99 قتيلاً الجمعة وتظاهرات حاشدة والحر يسيطر على حي في حلب
آخر تحديث GMT12:26:13
 عمان اليوم -

تأهب إسرائيلي والأزمة السورية أمام مجلس الأمن واجتماع جنيف

99 قتيلاً الجمعة وتظاهرات حاشدة و"الحر" يسيطر على حي في حلب

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - 99 قتيلاً الجمعة وتظاهرات حاشدة و"الحر" يسيطر على حي في حلب

أحد عناصر الجيش الحر

دمشق ـ جورج الشامي حصدت اعمال العنف والتفجيرات في سورية الجمعة 99 قتيلا ، وسط تظاهرات حاشدة في محافظات عدة نادت بإسقاط النظام في جمعة حملت اسم (المجتمع الدولي شريك الأسد في مجازره)، وأعلن الجيش السوري الحر سيطرته على حي الشيخ سعيد في حلب، كما أعلن درايا ومعضمية الشام في ريف دمشق خالية من قوات النظام السوري، على الصعيد الإنساني رفض وزير الطاقة والمياه اللبناني جبران باسيل إقامة مخيمات للنازحين السوريين في لبنان، دوبلوماسياً من المقرر أن يكون النزاع في كل من مالي وسوريا على جدول أعمال المؤتمر 49 حول الأمن الذي افتتح الجمعة في ميونيخ الألمانية ويستمر حتى الأحد، عسكرياً تأهب إسرائيلي على الحدود مع لبنان وسورية.
ميدانيا  ذكرت الهيئة العامة للثورة السورية ، ان اشتباكات عنيفة دارت بين الجيشين الحر والنظامي في حييْ القدم والعسالي في العاصمة، وأفاد ناشطون بأن دبابات النظام وصواريخه استهدفت المناطق والأحياء السكنية في المنطقة الجنوبية من حي القدم، وقال الجيش الحر إنه سيطر بالكامل على مدينتي درايا ومعضمية الشام في ريف دمشق، وبث ناشطون  صورا على مواقع الثورة لاشتباكات وقعت بين الجيشين الحر والنظامي في أطراف دمشق ضمن معركة أطلقوا عليها "ربيع المجاهدين"، فيما استهدف فريق شبكة الإعلام الحر بقذيفة هاون أثناء تغطية المعركة في الغوطة الشرقية قضى فيها ثلاثة إعلاميين تابعين للشبكة، وهم الإعلامي عبد الكريم السيد سماعيل (أبو المجد السيد) من مدينة عربين، الإعلامي لؤي نمر (القناص الغوطاني) من مدينة كفربطنا، الإعلامي عصام عبيد (كنار الغوطة أبو عبيدة) من مدينة سقبا.
وقال ناشطون إن الثوار أحرزوا تقدماً على جبهة عربين بريف دمشق، وسيطروا على نقاط عسكرية كان يتمركز فيها الجيش النظامي كما دمروا بعض الآليات العسكرية، وتواصلت الاشتباكات في منطقتيْ زملكا وجوبر وحرستا، في محاولة من الجيش الحر للسيطرة على إدارة المركبات التابعة للجيش النظامي.
من جانبها، تحدثت لجان التنسيق المحلية عن إسقاط عناصر الجيش الحر طائرتين حربيتين، إحداهما محملة بالأسلحة في منطقة حران العواميد قرب مطار دمشق الدولي، والأخرى من طراز ميغ فوق مطار السين الذي يقع في بلدة الضمير بريف دمشق. وأشار ناشطون إلى أن قوات النظام أرسلت تعزيزات عسكرية إلى مدينة داريا بريف دمشق التي يتواصل حصارها وقصفها. وقد عقد المجلس المحلي لمدينة داريا -بالتعاون مع المجلس العسكري فيها- مؤتمرا صحفيا لشرح واقع المدينة، أشار فيه المتحدث باسم المجلس المحلي إلى ازدياد الأوضاع الإنسانية سوءا في ظل الحصار المستمر. وأوقع الجيش الحر خسائر بشرية ومادية فادحة في صفوف قوات الأسد في معسكر الشبيبة بمدينة إدلب، في هجوم نفذه على ثكنة المدينة.
وتعرضت أحياء حمص القديمة لقصف مدفعي، كما قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ مدن الرستن والحولة وقلعة الحصن وقرية جندر. وفي حلب، دارت اشتباكات عنيفة في مناطق النيل والموكامبو وتشرين ومحيط فرع المخابرات الجوية، وأحياء بني زيد وبستان الباشا والأعظمية والأشرفية. كما هاجم الجيش الحر حاجز مستشفى شيحان وفقا لشبكة شام، بينما قصفت قوات النظام أحياء الليرمون وصلاح الدين وجمعية الزهراء والأندلس وبني زيد وبلدات الزربة وحريتان. وشهدت أحياء درعا قصفا مدفعيا عنيفا، كما أكد ناشطون تواصل القصف على مدن وبلدات داعل والشيخ مسكين والكتيبة وخربة غزالة التي شهدت أطرافها اشتباكات.
في هذه الأثناء، تواصلت المعارك في حماة في أحياء الحاضر والأربعين والجب وطريق حلب، بينما تواصل القصف المدفعي والصاروخي على مدن وبلدات كفرزيتا وحلفايا والزكاة وكفرنبودة وبسيرين. وأسفر القصف في محافظة إدلب عن مقتل تسعة أشخاص، بينما وقعت معارك في بلدة النيرب. أما دير الزور فشهدت مقتل ثلاثة أشخاص، مع تواصل القصف المدفعي على أحياء الحويقة والشيخ ياسين والعرضي، وسط تحليق للطيران الحربي. وأعلن "الجيش السوري الحر" سيطرته على حي الشيخ سعيد في حلب،م يمكنه من فرض حصار خانق على مطار النيرب والثكنات العسكرية في حي الراموسة، وذكرت مصادر في المعارضة أن ضابطا برتبة عميد من مرتبات الحرس الجمهوري في الجيش الحكومي قتل أثناء فراره بسيارته على اوتستراد الراموسة.
على الصعيد الإنساني رفض وزير الطاقة والمياه اللبناني جبران باسيل إقامة مخيمات للنازحين السوريين في لبنان. ودعا باسيل، في مؤتمر صحافي عقب لقائه ممثلة المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة كيلي نيننتي في بيروت، جميع القوى السياسية أن "يفكروا مليا قبل أن يبدءوا بمحاولة خلق أمر واقع يبغون من ورائه أغراضا سياسية وأمنية وعسكرية، وطبعًا ليست بتاتا أغراضا إنسانية". وبالنسبة للمخيمات وخصوصا على الحدود وفي الداخل، أوضح الوزير المحسوب على التيار الوطني الحر بزعامة ميشال عون: "طالما أنه ليست لدينا أجهزة بالدولة تقوم بضبط أي أمر، فهذا يعني أنه سيبقى هناك نازحون خارج المخيمات، كما في داخلها".
دوبلوماسياً من المقرر أن يكون النزاع في كل من مالي وسوريا على جدول أعمال المؤتمر 49 حول الأمن الذي افتتح الجمعة في ميونيخ الألمانية ويستمر حتى الأحد بمشاركة مسؤولين وخبراء في العلاقات الدولية من كافة أقطار العالم. وأعلن القيمون على المؤتمر عن مشاركة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن كشخصية رئيسة في المنتدى الذي أطلق عليه اسم "دافوس الدفاع"، إلى جانب كل من وزراء خارجية روسيا سيرغي لافروف وايران علي اكبر صالحي والمانيا غيدو فستفرفيلي. وفي سياق متصل، نفى وزير الخارجية الروسية، سيرغي لافروف، عزمه الاجتماع بنائب الرئيس الأميركي، جو بايدن، ورئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض، معاذ الخطيب، والمبعوث المشترك الاخضر الابراهيمي السبت في مينويخ. وكان نائب مستشار الأمن القومي الأميركي، بن رودس، قال في وقت سابق إن موقف الولايات المتحدة يركز على دعم نهاية لنظام الأسد، إضافة إلى العمل على تعزيز مجلس المعارضة السورية، مشيرا إلى أن بايدن سيناقش أيضا المساعدات الإنسانية، والدعم السياسي الأميركي، خلال اجتماعه مع الخطيب.
عسكرياً نشر الجيش الإسرائيلي بطارية ثالثة من منظومة القبة الحديد القادرة على اعتراض صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى في منطقة مرج ابن عامر شمال البلاد، عقب الهجوم الذي شنته طائرات حربية إسرائيلية على سوريا الأربعاء الماضي من دون اعتراف رسمي من تل أبيب. كما رفع الجيش الإسرائيلي درجة التأهب القصوى على طول الحدود مع لبنان وفي الجولان السوري المحتل. وبدأت بلدات إسرائيلية حدودية بفتح الملاجئ واعدادها. وجاءت الاستعدادات الإسرائيلية في أعقاب التهديدات التي أصدرتها دمشق وإيران وحزب الله اللبناني بعد قصف طائرات حربية إسرائيلية "مركزا للبحث العلمي" في غرب دمشق بالقرب من الحدود اللبنانية. وأكدت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أنه تم نصب البطارية الثالثة من منظومة القبة الحديدية المضادة للصواريخ شمالي إسرائيل. كما أشارت الصحيفة إلى وجود مخاوف من احتمال القيام باعتداءات انتقامية ضد أهداف إسرائيلية في الخارج.
بالتزامن اعلنت مصادر سورية مطلعة أن الأجزاء التي تمت إصابتها في القصف الإسرائيلي أبنية خدمية وإدارية وليست أبنية تطبيقية من المختبرات العسكرية التي توجد في أجزاء سفلية تحت الأرض لم تصلها صواريخ المقاتلات الإسرائيلية المُغيرة. المصادر أيضاً رجّحت ألا تكون المقاتلات الإسرائيلية قد حلّقت فوق المكان المستهدف بل قصفته من بعيد مباشرة بعد اختراقها الأجواء السورية وعادت أدراجها إلى قواعدها. وتُضيف المصادر "تعرف تل أبيب أن غارة سريعة على مركز بحوث علمي تابع للمؤسسة العسكرية لن تضر به أو توقف أعماله التطويرية للأسلحة السورية، ثمة أهداف أخرى أهمها اختبار قدرة دمشق الدفاعية والصاروخية، لكن الجيش السوري لن يُعطي إسرائيل إجابة بتلك السهولة وفق قول المصادر السورية.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

99 قتيلاً الجمعة وتظاهرات حاشدة والحر يسيطر على حي في حلب 99 قتيلاً الجمعة وتظاهرات حاشدة والحر يسيطر على حي في حلب



GMT 11:01 2024 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

وجهات سياحية مثالية لقضاء شهر العسل في الصيف
 عمان اليوم - وجهات سياحية مثالية لقضاء شهر العسل في الصيف

GMT 12:12 2024 الخميس ,20 حزيران / يونيو

أفضل الأماكن المرشحة لتعليق ساعة الحائط
 عمان اليوم - أفضل الأماكن المرشحة لتعليق ساعة الحائط

GMT 12:34 2024 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

نصائح لتنسيق إكسسوارات عيد الأضحى بكل أناقة
 عمان اليوم - نصائح لتنسيق إكسسوارات عيد الأضحى بكل أناقة

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 22:59 2019 الأحد ,15 أيلول / سبتمبر

اهتمامات الصحف الليبية الأحد

GMT 12:27 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

السعودية تستضيف نزال الملاكمة الأهم هذا العام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
oman, Arab, Arab