انتخابات إسرائيل المقبلة تختبر بقاء نتنياهو في السلطة بعد هجمات 7 أكتوبر
آخر تحديث GMT16:30:13
 عمان اليوم -

انتخابات إسرائيل المقبلة تختبر بقاء نتنياهو في السلطة بعد هجمات 7 أكتوبر

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - انتخابات إسرائيل المقبلة تختبر بقاء نتنياهو في السلطة بعد هجمات 7 أكتوبر

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
القدس المحتلة - عُمان اليوم

أحيت إسرائيل اليوم الذكرى الثالثة لهجمات السابع من أكتوبر (2023) قبل ثلاثة أسابيع فقط من انتخابات مبكرة من المتوقع أن تكون فيها المسؤولية الشخصية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن أكبر وأسوء إخفاق أمني في تاريخ البلاد المحور الرئيسي والفيصل في المعركة الانتخابية.

وتكتسب هذه الانتخابات أهمية استثنائية وخاصة لنتنياهو الذي لم يبد في أي وقت مضى أكثر عرضة للخطر السياسي المباشر مما كان عليه خلال الأسابيع الأولى التي أعقبت الهجمات، غير أنه تمكن بخلاف توقعات خصومه ومنافذ المعارضة من إبقاء حكومته قائمة، وقاد البلاد خلال حروب متعددة ومتزامنة محتفظاً بإسرائيل في حالة طوارئ شبه دائمة.

وفقاً لتقرير صادر عن موقع (أكسيوس) الإخباري فإن استطلاعات الرأي ورغم تقارب نتائجها تترك أمام نتنياهو مساراً واضحاً للبقاء في السلطة مجدداً في إطار مسيرته السياسية التي اشتهر فيها بقدرته الاستثنائية على تجاوز الأزمات المعقدة والنجاة من أصعب المنعطفات، إلا أن أحداث السابع من أكتوبر لا تزال تفرض ظلالاً ثقيلة على المشهد السياسي وعلى فرص ترشحه.

وتوجه المعارضة الإسرائيلية اتهامات صريحة لنتنياهو بالفض التام لتحمل المسؤولية عن الإخفاقات الأمنية والاستخباراتية التي سبقت الهجمات وبمنع تشكيل لجنة تحقيق مستقلة لبحث ملابسات هجوم حركة حماس الذي أدى لمقتل نحو (1200) شخص، في وقت استقال فيه جميع كبار المسؤولين في منظومة الأمن القومي الإسرائيلي الذين شغلوا مناصبهم وقت الهجوم باستثناء رئيس الوزراء.

ويبرز رئيس الأركان السابق للجيش الإسرائيلي غادي آيزنكوت كأبرز المنافسين لنتنياهو في هذه الجولة، حيث فقد آيزنكوت ابنه واثنين من أبناء شقيقته خلال المعارك في قطاع غزة، وتؤكد مصادر مقربة منه أن مهمته الأساسية تتركز في إزاحة نتنياهو عن السلطة وتحميله المسؤولية المباشرة عن السماح بوقوع الهجمات.

في المقابل يوجه نتنياهو الاتهامات لما يسميها (الدولة العميقة) ويحملها مسؤولية الإخفاق، بينما ذهب حلفاؤه السياسيون والإعلاميون وزوجته سارة نتنياهو إلى نشر نظريات مؤامرة تلمح للتعرض للخيانة من قيادات أمنية، كما صرح نتنياهو بأن المسؤولين الأمنيين تعمدوا إبقاءه بعيداً عن المعلومات مؤكداً أنه كان بإمكانه منع المجزرة لو جرى إيقاظه فور ظهور المؤشرات المبكرة.

ونفت التقارير الصحفية الواردة في صحيفتي (هآرتس) و(نيويورك تايمز) رواية عدم العلم، كاشفة عن تلقي نتنياهو تحذيرات أمنية قبل أيام من الهجمات تفيد بتخطيط حركة حماس لعملية كبيرة، وهو ما نفاه رئيس الوزراء بشدة، غير أن السنوات الثلاث العنيفة التي تلت الهجوم أتاحت لنتنياهو إعادة بناء صورته لدى قطاعات من الشارع الإسرائيلي كقائد قوي وحاسم خلال حرب غزة وعمليات إرجاع الرهائن والمواجهات مع حزب الله وحربين مع إيران.

وعلى صعيد خريطة المقاعد النيابية، تمنح معظم استطلاعات الرأي حزب الليكود ما بين (20) و(22) مقعداً مقارنة بـ (32) مقعداً في الانتخابات السابقة، بينما يحصل ائتلافه اليميني على ما بين (50) و(54) مقعداً وهو ما يقل عن عتبة الحسم البالغة (61) مقعداً، في حين لا تبدو المعارضة قادرة على تأمين الأغلبية دون دعم الأحزاب العربية المتوقع حصولها على (12) إلى (14) مقعداً، بينما تنشر القناة (14) المقربة من نتنياهو استطلاعات تتوقع حصول ائتلافه على أغلبية مريحة بواقع (63) مقعداً.

ومع التحول المتزايد نحو اليمين داخل المجتمع الإسرائيلي يضغط نتنياهو على خصومه للتعهد بعدم تشكيل أي ائتلاف مع الأحزاب العربية مما يضع عوائق أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة، مع بقاء سيناريو غياب الأغلبية الواضحة قائماً مما يعيد نتنياهو كرئيس لحكومة تصريف أعمال حتى إجراء انتخابات جديدة.

ولا تقف انعكاسات الانتخابات عند المستقل السياسي لنتنياهو بل تمتد إلى مستقبله القانوني، إذ أن خسارة السلطة تعني فقدانه أدوات النفوذ المعطلة لمحاكمته الجارية في قضايا الفساد، بينما يمنحه الفوز فرصة المدافعة عن براءته السياسية وشل الإجراءات القضائية بحقه.

وتشكل موقفي الإدارة الأمريكية علامة استفهام إضافية، حيث تجنب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعلان تأييد صريح لنتنياهو رداً على أسئلة مجلة (تايم)، مع إبدائه في أحاديث خاصة قلقاً من تسبب نتنياهو بإلحاق أضرار بسمعة إسرائيل الدولية ولومه له على إخفاقات أكتوبر رغم قربه منه خلال المواجهة مع إيران.

وتأتي هذه التطورات في وقت تجرى فيه الانتخابات الإسرائيلية قبل أسبوع واحد من انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، وسط مخاوف من اندلاع مواجهة سياسية جديدة حول مبيعات الأسلحة والمساعدات العسكرية الأمريكية السنوية البالغة (3.8) مليار دولار في حال استعادة الديمقراطيين السيطرة على الكونغرس.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

نتنياهو يهدد المتورط في حادث طائرة فلاي دبي بـ«ثمن باهظ جداً»

نتنياهو يقول إنه حذر بريطانيا من مخطط إيراني لاستهداف قاعدة جوية

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انتخابات إسرائيل المقبلة تختبر بقاء نتنياهو في السلطة بعد هجمات 7 أكتوبر انتخابات إسرائيل المقبلة تختبر بقاء نتنياهو في السلطة بعد هجمات 7 أكتوبر



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس - عُمان اليوم

GMT 13:22 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
 عمان اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 15:39 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها
 عمان اليوم - روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها

GMT 16:15 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 04:06 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 19:31 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 17:07 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 04:59 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 04:32 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 04:56 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 21:12 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 04:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء

GMT 16:24 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 05:13 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 21:21 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 09:26 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العقرب

GMT 09:50 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الدلو

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 09:32 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج القوس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon