استمرارية دور السلطنة الحيادي في عهد السلطان هيثم تخدم العالم والمنطقة
آخر تحديث GMT12:48:40
 عمان اليوم -

كشفت دراسة أكاديمية أن السلطنة تحتل موقعًا استراتيجيًا مهمًا

استمرارية دور السلطنة الحيادي في عهد السلطان هيثم تخدم العالم والمنطقة

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - استمرارية دور السلطنة الحيادي في عهد السلطان هيثم تخدم العالم والمنطقة

السلطان هيثم بن طارق
مسقط - عمان اليوم

أعربت دراسة أكاديمية عن تفاؤلها بمواصلة السلطنة لدورها الحيادي المعروف إقليميًا وعالميًا في عهد حضرة السلطان هيثم بن طارق باتباع نهج الحياد الاستراتيجي الذي أرسى دعائمه جلالة المغفور له السلطان قابوس بن سعيد -طيب الله ثراه- مؤكدة أن العالم أجمع أعرب عن تقديره لما أعلنه جلالته من التزام السلطنة بثوابت سياستها الخارجية، وأن جلالته بعث برسالة طمأنينة للعالم أجمع حول استمرارية هذا الدور الذي بات مهمًا، ويخدم العالم أجمع.

وقالت الدراسة التي نشرها قسم الدراسات الدفاعية في كلية كينجز كوليدج البريطانية، "إن السلطنة تحتل موقعًا استراتيجيًا مهمًا في العالم، مشيرة إلى أن المغفور له السلطان قابوس بن سعيد -طيب الله ثراه- قاد السلطنة لمدة 50 عامًا، واستطاع عبر سياسته الحكيمة أن يضعها في مكانة فريدة وسط دول العالم بفضل سياسة الحياد التي اختطها طيلة عهده كوسيط محايد بين الغرب والعديد من دول المنطقة العربية".

وأشارت الدراسة إلى أن السلطان قابوس اتبع منذ بداية توليه الحكم سياسة انفتاحية مكنت السلطنة من إقامة علاقات ودٍ وصداقةٍ واحترامٍ مع مختلف دول العالم، وأخذت مكانتها في مختلف المحافل والمنظمات الإقليمية والدولية وفي مقدمتها الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، مؤكدة أن السلطنة استطاعت من خلال حكمته القيام بدورٍ كبيرٍ في تخفيف حدة الكثير من المشاكل والقضايا التي كان يمكن أن تؤثر على أمن واستقرار المنطقة والعالم أجمع.

وأشارت في هذا الصدد إلى دور السلطنة في الوساطة بين إيران والدول الغربية وبين الأطراف المعنية في القضية الفلسطينية، وأوضحت الدراسة إنه بعد الحرب الباردة عزز السلطان قابوس بن سعيد من موقعه الدبلوماسي كوسيط محايد مع الغرب؛ نظرًا لأن عُمان ظلت غير منحازة رسميًا، فقد قامت السلطنة بدورٍ محوري في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في عام 2011 واستضافت محادثات بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وإيران قبل الاتفاق النووي لعام 2015 وكذلك الجولات المبكرة من المحادثات بين الناتو وأفغانستان والصين وباكستان بشأن مستقبل المفاوضات مع حركة طالبان الأفغانية.

قد يهمك أيضا:

الأمم المتحدة في نيويورك تُقيم جلسة تأبينية للراحل السلطان قابوس بن سعيد

بن علوي يلتقي مساعد وزير الخارجية الأميركي لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استمرارية دور السلطنة الحيادي في عهد السلطان هيثم تخدم العالم والمنطقة استمرارية دور السلطنة الحيادي في عهد السلطان هيثم تخدم العالم والمنطقة



نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - عُمان اليوم

GMT 12:39 2026 الأربعاء ,30 أيلول / سبتمبر

جددي ديكور منزلك بالمرايا في خريف 2026
 عمان اليوم - جددي ديكور منزلك بالمرايا في خريف 2026

GMT 12:27 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

السعودية تستضيف نزال الملاكمة الأهم هذا العام

GMT 09:39 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 21:10 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 04:47 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 04:59 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 16:24 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 04:28 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon