انسحاب قسد من دير الزور ومنبج يعيد تشكيل خارطة السيطرة في سوريا مع استمرار وجود القوات الروسية دون مؤشرات على انسحابها
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

انسحاب قسد من دير الزور ومنبج يعيد تشكيل خارطة السيطرة في سوريا مع استمرار وجود القوات الروسية دون مؤشرات على انسحابها

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - انسحاب قسد من دير الزور ومنبج يعيد تشكيل خارطة السيطرة في سوريا مع استمرار وجود القوات الروسية دون مؤشرات على انسحابها

قوات سوريا الديمقراطية
دمشق - أحمد شالاتي

مع انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من منبج، شمال شرق مدينة حلب، وسيطرة الفصائل أو ما يعرف بـ "إدارة العمليات العسكرية" على كامل مدينة دير الزور، ارتسمت صورة جديدة على خارطة السيطرة في البلاد.

فقد أوضح مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن، اليوم الأربعاء أن "قسد" انسحبت من كامل مدينة دير الزور أمس.

كما أضاف أن قسد عادت إلى القرى الـ7 شرق الفرات، قرب حقل كونيكو للغاز الذي كانت تسيطر عليه الميليشيات الإيرانية.

ولفت إلى أن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) باتت تسيطر الآن على 20 بالمئة من الأراضي السورية، مشيرا إلى أن منبج ستصبح تحت سيطرة الفصائل الموالية لتركيا

فيما باتت إدارة العمليات تسيطر على 70% من الأراضي السورية.

أما في الساحل السوري، لاسيما بمحافظتي اللاذقية وطرطوس، فلا تزال القواعد العسكرية الروسية على حالها.

وختم مشددا على أن خارطة السيطرة في سوريا عادت لترتسم على أساس شرق وغرب الفرات.

وكان آلاف المقاتلين ضمن الميليشيات الإيرانية غادروا منذ الأسبوع الماضي دير الزور وغيرها من المناطق التي كانوا ينتشرون فيها، وفق ما أكدت مصادر مطلعة.

كما سلم الجيش عشرات المواقع العسكرية بمختلف المناطق السورية إلى فصائل محلية، منضوية ضمن "إدارة العمليات العسكرية"، التي تضم "هيئة تحريرالشام" وفصائل مسلحة متحالفة معها.

يذكر أن العاصمة دمشق أيضا كانت أضحت تحت سيطرة "إدارة العمليات العسكرية" منذ السبت الماضي، فيما سقط الرئيس السابق بشار الأسد فجر الثامن من الشهر الحالي(ديسمبر 2024)


ورغم سيطرة "إدارة العمليات العسكرية المشتركة" (هيئة تحرير الشام والفصائل المتحالفة معها) على أغلب المناطق السورية منذ سقوط الرئيس السابق بشار الأسد وانسحاب الجيش من مواقعه، لا تزال القواعد الروسية في اللاذقية ومدينة طرطوس الساحلية على حالها.

إذ لم تظهر صور الأقمار الصناعية أمس الثلاثاء أي علامات على انسحاب روسي من قاعدة طرطوس البحرية أو قاعدة حميميم الجوية بالقرب من اللاذقية، وكلاهما على الساحل الغربي لسوريا.
ورغم أن صور الأقمار الصناعية وحركة أجهزة الإرسال والاستقبال كشفت حركة طائرات نقل ثقيلة إلى حميميم خلال الأسبوع الفائت، إلا أن العديد من المحللين أكدوا أن وتيرة الوصول والمغادرة لا تشي بإفراغ تلك القواعد.

كما أشاروا إلى أن أي سفن روسية لم تصل حتى الآن إلى طرطوس من أجل إجلاء المعدات أو الأفراد.

وفي السياق أوضحت دارا ماسيكوت، الباحثة في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي أن المؤشرات القوية على حصول أي تغيير أو إجلاء تتمثل في عدد طائرات الإليوشن والأنتونوف، فإذا اضطرت هذه الطائرات إلى مغادرة طرطوس، سنرى المزيد من السفن تظهر للمساعدة في نقل الأشياء. حينها ستعرف إذا كان هناك أي إجلاء فعلي، وفق ما نقلت "فاينانشيل تايمز".

بدوره، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن كافة الأصول العسكرية الروسية لا تزال موجودة في مكانها.
فيما أوضح بافيل لوزين، الباحث في كلية فليتشر للقانون والدبلوماسية في جامعة تافتس، أن خسارة هذه القواعد قد تكلف روسيا وجوداً دائماً لقواتها البحرية في البحر الأبيض المتوسط، فضلاً عن نقطة توقف للعمليات في أفريقيا

يشار إلى أن هذه القواعد كانت حاسمة في تمكين روسيا من دعم الرئيس السابق بشار الأسد الذي سقط يوم الأحد الماضي.

لكنها شكلت أيضا جسرا لوجستيا رئيسيا لروسيا إلى الجنوب.

وكان الكرملين أكد سابقا أن مستقبل قواعده في سوريا سيعتمد على المفاوضات مع السلطات الجديدة بعد الإطاحة بنظام الأسد.

قد يهمك ايضا 

الجيش السوري يكشف عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على محافظة حماة
 

روسيا ترسل حوالي 300 عسكري إلى سورية لتعزيز المواقع المشتركة

 

 

 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انسحاب قسد من دير الزور ومنبج يعيد تشكيل خارطة السيطرة في سوريا مع استمرار وجود القوات الروسية دون مؤشرات على انسحابها انسحاب قسد من دير الزور ومنبج يعيد تشكيل خارطة السيطرة في سوريا مع استمرار وجود القوات الروسية دون مؤشرات على انسحابها



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 21:10 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 22:59 2019 الأحد ,15 أيلول / سبتمبر

اهتمامات الصحف الليبية الأحد

GMT 12:27 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

السعودية تستضيف نزال الملاكمة الأهم هذا العام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon