الداعشية هاجر تفتخر بما قامت به البريطانيات خلال تعذيبهن الوحشي للنساء السوريات
آخر تحديث GMT20:23:46
 عمان اليوم -

أعلنت أنهن ساديات قادرات على إلحاق ألم أسوأ من آلام مخاض الولادة

"الداعشية" هاجر تفتخر بما قامت به البريطانيات خلال تعذيبهن الوحشي للنساء السوريات

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - "الداعشية" هاجر تفتخر بما قامت به البريطانيات خلال تعذيبهن الوحشي للنساء السوريات

الداعشيات
لندن - سليم كرم

نشر موقع إعلامي بريطاني حوارًا مع إحدى المقاتلات "الداعشيات" وهي تتحدث عن استمتاعها بتعذيب نساء أخريات أمام أفراد أسرهن أثناء وجودها في لواء "جهادي" في الرقة في سورية. وكشفت المرأة المقاتلة التي تعرف باسم "هاجر"، أن "الجهاديات البريطانيات كانت أكثر المعذبين "سادية"، حيث استخدمت أداة تعذيب تعرف باسم "العار"، ويقال إنهن قادرات على إلحاق ألم "أسوأ من الولادة". وكانت هاجر البالغة من العمر 25 عاما واحدة من أول المجندين للانضمام إلى لواء الخنساء في عام 2014، وهي مجموعة من النساء الجهاديات.

وتحدثت هاجر في الرقة مع الكاتب أحمد إبراهيم في موقع "ديلي ميل" ، فكشفت أنها انضمت إلى التنظيم لأنها كانت واحدة من الجماعات القليلة التي سمحت للنساء بالقتال والارتقاء في صفوفها. كانت جزءا من "لواء الخنساء"، حيث انضمت إليها في وقت لاحق تلميذات هاربات من لندن مثل "شاميما بيغوم"، و"سالي جونز"، 47، من كينت. وكان دور "لواء الخنساء"  بمثابة شرطة دينية، وضمان أن سكان الرقة، ما يسمى ب "العاصمة"، يتبعون قواعدهم الصارمة.

اما بالنسبة لأولئك الذين من شأنه أن يكسروا القواعد، كان جزاؤهم العقوبة القاسية. وقالت هاجر: "لقد استمتعت بالتعذيب، استمتعت بتعذيب النساء السوريات، خاصة عندما يكون آباؤهن أو أزواجهن موجودين". وأضافت: "كما تعلمون، فإن الأوروبيين أكثر سادية وعنف من الآخرين. فعلى سبيل المثال، تفتخر المقاتلات البريطانيات بالتعذيب الوحشي.  وقد تم الإبلاغ عن أداة للتعذيب كأداة مفضلة لدى كبار أعضاء لواء الخنساء. وقد وصفت الأداة بأنها جهاز مماثل لفخ الصيد، وهو عبارة عن قطعة معدنية شبيهة بالفك مع الأسنان الحادة التي تقتطع من لحم الضحية. كما كشفت هاجر عن التعذيب والقتل الذي شاهده طيار أردني في الجيش أذهل العالم إعدامه الوحشي. وقالت "تم القبض على معاذ الكساسبة بعد تحطم طائرة مقاتلة من طراز اف -16 بالقرب من الرقة عشية عيد الميلاد عام 2014.

وفي كانون الثاني / يناير 2015، أصدر تنظيم "داعش" فيديو مرعبًا يظهر معاذ البالغ من العمر  26 عاما يُحرق على قيد الحياة في قفص. وقد فقد داعش ما يقدر بنحو 90 في المئة من أراضيه في العراق و 85 في المئة في سورية نتيجة للحملات العسكرية، وبعضها بدعم من القوات الغربية. بعد الهجمات المدعومة من الولايات المتحدة تم القضاء على داعش في الرقة، المدينة التي كانت تسمى "عاصمتها". وفي وقت ، كانت المجموعة تحتفظ بحوالي نصف سورية، ومعظمها من الصحراء غير المأهولة، لكنها تسيطر اليوم على 15٪ فقط

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الداعشية هاجر تفتخر بما قامت به البريطانيات خلال تعذيبهن الوحشي للنساء السوريات الداعشية هاجر تفتخر بما قامت به البريطانيات خلال تعذيبهن الوحشي للنساء السوريات



GMT 04:43 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العقرب الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 16:53 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 05:15 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

توازن بين حياتك الشخصية والمهنية

GMT 19:12 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 11:08 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

النجمات يستلهمن إطلالاتهن من ألوان البحر

GMT 21:26 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 21:16 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 04:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon