القسام تكشف أن الضيف لم يكن في المنزل الذي استهدفه الاحتلال في الحرب الماضية
آخر تحديث GMT15:37:59
 عمان اليوم -

محاولة اغتياله أدت إلى فشل الاحتلال بعدما كشفت المقاومة تفاصيل عنها

"القسام" تكشف أن "الضيف" لم يكن في المنزل الذي استهدفه الاحتلال في الحرب الماضية

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - "القسام" تكشف أن "الضيف" لم يكن في المنزل الذي استهدفه الاحتلال في الحرب الماضية

كتائب "القسام"
غزة – محمد حبيب

كشف موقع "المجد" الأمني التابع لحركة "حماس" عن أن القائد العام لكتائب "القسام"  الجناح العسكري للحركة محمد الضيف لم يكن في منزله عندما استهدفته طائرات الاحتلال في الحرب الماضية.

وذكر الموقع أن الذكرى الأولى للفشل الإسرائيلي في الوصول للقائد العام لكتائب القسام محمد الضيف تمر وأجهزة الأمن الإسرائيلية تواري وجهها خجلاً من هذا الإخفاق الكبير بعد فشل سابق في محاولات الاغتيال.

وأضاف أنه بعد صلاة العشاء من يوم 19 آب/  أغسطس من العام الماضي قصف الجيش الإسرائيلي منزل عائلة الدلو بثلاثة صواريخ مخترقة للملاجئ أميركية الصنع GBU-28، ومن ثم عاود بعد 10 دقائق قصف المنزل بعدد من الصواريخ الأخرى.

وأوضحت أن الفشل تمثل في الوصول لخيط يؤكد وجود الضيف في المكان قبل قصف المنزل، فالعدو الذي أرسل عملاء وعميلات للبيت لم يتمكن من معرفة أي تفاصيل عما يحويه ومن بداخله.

وتابع أن العدو فشل في استخدام التقنيات العسكرية المتطورة التي بحوزته حيث سيّر طائرة استطلاع جديدة من طراز حديث يمكنها رصد جميع الاتصالات اللاسلكية في المنطقة، وأيضًا لم يتمكن من معرفة من بداخل البيت.

وأبرز أن جهاز "الشاباك" الإسرائيلي كذب على قيادته السياسية عندما أخبرهم أن القائد محمد الضيف كان موجودًا في ذلك المنزل، فهو لديه شكوك بوجوده نظرًا لوجود زوجته وأطفاله في ذلك البيت.

وذكر أنه لا شك أن المعلومات التي وصلت لـ"الشاباك"، كانت تتحدث عن زوجة وأطفال الضيف، وعليه ظنت أجهزة المخابرات أنه قد يكون معهم، وهذا يكشف غباء الشاباك والقيادة السياسية الإسرائيلية أبرزها: كيف لقائد بمكانة القائد العام للمقاومة أن يكون مع أهله خلال مرحلة حاسمة من الحرب.

في الحقيقية لم يكن القائد العام لـ"القسام" في منزل عائلة الدلو، فقد كان في الميدان يقود المجاهدين ويصدر التعليمات لضرب الاحتلال من خلف خطوطه، وهو من أصدر التعليمات بقصف تل أبيب وحيفا والمدن المحتلة.

وبيّن أنه لا شك أن المقاومة حينما أعلنت أن الضيف على قيد الحياة ويقود صفوف المجاهدين فهي كأنما سفت الرمل في وجه الاحتلال الإسرائيلي الذي فشل عشرات المرات في الوصول إليه، بعدما ظن العام الماضي للحظة أنه قريب منه ويمكنه اغتياله.

وقد أدت محاولة اغتيال الضيف إلى فشل إسرائيلي كبير بعدما كشفت أجهزة أمن المقاومة خيوط وتفاصيل كثيرة بشأن محاولة الاغتيال، ما كان لها أن تصل لها لولا الفشل الإسرائيلي.

وختم الموقع أن الضيف نجا من القصف الذي استشهد فيه زوجته وابنه علي وابنته سارة، لأنه لم يكن معهم ولم يلتق بهم طيلة فترة الحرب، ولأن غباء الاحتلال أكبر مما يتصوره أحد، فقد انتهت الحرب والضيف في يده ملف عدد من الجنود الأسرى الإسرائيليين.

 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القسام تكشف أن الضيف لم يكن في المنزل الذي استهدفه الاحتلال في الحرب الماضية القسام تكشف أن الضيف لم يكن في المنزل الذي استهدفه الاحتلال في الحرب الماضية



شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة - عُمان اليوم

GMT 04:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء

GMT 21:10 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 08:56 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج السرطان

GMT 07:09 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 20:16 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 04:56 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 19:31 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 04:32 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon