تقريرٌ يُحذِّر مِن محاولة داعش إعادة بناء جذوره في العراق مُجددّا
آخر تحديث GMT23:06:27
 عمان اليوم -

أوقفت القوات السورية الديمقراطية مئات المُقاتلين مِن التنظيم

تقريرٌ يُحذِّر مِن محاولة "داعش" إعادة بناء جذوره في العراق مُجددّا

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - تقريرٌ يُحذِّر مِن محاولة "داعش" إعادة بناء جذوره في العراق مُجددّا

تنظيم "داعش" يحاول إعادة بناء جذوره في شمال العراق
لندن - سليم كرم

حذّر تقرير نشره معهد دراسة الحرب (ISW) الخميس، من أن تنظيم "داعش" يحاول إعادة بناء جذوره في شمال العراق مجددا، وزعم المعهد أن "داعش" ربما يكون لديه 30 ألف مقاتل في شمال العراق وأنه يسيطر بالفعل على قرى عدة، إذ أوقفت القوات السورية الديمقراطية المتحالفة مع الولايات المتحدة (SDF) مئات من مقاتلي "داعش" الفارين من الحرب خارج بلدة البغاز فووقاني، ومع اقتراب الحرب من الانتهاء تضطر قرابة 2000 من القوات الأميركية في سورية إلى الانسحاب.

وأوضح الجنرال الأميركي جوزيف فوتل أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الجمعة، أن الولايات المتحدة ستحتاج إلى مراقبة التنظيم، مضيفا "سنحتاج إلى الاستعداد بشأن يقطة الهجوم ضد التنظيم المنتشر على نطاق واسع والذي يضم قادة ومقاتلين ومُيسرين وموارد وبالطبع فكر متطرف".

وحذر تقرير للبنتاغون الشهر الماضي من أن عدم وجود قوات أميركية في شرق سورية يمكن أن يتيح لخلايا "داعش" النائمة السيطرة على الأراضي في غضون ستة أشهر، بينما أوضح خبراء لوكالة "سبوتنيك" الروسية أن هذا الاستنتاج كان بهدف "ترهيب البنتاغون لإبقاء قوات أميركية في سورية".

أقرأ ايضَا:

مسلّحون يطلقون النار على أمني سابق في تنظيم "داعش" في الريف الشرقي لدير الزور

وزعم السفير البريطاني السابق في سورية بيتر فورد، أن الروس والقوات السورية الديمقراطية ستتولى أمر "داعش"، مضيفا "لن تكون هناك مساحة غير خاضعة للحكم، سوفت تتدخل قوات الحكومة السورية سواء بمفردها أو بالاشتراك مع قوات التحالف، بما في ذلك الروس أو قوات سورية الديمقراطية المعاد تشكيلها، وستتولى السيطرة على داعش بسهولة، وما يزيد احتمال إحياء داعش هو قيام الولايات المتحدة بمنع القوات السورية من دخول المناطق المعنية، أو قيام السياسة الغربية بخلق أزمة اقتصادية من خلال العقوبات ومحاولات منع إعادة الإعمار".

وحذّر فوتل من أن خطة التنظيم للاستسلام هي "قرار مدروس"، مضيفا "يجب أن نكون واضحين بأن ما نشهده الأن ليس استسلام داعش كتنظيم، بل قرار محسوب للحفاظ على سلامة أسرهم ومواردهم من خلال استغلال فرصهم في مخيمات النازحين داخليا والانتشار في المناطق النائية وانتظار الوقت المناسبة للإحياء مرة أخرى، حيث تشير ملاحظات قواتنا على الأرض إلى أن شكان داعش الذين يتم إجلائهم كبقايا الخلافة غير نادمين أو منكسرين بل متطرفين".

وقد  يهمك أيضَا:

سلسلة تفجيرات تُوقع قتلى وجرحى مِن المدنيين والعسكريين في الموصل

كمينٌ لـ"داعش" يُوقِع 6 أشخاص من "الحشد العشائري" جنوب الموصل

 

 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقريرٌ يُحذِّر مِن محاولة داعش إعادة بناء جذوره في العراق مُجددّا تقريرٌ يُحذِّر مِن محاولة داعش إعادة بناء جذوره في العراق مُجددّا



GMT 04:43 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العقرب الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 16:53 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 05:15 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

توازن بين حياتك الشخصية والمهنية

GMT 19:12 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 11:08 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

النجمات يستلهمن إطلالاتهن من ألوان البحر

GMT 21:26 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 21:16 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 04:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon