محادثات حاسمة بين ترمب ونتنياهو حول هدنة غزة وصفقة الأسلحة وسط توترات إقليمية وهدايا مجانية مسبقة لإسرائيل وتلميح حول ضم الضفة
آخر تحديث GMT15:07:49
 عمان اليوم -

محادثات حاسمة بين ترمب ونتنياهو حول هدنة غزة وصفقة الأسلحة وسط توترات إقليمية وهدايا مجانية مسبقة لإسرائيل وتلميح حول ضم الضفة

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - محادثات حاسمة بين ترمب ونتنياهو حول هدنة غزة وصفقة الأسلحة وسط توترات إقليمية وهدايا مجانية مسبقة لإسرائيل وتلميح حول ضم الضفة

دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
واشنطن - عمان اليوم

تتجه الأنظار إلى اللقاء بين الرئيس دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الثلاثاء، بالبيت الأبيض لإجراء نقاشات محورية حول مستقبل صفقة وقف إطلاق النار في غزة، وما تريده حكومة نتنياهو من ضمانات أمنية ومساعدات عسكرية، وما سيتمخض من هذا اللقاء من خطط ومقترحات حول مصير المرحلة الثانية من الصفقة، واحتمالات استئناف الحرب، حيث من المقرر أن يعقد الزعيمان مؤتمراً صحافياً مشتركاً بعد اجتماعهما ويواجها أسئلة الصحافيين.

ومساء الاثنين، التقى نتنياهو مع مايك هاكابي، الذي اختاره ترمب لشغل منصب السفير في إسرائيل، وهو من أكبر المؤيدين لإسرائيل والرافضين لإقامة دولة فلسطينية. كما عقد اجتماعاً موسعاً مع ستيف ويتكوف، مبعوث ترمب إلى الشرق الأوسط، ومايك والتز مستشار الأمن القومي. ووصف مسؤولو البيت الأبيض اللقاء بأنه كان «إيجابياً» وقد لعب ويتكوف دوراً حاسماً في إقناع نتنياهو بقبول المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار.
وفي أعقاب الاجتماع، قال مكتب نتنياهو إن وفداً حكومياً سيسافر إلى قطر في وقت لاحق من هذا الأسبوع لمناقشة التفاصيل الفنية المتعلقة بالاستمرار في تنفيذ الاتفاق. كما أعلن ويتكوف أنه سيتحدث مع الوسطاء القطريين والمصريين، ما أثار تكهنات عن الترتيب لعقد محادثات حول الرهائن بطريقة مختلفة عن السابق.

في تصريحاته العلنية، قال نتنياهو إن أي حديث عن تخريب صفقة وقف إطلاق النار، أو التخلي عن الرهائن الإسرائيليين المتبقين لدى «حماس» هو محض هراء، مشدداً على أهدافه في الاجتماع مع ترمب؛ وهي: تحقيق النصر على «حماس»، والإفراج عن جميع الرهائن، ومواصلة إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط.
وقال ياكي ديان، القنصل العام الإسرائيلي السابق، إن لقاء نتنياهو مع ويتكوف كان يهدف إلى معالجة أي خلاف قبل اللقاء مع ترمب. ويحاول نتنياهو الحصول على ضمانات من ترمب تمكنه من التأكيد لائتلافه الإسرائيلي أن «حماس» لن تكون جزءاً من مستقبل غزة، وهناك توافق على هذا الهدف لكن لا يوجد إجماع حول الجدول الزمني.
وأشار مسؤول إسرائيلي آخر إلى أن رئيس نتنياهو يهدف إلى إقناع ترمب بعدم إجباره على تنفيذ المرحلة الثانية من الصفقة، ويأمل في إجراء تغييرات على بنود الاتفاق، والحصول على مزيد من الوقت لتفكيك قدرات «حماس»، كما يريد الحصول على تأكيدات بأن ترمب سيزوده بالأسلحة التي تحتاج إليها إسرائيل لضرب المنشآت النووية الإيرانية إذا فشلت الدبلوماسية مع طهران.
ويقول مسؤولون بالبيت الأبيض إن الرئيس ترمب يدرك التحديات التي تواجه نتنياهو من اليمين المتطرف في حكومته، الذي يهدد بإسقاطها إذا لم تستأنف إسرائيل القتال ضد «حماس» حتى القضاء عليها وضمان عدم عودتها إلى قطاع غزة. ولذا فإن المحادثات ستتطرق إلى كيفية إبقاء ائتلاف نتنياهو سليماً، وإبقاء نتنياهو زعيماً لإسرائيل حتى إجراء الانتخابات المقررة في 2026.

وقد استبق ترمب اللقاء بتصريحات أوحت بأنه سيفاوض نتنياهو على صفقة يحقق فيها الأخير بقاء ائتلافه الحاكم، وإرضاء اليمين المتطرف في حكومته من خلال الضوء الأخضر الذي أعلنه، مساء الاثنين، بقوله إنه سيناقش مع نتنياهو ضم إسرائيل لأجزاء من الضفة الغربية، وتوسيع المستوطنات انطلاقاً من أن إسرائيل دولة صغيرة المساحة. كما أعلن عن صفقة عسكرية بقيمة مليار دولار لإسرائيل وإصدار أمر تنفيذي جديد بحظر تمويل منظمة غوث اللاجئين «الأونروا».
وأثار الرئيس الأميركي الكثير من التساؤلات، بتصريحه أنه لا توجد ضمانات حول صمود اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. وهو ما اعتبرته المحللة السياسية كيمبرلي دوزيير هدية كبرى لنتنياهو، فقالت: «حينما قال ترمب إن إسرائيل قطعة صغيرة جداً من الأرض، فهذه إشارة إلى أنه لن يعترض على استيلاء إسرائيل على الضفة الغربية، وهو ما يعني أن حل الدولتين قد مات مع بقاء نتنياهو على رأس السلطة في إسرائيل، واستبعاد ترمب لحل الدولتين في سياساته».
وأشارت دوزيير إلى أن زيارة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إلى واشنطن، الثلاثاء المقبل، واحتمال زيارة الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، أيضاً تستهدفان إقناع ترمب بأن السلام الحقيقي هو تنفيذ حل للدولتين.
وتقول فيكوريا كاتس، الباحثة في مؤسسة هيرتيج في واشنطن، التي عملت في منصب نائبة مستشار الأمن القومي لترمب خلال ولايته الأولى، إن نتنياهو حصل بالفعل على بعض مما يريده من ترمب قبل الاجتماع، سواء فيما يتعلق بعدم وجود ضمانات لصمود الهدنة أو بالتلميح إلى استعداده للاعتراف بضم الضفة، إضافة إلى إنهاء ترمب للحظر على إرسال قنابل تزن ألفي رطل إلى إسرائيل وتقديم صفقة عسكرية جديدة.

ورأى محللون أن اهتمام نتنياهو بالاحتفاظ بائتلافه، والبقاء في منصبه، قد يدفعه للعودة إلى الحرب؛ لأنه ما دام يواصل الحرب فلن تذهب إسرائيل إلى الانتخابات وسيظل هو في السلطة، وأشاروا إلى أن محادثات ترمب ونتنياهو ستتطرق إلى صفقة من شأنها أن تعيد تشكيل الشرق الأوسط لعقود قادمة.
وخلال ندوة بمركز واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، أدارها روبرت ساتلوف، ظهر الاثنين، أشارت ميرا ويسنيك، نائبة مساعد وزير الخارجية السابق، إلى أن ترمب أعطى زخماً لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي توسط فيه ويتكوف، والذي يركز على ألا تكون «حماس» موجودة في غزة؛ لذا سيكون هناك نقاش حول بديل لـ«حماس» في غزة وإذا وجدوا هذا البديل فسيكون مفيداً لغزة وإسرائيل والإقليم لتفادي انهيار المرحلة الثانية.

وأشار دنيس روس وديفيد ماكوفسكي في مقال بمجلة «فورين بوليسي» إلى أن طموحات ترمب ليكون صانع سلام والنجاح في إنهاء الحروب تتطلب المزيد من العمل للقيام به، خاصة فيما يتعلق بغزة وإيران، حيث تختلف نظرة «حماس» وإسرائيل حول ما هو مطلوب لتحقيق المرحلة الثانية من الاتفاق، وفي الوقت نفسه تعمل إيران على تسريع برنامجها النووي. ونصح الباحثان أن يتم التعامل مع غزة وإيران معاً؛ لأنه كلما تمكن ترمب من إظهار استعداده للعمل مع إسرائيل بشأن إيران، كان أسهل على نتنياهو اتخاذ قرارات صعبة بشأن غزة.
واستبعد روس وماكوفسكي أن يستخدم ترمب القوة العسكرية، ورجحا أن يستخدم النفوذ الاقتصادي للتوصل إلى اتفاق مع طهران، وهو ما يعني أنه سيوضح لنتنياهو ولطهران أيضاً أنه سيدعم الهجمات الإسرائيلية على البنية التحتية النووية الإيرانية إذا فشلت الدبلوماسية، حيث سيفهم القادة الإيرانيون العواقب الوخيمة المترتبة على الفشل.

ويؤكد الباحثان بمعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى أنه في وجود نهج أميركي متفق عليه بشكل مشترك للتعامل مع ما يعتبره نتنياهو التهديد الوجودي لإسرائيل، فإن باستطاعة ترمب الضغط عليه لاتخاذ القرار السياسي الصعب بتنفيذ صفقة الرهائن بالكامل، والمضي قدماً في وقف إطلاق النار. وإذا نجح هذا النهج فسيسمح لإدارة ترمب بإنهاء الحرب وفتح فرص جديدة لعلاقات إسرائيل مع الدول العربية ومعالجة التهديد الذي تشكله إيران.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

 نتنياهو يوفد رئيس الموساد إلى قطر بضغط من ترامب لاستكمال محادثات تبادل الأسرى في غزة

نتنياهو يوفد رئيس الموساد إلى قطر بضغط من ترامب لاستكمال محادثات تبادل الأسرى في غزة

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محادثات حاسمة بين ترمب ونتنياهو حول هدنة غزة وصفقة الأسلحة وسط توترات إقليمية وهدايا مجانية مسبقة لإسرائيل وتلميح حول ضم الضفة محادثات حاسمة بين ترمب ونتنياهو حول هدنة غزة وصفقة الأسلحة وسط توترات إقليمية وهدايا مجانية مسبقة لإسرائيل وتلميح حول ضم الضفة



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - عُمان اليوم
 عمان اليوم - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة

GMT 16:49 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

الملك سلمان يتلقى رسالة خطية من سلطان عمان

GMT 23:24 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

أجمل دعاء قصير للهداية وذهاب الحزن والهم

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 09:54 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الحوت

GMT 21:10 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 05:12 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثامن يدفعك لتحقق مكاسب وفوائد

GMT 04:25 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 16:15 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 19:30 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon