البنتاغون يؤكد عدم أحقية سجناء غوانتانامو في امتلاك رسوماتهم
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

بعد إقامة معرض فني في نيويورك لأعمال 8 معتقلين

"البنتاغون" يؤكد عدم أحقية سجناء غوانتانامو في امتلاك رسوماتهم

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - "البنتاغون" يؤكد عدم أحقية سجناء غوانتانامو في امتلاك رسوماتهم

لوحة رسمها محمد أحمد عبد الله الأنسي وهو سجين سابق في خليج غوانتانامو
واشنطن - رولا عيسى

ثارت حالة من الجدل خلال الفترة الأخيرة بشأن ملكية الرسومات التي يقدمها السجناء في خليج غوانتانامو، حتى وصل الأمر إلى وزارة الدفاع الأميركية، بعد عرض معرض فني في نيويورك، للوحات مساجين المعتقل، حمل اسم "Ode to the Sea" في كلية جون جاي للعدالة الجنائية في مانهاتن، وضم 36 لوحة ورسمة منحوتة، قام بها ثمانية رجال كانوا محتجزين في خليج غوانتانامو في كوبا، وتم الإفراج عن أربعة منهم.
البنتاغون يؤكد عدم أحقية سجناء غوانتانامو في امتلاك رسوماتهم

وحصل المعرض على تغطية إخبارية دولية، وقرر "البنتاغون" بعدها مراجعة الطريقة التي يتعامل بها مع السجناء، حيث يؤكد المحامون أنهم لم يتمكنوا من نقل رسومات ولوحات المعتقلين في خليج غوانتانامو، في الأسبوع الماضي، وفي هذا السياق، قال رمزي قاسم، الأستاذ في كلية الحقوق بجامعة مدينة نيويورك، والذي يمثل ثلاثة من المساجين في خليج غوانتانامو "أخبروا الموكلين بأن رسوماتهم لن تخرج إلى العلن، حتى لو أفرجوا عنهم، لن يتمكنوا من أخذ أعمالهم الفنية معهم؛ لأنه سيتم حرقها".

ويذكر أن هناك 41 رجالا مازلوا محتجزين في خليج غوانتانامو، ذو صلة بتهم إرهابية بما في ذلك أحداث 11 أيلول/ سبتمبر 2001، وفقط وجهت التهم والإدانات إلى عشرة أشخاص.

وأوضح المتحدث باسم البنتاغون، بين ساكريسون، في رسالة بالبريد الإليكتروني يوم الأحد " أن اللوحات التي يرسمها المحتجزون في خليج غوانتانامو هي ملك للحكومة الأميركية"، وأضاف أن وزارة الدفاع أوقفت نقل لوحات المساجين، حتى تتم مراجعتها سياسيا، ولكن لا تنتوي الإفراج عن هذه اللوحات، وردا على سؤال بشأن سبب طرح سياسة للمراجعة وما إذا كان لها علاقة بالمعرض في كلية جون جاي، قال إن "وسائل الإعلام زادت من انتباه وزارة الدفاع"، كما تابع أنه " لا تزال هناك أسئلة حول أين كانت أموال المبيعات".

ولفتت ايرين تومسون، المسؤول عن المعرض، إلى أن اللوحات التي بيعت هي التي أطلق سراح رساميها من خليج غوانتانامو، لافتة "أن فكرة محاولة إبعاد شخص ما عن طريق تدمير ما قام به، حتى لو كان الموضوع غير ضار، شائع جدا في الحرب"، مؤكدة أنها ستكون حزينة جدا إذا دمر المسؤولون الأميركيون لوحات السجناء.

وكانت دروس الرسم متاحة في خليج غوانتانامو، منذ ما يقرب من عشر سنوات، وسمح للمعتقلين تسليم لوحاتهم إلى المحامين، وكثيرا ما تكون هدايا شكر أو للاحتفاظ بها، فيما قالت أحد المحامين تدعى، بيث جاكوب، إن موكلها عرض لها كافة اللوحات التي رسمها حين التقى بها للمرة الأولى، وأكدت أن اللوحات أعجبتها كثيرا، وأثنت عليها.

ومن بين القطع الفنية التي كانت في المعرض، قطعة تدعى "فيرتيغو" وهي عبارة عن نقاط ملونة دائرية، ويتضمن أيضا لوحة لتمثال الحرية أمام بحر كهربائي أزرق، وهي لمواطن يمني يدعى محمد أحمد عبد الله الأنسي.

وأكد قاسم أن هذه اللوحات الفنية تعرضت لفحص أمني صارم قبل خروجها من غوانتانامو، واستغرقت عملية مراجعتها أسابيع، فيما أضاف شيلبي سوليفان بنيس، وهو محام في مؤسسة Reprieve، للدفاع عن حقوق الإنسان، أن إدارات السجون حول العالم تشجع المحتجزين على التحسين من أنفسهم، لاسيما عبر الرسم، وأضاف أن "جزء من ذلك يحمل السماح للعالم الخارجي بالاطلاع على ما قاموا به. هناك سبب واحد للمنع وهو أن الفن يخضع للرقابة الآن، للحفاظ على الادعاء الكاذب بأن كل هؤلاء مجرمون سفاحون".

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البنتاغون يؤكد عدم أحقية سجناء غوانتانامو في امتلاك رسوماتهم البنتاغون يؤكد عدم أحقية سجناء غوانتانامو في امتلاك رسوماتهم



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 20:16 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 18:02 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 04:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 09:21 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الميزان

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 21:16 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 08:37 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الحمل

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 19:34 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 19:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 21:47 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 05:13 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon