داعش يتوعد أعداءه بصور أطفال جديدة وناشطون سوريون يدقون أجراس الخطر
آخر تحديث GMT15:37:59
 عمان اليوم -

تظهر مولودًا جديدًا بجانبه قنبلة ومسدس وشهادة ميلاد بشعار التنظيم المتطرف

"داعش" يتوعد أعداءه بصور أطفال جديدة وناشطون سوريون يدقون أجراس الخطر

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - "داعش" يتوعد أعداءه بصور أطفال جديدة وناشطون سوريون يدقون أجراس الخطر

مولودًا جديدًا
دمشق - نور خوام

توّعد تنظيم "داعش" في صورة جديدة تظهر طفلًا حديث الولادة بجانبه قنبلة يدوية ومسدس، فضلًا عن شهادة ميلاد ممهورة بشعار التنظيم المتطرف، المناهضين له بأن يكون هذا الطفل مصدر خطر عليهم.

ونشر عضو التنظيم "أبو ورد الرقاوي" الصورة، قائلًا "سيكون هذا الطفل مصدر خطر عليكم"، مشيرًا إلى أنَّ التنظيم يرضع الأطفال ويربيهم على الفكر المتطرف.

وعلّق ناشطون سوريون تداولوا الصورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي مجمعين على أنَّ "هذا الطفل سيكون مصدر خطر لكم، قبل أن يكون خطرًا علينا؛ لأن الفكر المتطرف يؤذي أصحابه قبل أن يؤذي الآخرين".

ويُعتقد بأنَّ الشهادة بجوار الطفل من إصدار "داعش" وتعتبر نوعًا من إثبات الهوية وتم نشر الصورة من النشاطين السوريين أملًا في كسب الانتباه إلى التهديد الدولي الذي يشكله التنظيم.

وتحمل الصورة أوجهًا شبه قوية لصور سابقة نشرها التنظيم، حيث في أيلول/ سبتمبر الماضي، أطلق التنظيم صورًا مروعة لطفل يرتدي زي مقاتل ويجلس على علم "داعش" إلى جانب القنابل اليدوية والأسلحة النارية الآلية.

ونشطر المتطرف خالد شاروف صورة على "تويتر"؛ لابنه البالغ من العمر سبعة أعوام وهو يحمل رأس جندي سوري، كاتبًا "هذا هو ابني" في آب/ أغسطس الماضي.

وصرَح الخبير في شؤون التطرف الدكتور كلارك جونز، بأنَّ الصورة الحديثة تبدو أصيلة، موضحًا: "من خلال إظهار شهادة الميلاد، تشير داعش إلى أنَّ التنظيم يخطط للاستمرار لفترة طويلة".

وأضاف جونز: "إنَّ لجوء المجموعة المناهضة لداعش لنشر الصورة يمكن أن يكون نداء للتدخل العسكري الدولي بسبب التدهور السريع للحياة في الرقة، معقل داعش".

وتابع: "يمارس داعش عمليات غسيل المخ للأطفال في سن مبكرة جدًا والدعاية للتنظيم على الانترنت جزء لا يتجزأ من هذه العملية، حيث يستخدم العشرات من حسابات وسائل الإعلام الاجتماعية لنشر رسائلهم إلى الشباب في جميع أنحاء العالم".

يُذكر أنَّ أستراليا في شباط/ فبراير الماضي، أعلنت مبادرة قيمتها 18 مليون دولار تسعى إلى محاربة الدعاية المتطرفة في أستراليا على أن يتم إطلاق العملية في تموز/ يوليو المقبل، عن طريق توظيف فريق من خبراء التكنولوجيا لتقييم تأثير الدعاية المتطرفة.

وتخطط الحكومة أيضا لطلب مساعدة من المنصات مثل "غوغل وتويتر وفيسبوك"، لمواجهة الرسائل المتطرفة.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش يتوعد أعداءه بصور أطفال جديدة وناشطون سوريون يدقون أجراس الخطر داعش يتوعد أعداءه بصور أطفال جديدة وناشطون سوريون يدقون أجراس الخطر



شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة - عُمان اليوم

GMT 04:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء

GMT 21:10 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 08:56 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج السرطان

GMT 07:09 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 20:16 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 04:56 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 19:31 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 04:32 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon