عمليات التحريض التي يمارسها الاسرائيليون ازدادت بعد انطلاق المفاوضات السلمية
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

تقرير فلسطيني رداً على مؤتمر "دولة واحدة لشعب واحد" لليمين الإسرائيلي

عمليات التحريض التي يمارسها الاسرائيليون ازدادت بعد انطلاق المفاوضات السلمية

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - عمليات التحريض التي يمارسها الاسرائيليون ازدادت بعد انطلاق المفاوضات السلمية

زديادة عمليات التحريض التي يمارسها الاسرائيليون ضد الفلسطنيون
رام الله - أحمد نصَّار
أكد مركز الإعلام الحكومي الفلسطيني، أن "ممارسة التحريض الاسرائيلي ضد شعبنا ومحاولة انكار حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، تتناسب تناسباً طردياً مع مسار السلام والمفاوضات"، لافتاً الى أن "عمليات التحريض التي يمارسها الاسرائيليون ازدادت حدتها بعد انطلاق المفاوضات السياسية، حيث لم تتوقف عند الدعوة لمنع التوصل إلى اتفاق سلام او إقامة الدولة الفلسطينية، وإنما تجاوزتها لخطوات عملية لتشكيل معسكر يمنع نتنياهو من الموافقة على تقديم أي تنازلات".
ويعدد التقرير أهم ممارسات التحريض الاسرائيلي ضد الفلسطينيين، والتي كان أبرزها انعقاد مؤتمر "دولة واحدة لشعب واحد" بمشاركة الآلاف من نشطاء اليمين. وخلال هذا المؤتمر اكد المشاركون رفضهم إجراء أي مفاوضات تتعلق بتنفيذ انسحابات إسرائيلية من مناطق الضفة الغربية مهما كان نوعها. وشمل أيضاً الحديث عن مخططات "لتوطين مليوني يهودي في الضفة الغربية، واستغلال جميع الأرض الفارغة لصالح المستوطنات.
ووفقاً للتقرير فإن "التحريض الاسرائيلي ضد الفلسطينيين يتخذ أشكالاً عديدة، ومنها التصريحات العنصرية المتواصلة للقيادات الاسرائيلية، والممارسات العنصرية والاعتداءات التي ينفذها الجيش والمستوطنون، والقوانين ومشاريع القوانين العنصرية، بالإضافة إلى المخططات الاستيطانية المختلفة للسيطرة على الارض والموارد الفلسطينية". ويؤكد التقرير أن اخطر معالم القوانين الاسرائيلية التي تحرض ضد الفلسطينيين هي "تشريع وإقرار قوانين تهدف لمنع تنفيذ بوادر حسن النية، وخصوصاً الافراج عن الاسرى الفلسطينيين المعتقلين قبل اتفاق أوسلو، والمطالبة بفرض القانون الاسرائيلي على مناطق الضفة الغربية، والتأكيد على أن القدس موحدة ستظل عاصمة لدولة اسرائيل، وإقرار مشروع قانون لمنع إجراء أي مفاوضات على مستقبل القدس إلا بعد الحصول على موافقة 80 عضواً في الكنيست.
ويقول معد التقرير الباحث والخبير في الشؤون الاسرائيلية عطا الصباح إن "ما يجري حالياً في اسرائيل في ظل سطوة اليمين الاسرائيلي، هو تقييد نتنياهو وحكومته بالقوانين أو الأنظمة التي تمنعه من تقديم أي مبادرات حقيقية للسلام مع الفلسطينيين".
ويؤكد أنه "من خلال أشكال التحريض المختلفة يتضح أن اسرائيل تسعى إلى منع تنفيذ حل الدولتين ومنع قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، والتوقيع على اتفاق سلام مع الفلسطينيين، وحتى رفض تنفيذ أي بوادر حسن نية تجاه الفلسطينيين".
ويختم متوقعاً خلال الفترة المقبلة أن "ترتفع حدة عمليات التحريض ضد الفلسطينيين بالممارسة والقول، لا سيما أن حكومة نتنياهو ستضم من جديد في وزارة الخارجية افيغدور ليبرمان صاحب الافكار المتطرفة والاستيطانية والعنصرية"
omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمليات التحريض التي يمارسها الاسرائيليون ازدادت بعد انطلاق المفاوضات السلمية عمليات التحريض التي يمارسها الاسرائيليون ازدادت بعد انطلاق المفاوضات السلمية



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 09:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعه 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجدي

GMT 23:57 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 19:30 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 04:52 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 20:35 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 18:09 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon