مجموعة السبع تدعم الاتفاق الأميركي الإيراني وتبدي استعدادها للمساهمة في تأمين مضيق هرمز
آخر تحديث GMT12:05:42
 عمان اليوم -

مجموعة السبع تدعم الاتفاق الأميركي الإيراني وتبدي استعدادها للمساهمة في تأمين مضيق هرمز

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - مجموعة السبع تدعم الاتفاق الأميركي الإيراني وتبدي استعدادها للمساهمة في تأمين مضيق هرمز

قادة الدول السبع أثناء لقاءهم في منتجع إيفيان الفرنسي في الألب
باريس - عُمان اليوم

اختتم قادة مجموعة السبع قمتهم في مدينة إيفيان الفرنسية، فيما تصدر الملف الإيراني مناقشاتهم، بالتزامن مع اقتراب توقيع اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران من المنتظر أن يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني ورفع العقوبات المفروضة على طهران.
ورحب قادة المجموعة بإعلان التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران، مؤكدين في بيان مشترك أهمية ضمان حرية الملاحة والتجارة الدولية، ومشددين على أن حق العبور دون قيود أو رسوم يمثل أحد الركائز الأساسية للتجارة العالمية، في إشارة إلى مضيق هرمز الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.
كما أعلن قادة مجموعة السبع دعمهم للاتفاق الأمريكي الإيراني واستعدادهم للمساهمة في تنفيذه، إلى جانب تأكيدهم دعم الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار في المنطقة. وأشار البيان إلى تأييدهم للجهود التي تستهدف نزع سلاح حزب الله عبر التوصل إلى وقف فوري وقوي لإطلاق النار في لبنان.
وفي هذا السياق، أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حماساً واضحاً للاتفاق المرتقب، واصفاً إياه بأنه إنجاز دبلوماسي كبير يمكن أن يساهم في تعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط، رغم استمرار الغموض بشأن العديد من تفاصيله وبنوده النهائية.
وقال ترامب إن مذكرة التفاهم المبرمة مع إيران تمثل وثيقة مهمة للغاية، مؤكداً أن جوهرها يتمثل في ضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً أو تطويره مستقبلاً. وأضاف أن هذا الهدف يحقق تقريباً كل ما كانت تسعى إليه إدارته خلال المفاوضات.
ويُعد منع إيران من امتلاك سلاح نووي أحد الأهداف الرئيسية التي دفعت إدارة ترامب إلى تبني نهج متشدد تجاه طهران خلال السنوات الماضية، إلا أن الاتفاق الحالي لا يزال في إطار تفاهم أولي من المقرر أن تتبعه مفاوضات أكثر تفصيلاً لمعالجة القضايا المعقدة المرتبطة بالبرنامج النووي.
وبحسب المعلومات المتاحة، فإن الاتفاق المنتظر توقيعه رسمياً في سويسرا الجمعة المقبلة يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة وشحنات النفط العالمية، إلى جانب تقديم حوافز اقتصادية لإيران في حال التزمت بمجموعة من المعايير والشروط المتفق عليها.
كما ينص الاتفاق على إطلاق مفاوضات تمتد لمدة 60 يوماً بهدف التوصل إلى تسوية نهائية للملف النووي الإيراني ووضع إطار واضح لرفع العقوبات الاقتصادية الدولية المفروضة على طهران.
ورغم أن الاتفاق النووي الذي أُبرم عام 2015 بين إيران والقوى العالمية استغرق سنوات من المفاوضات قبل الوصول إلى صيغته النهائية، أعرب ترامب عن اعتقاده بأن المفاوضات الحالية قد تسير بوتيرة أسرع، معتبراً أن إيران لديها مصلحة واضحة في إنجاح الاتفاق والعودة إلى النشاط الاقتصادي والتجاري بشكل طبيعي.
ويرى ترامب أن نجاح الاتفاق سيؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل أمام حركة التجارة الدولية، واستئناف تدفق النفط بصورة طبيعية، وهو ما قد ينعكس على أسعار الطاقة العالمية ويساهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي في المنطقة.
وفي المقابل، أبدت الدول الأوروبية المشاركة في القمة ترحيباً حذراً بالاتفاق، مع تأكيدها أن الطريق لا يزال طويلاً قبل الوصول إلى تسوية نهائية وشاملة لجميع الملفات العالقة بين الجانبين.
واعتبر قادة مجموعة السبع أن الاتفاق يمثل فرصة مهمة لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي ومعالجة المخاوف المرتبطة ببرنامجها النووي وأنشطتها الإقليمية وبرنامج الصواريخ الباليستية.
وأعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن دعمه للتفاهمات الجارية، واصفاً الاتفاق بأنه خطوة إيجابية يمكن البناء عليها خلال المرحلة المقبلة.
كما أبدت فرنسا وبريطانيا، اللتان تشتركان في قيادة مهمة بحرية دولية لتأمين الملاحة في الخليج، استعدادهما لدعم تنفيذ الاتفاق، بما في ذلك المشاركة في جهود تأمين الممرات البحرية وإزالة الألغام من مضيق هرمز إذا اقتضت الحاجة.
وكشفت مصادر دبلوماسية أن المناقشات بين الحلفاء تناولت بشكل خاص القدرات المطلوبة لتنفيذ عمليات إزالة الألغام وتأمين حركة الملاحة، وهي من بين القضايا التي تحظى باهتمام كبير لدى الولايات المتحدة في المرحلة الحالية.
ولا يقتصر الاهتمام الأوروبي بالاتفاق على أمن الطاقة أو استقرار منطقة الخليج فحسب، بل يرتبط أيضاً برغبة أوروبية في الحفاظ على انخراط أمريكي فعال في ملفات دولية أخرى، وعلى رأسها الحرب في أوكرانيا.
وأكد دبلوماسيون أوروبيون أن القارة الأوروبية ما زالت تعتبر الحرب في أوكرانيا قضية استراتيجية أساسية، وتأمل في أن يؤدي التعاون مع واشنطن في الملف الإيراني إلى تعزيز التنسيق بشأن مواجهة الضغوط الروسية.

وفي الوقت ذاته، أبدى بعض المسؤولين الأوروبيين تحفظات بشأن المشاركة المباشرة في عمليات إزالة الألغام داخل مضيق هرمز، بسبب المخاطر الأمنية المحتملة وعدم وضوح التفاصيل التنفيذية المتعلقة بهذه المهمة.
وأشارت تقارير إلى أن عدداً من الدول الأوروبية طلبت توضيحات إضافية حول طبيعة الاتفاق وآليات تطبيقه قبل اتخاذ قرارات نهائية بشأن حجم مشاركتها في أي ترتيبات أمنية مستقبلية مرتبطة بالمضيق.
وفي ملف لبنان، برزت تباينات واضحة في المواقف بين الأطراف المعنية بالاتفاق. فقد أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان قد يشكل عقبة أمام استكمال مسار التهدئة، معتبراً أن الحرب لا يمكن اعتبارها منتهية بالكامل في ظل استمرار هذا الوجود.
في المقابل، أوضح مسؤولون أمريكيون أن الاتفاق مع إيران لا يتضمن أي التزامات تتعلق بانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، مؤكدين أن لإسرائيل الحق في الرد على أي هجمات قد تتعرض لها.
كما شدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس على أن القوات الإسرائيلية لن تنسحب من المواقع التي تسيطر عليها في الأراضي اللبنانية.
ومن جانبه، قال ترامب إنه لا يعتقد أن أي تصعيد إسرائيلي ضد حزب الله سيؤدي بالضرورة إلى انهيار الاتفاق مع إيران، لكنه أعرب في الوقت نفسه عن استيائه من طريقة تعامل إسرائيل مع الملف اللبناني.
وأضاف أن الصراع المستمر منذ سنوات طويلة تسبب في سقوط أعداد كبيرة من الضحايا، داعياً إلى مقاربة أكثر مسؤولية تسهم في الحد من الخسائر البشرية وتدعم فرص الاستقرار في المنطقة.
ويترقب المجتمع الدولي ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، مع اقتراب موعد توقيع الاتفاق وبدء مرحلة المفاوضات الجديدة، وسط آمال بأن تشكل هذه الخطوة بداية مسار أوسع لتخفيف التوترات الإقليمية ومعالجة الملفات العالقة بين إيران والولايات المتحدة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

زيلينسكي يؤكد اتفاق قادة مجموعة السبع على أن روسيا لا تحقق النصر في أوكرانيا

اجتماع مرتقب بين مجموعة السبع ودول الخليج لبحث تطورات مضيق هرمز

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجموعة السبع تدعم الاتفاق الأميركي الإيراني وتبدي استعدادها للمساهمة في تأمين مضيق هرمز مجموعة السبع تدعم الاتفاق الأميركي الإيراني وتبدي استعدادها للمساهمة في تأمين مضيق هرمز



GMT 04:43 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العقرب الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:12 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 23:57 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 05:13 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 05:08 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 05:12 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثامن يدفعك لتحقق مكاسب وفوائد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon