مشتاق العماري رسام ظل متمسكًا بريشته حتى مقتله على يد الحوثيين
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

حمل السلاح للدفاع عن منطقته في اعتداء الانقلابيين

مشتاق العماري رسام ظل متمسكًا بريشته حتى مقتله على يد الحوثيين

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - مشتاق العماري رسام ظل متمسكًا بريشته حتى مقتله على يد الحوثيين

رسم البورتريهات للحرب في خنادق المواجهات
عدن ـ عبدالغني يحيى

بقى الفنان والرسام اليمني مشتاق العماري متمسكًا بريشته ، حتى اضطره انقلاب ميليشيات الحوثي والمخلوع علي صالح على السلطة الشرعية وهجومهم على مدينته تعز وسط اليمن، إلى حمل السلاح للدفاع عن منطقته من اعتداء وهمجية الانقلابيين، وكان يرسم وجوه الضحايا وأحزان المدينة، حتى استشهاده برصاص قناص حوثي السبت.

وقضى الفنان المقاوم والطالب في قسم الفنون الجميلة في جامعة تعز، وهو يدافع عن مدينته بجبهة الشقب ، على أيدي قناص حوثي ، وتم تداول صور له وهو يرسم لوحة في متراسه وبجواره سلاحه ، في لحظات استراحة المحارب، حظيت بتفاعل كبير في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أبدى ناشطون يمنيون سخطهم وغضبهم على ما سمّوه "إجهاض الأحلام" من قبل ميليشيات الحوثي.

وقال وزير الثقافة اليمني السابق خالد الرويشان في تعليقه على الصورة "الرسّام مشتاق العمّاري ، كان يقاتل عن مدينته ، ويرسم وجوه الشهداء ودموع الأطفال في مترسه، حتى اغتاله قنّاصٌ مجرم".

وتابع مهاجمًا ميليشيا الحوثي "ذبحوا البلاد من الوريد إلى الوريد، لم يَسْلَمْ منهم فنانٌ أو طالب أو تاجر أو حتى طفل بهذه الخطّة ، أعوام قليلة وستصبح هذه البلاد قاعًا صفصفًا ، لا فن ولا رسْم  ، ولا طب ولا هندسة ".

فيما تحدث عنه الكاتب والمحلل السياسي اليمني محمد جميح، بالقول "مشتاق ريشةٌ اضطرتْ لحمل البندقية، في بلد لديه القدرة المذهلة على تحويل الفنانين إلى محاربين ، من الصور التي لا نجدها حتى في الفنتازيا الغرائبية صورة مشتاق وهو يرسم في مترسه ، يحول المترس إلى مرسم ، يزاوج بين فنون الرسم والقتال".

وأضاف جميح "لن ننسى ما حيينا جريمة ميليشيات الانقلاب، هم المجرمون، أما مشتاق فكان يدافع عن مدينته ضد عصابات ، وفي مقدمة جرائم الحوثيين أنهم حولوا اليمن إلى مقبرة لأبنائه، وحولوا الفنانين إلى مقاتلين.

والتحق الشاب مشتاق محمد قائد العماري ، الذي يدرس في قسم الفنون الجميلة وكان على وشك الزواج، في صفوف المقاومة الشعبية بعد عدوان ميليشيا الحوثي على محافظة تعز، وظل يمارس هوايته في رسم البورتريهات ومشاهد الحرب، حتى وهو في خنادق المواجهات، إلى أن اغتالته رصاصة غادرة من قناص حوثي لتنهي حياته وحلمه، لكنها لن تهزم حلم شعب بكامله.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشتاق العماري رسام ظل متمسكًا بريشته حتى مقتله على يد الحوثيين مشتاق العماري رسام ظل متمسكًا بريشته حتى مقتله على يد الحوثيين



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 21:26 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 21:01 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 09:26 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العقرب

GMT 04:25 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 05:08 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك

GMT 19:07 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 19:51 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon