موسكو - عُمان اليوم
أعلن رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية فاليري غيراسيموف أن القوات الروسية بسطت سيطرتها على 80 بلدة أوكرانية منذ بداية العام الجاري، إضافة إلى السيطرة الكاملة على ما يُعرف بـجمهورية لوغانسك الشعبية.
وقال غيراسيموف خلال جولة تفقدية لمنطقة انتشار مجموعة قوات "الجنوب" الروسية: "منذ بداية هذا العام، أصبحت 80 بلدة وأكثر من 1700 كيلومتر مربع من الأراضي تحت سيطرتنا. وتم الانتهاء من تحرير جمهورية لوغانسك الشعبية بالكامل"، بحسب تعبيره.
وأضاف أن القوات الروسية سيطرت خلال شهري مارس وأبريل على 34 بلدة ونحو 700 كيلومتر مربع من الأراضي ضمن نطاق ما تصفه موسكو بـ"العملية العسكرية الخاصة" في أوكرانيا.
وأشار رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية خلال جولته التفقدية إلى أنه "خلال شهري مارس وأبريل، حررت القوات الروسية 34 بلدة وحوالي 700 كيلومتر مربع من الأراضي"، وفق تعبيره.
وجاءت هذه التصريحات في ظل استمرار العمليات العسكرية بين روسيا وأوكرانيا، حيث يواصل الطرفان الإعلان عن تطورات ميدانية متسارعة في مناطق القتال.
وتأتي هذه التطورات في سياق الحرب المستمرة بين روسيا وأوكرانيا منذ اندلاعها في فبراير 2022، حين أطلقت موسكو ما تصفه بـ"عملية عسكرية خاصة"، ما أدى إلى تصعيد واسع النطاق في شرق وجنوب أوكرانيا.
وتُعد منطقة لوغانسك جزءًا من إقليم دونباس، الذي يشهد نزاعًا منذ عام 2014 بين القوات الأوكرانية ومجموعات مدعومة من روسيا. وكانت موسكو قد أعلنت سابقًا ضم مناطق في شرق وجنوب أوكرانيا، من بينها لوغانسك، في خطوة لم تحظَ باعتراف دولي واسع.
ومنذ بداية العام الجاري، تكثفت العمليات العسكرية على عدة محاور، وسط محاولات روسية لتعزيز سيطرتها على مناطق استراتيجية، مقابل هجمات مضادة تنفذها القوات الأوكرانية بدعم عسكري غربي.
كما تترافق التطورات الميدانية مع تحركات دبلوماسية متقطعة، في ظل استمرار التوتر بين روسيا والغرب، وفرض عقوبات اقتصادية واسعة على موسكو، ما يجعل المشهد مفتوحًا على مزيد من التصعيد أو محاولات التهدئة بحسب مسار العمليات على الأرض.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
كييف وموسكو تتبادلان الضربات مع تصاعد الحرب واستهداف سفينة شحن قرب السواحل الروسية
هجوم روسي واسع بألف مسيّرة على أوكرانيا وموسكو تصفه بـ"انتقامي" وسط تصعيد ميداني يتزامن مع محادثات سلام
أرسل تعليقك