ويرى أن البعض يتخوف من عدم الحفاظ على الهوية الجزائرية الإسلامية، وهو ما أثار الشارع الجزائري الذي رفض مجرد الحديث عن ذلك الأمر.

الشارع الجزائري كان ينتظر من الرئيس في لقائه الأخير مع الصحافة أن يرد الاعتبار للشارع، خاصة بعد الإساءة التي وجهت من بعض الرموز من استفزازات تتعلق بالهوية أو تطلعات الحراك، هو ما يؤكده خلف الله.

 وبحسب خلف الله أنه بالإضافة إلى الفئة التي كانت تعارض الانتخابات، والتي أصرت على مطالب الحراك، انحاز لهم بعض من ذهبوا إلى صناديق الاقتراع خاصة فيما تتعلق بالمطالبة المتعلقة برفض مسودة المشروع.

 وعلى عكس خبابة يرى خلف الله أن كل هذه المبررات تدفع الشارع الجزائري للعودة للحراك مجددا، للتمسك بمطالبه ورفض مسودة الدستور الجزائري.

 وتظاهر مئات الأشخاص، الأربعاء، أمام محكمة بجاية شمال شرقي الجزائر، للمطالبة بالإفراج عن ثلاثة ناشطين في الحراك الاحتجاجي، أرجئت جلسة محاكمتهم إلى الأول من يوليو/تموز، وفق مصادر متطابقة لوكالة الصحافة الفرنسية.

قال سعيد صالحي نائب رئيس الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان، إن "محاكمة مرزوق تواتي وأنيس عجيلة وعمار البيري أرجئت إلى الأول من يوليو بعدما كانت مرتقبة الأربعاء".

 قد يهمك أيضا:

وزارة الاقتصاد تلغي قرارات لرئيس الحكومة بأمر من بوتفليقة

أومنصور يؤكد أن رحيل بوتفليقة لا يكفي لتهدئة احتجاجات الشارع الجزائري

 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تظاهر المئات يعيد الجدل بشأن رجوع الحراك الجزائري للشارع من جديد تظاهر المئات يعيد الجدل بشأن رجوع الحراك الجزائري للشارع من جديد



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 08:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الثور

GMT 04:59 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 04:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 09:07 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العذراء

GMT 20:16 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:12 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 16:53 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 05:15 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

توازن بين حياتك الشخصية والمهنية

GMT 09:54 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الحوت
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon